Note: English translation is not 100% accurate
غوين ستيفاني تستضيف حفلاً لجمع التبرعات لحملة الرئيس
أوباما يفتح النار على نائب رومني ويصفه بالزعيم الأيديولوجي
14 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، تزداد ضراوة المعركة الانتخابية بين المعسكرين الجمهوري والديموقراطي ويحشد كل فريق مناصريه لدعم حملته. فقد استضافت المغنية الأميركية غوين ستيفاني حفلا في منزلها في لوس أنجيليس لجمع التبرعات للحملة الانتخابية للرئيس باراك أوباما حضرته زوجته ميشال.
وتقوم ميشال أوباما بجولة على الساحل الغربي للولايات المتحدة في إطار حملة لدعم زوجها، وقد زارت منزل ستيفاني للمشاركة في حفل جمع التبرعات العائلي بعنوان «أحد المتعة».
وحضر الحفل عدد من المشاهير أمثال نيكول ريتشي وجويل مايدن وأليسون هانيغان وأعضاء فرقة «نو داوت».
وبالإضافة إلى الراشدين تميز الحفل بوجود أطفال برفقة ذويهم تم تخصيص مكان للعب خاص لهم. واستخدمت السيدة الأولى في خطابها كلمات محببة للأطفال وقالت «لا يستطيع باراك أن ينجح وحده هو ليس سبايدرمان هو ليس بطلا خارقا يحتاج إلى مساعدتكم». ودفعت كل عائلة مبلغ 2500 دولار لحضور الحفل.
من جانبه وبعد يوم واحد على تعيينه، بدأ أوباما الهجوم على بول ريان الذي اختاره منافسه الجمهوري ميت رومني للترشح على منصب نائب الرئيس ووصفه بأنه «الزعيم الايديولوجي» للجمهوريين في الكونغرس.
وقال أوباما خلال حفل لجمع التبرعات في شيكاغو «بالأمس فقط اختار منافسي زميله في الانتخابات الزعيم الايديولوجي للجمهوريين في الكونغرس السيد بول ريان. أريد أن أهنئ السيد ريان. أنا أعرفه وأرحب به في السباق. «انه رجل مهذب. ورجل عائلة. انه احد المتحدثين الذين يعبرون عن رؤية الحاكم رومني. ولكنها رؤية اختلف معها بشكل أساسي».
وكانت تلك أول تصريحات لأوباما بشأن اختيار ريان عضو الكونغرس عن ويسكونسن ليكون المرشح على منصب نائب الرئيس مع رومني، الأمر الذي ضخ طاقة جديدة في حملة الجمهوريين الرئاسية.
ولكن أوباما وباقي الديموقراطيين يحرصون على مهاجمة ريان بسبب خطته المثيرة للجدل بشأن الميزانية والتي يقولون إنها ستلغي البرامج الاجتماعية الشعبية لكبار السن والفقراء.
في المقابل توقف رومني وريان ضمن فعاليات حملتهما الانتخابية في ولاية نورث كارولينا وولاية ويسكونسن مسقط رأس ريان، حيث استقبلته حشود الجماهير بالهتاف والتهليل.
وأجرى رومني وريان أولى مقابلاتهما المشتركة مع برنامج «60 دقيقة» الذي تبثه شبكة «سي.بي.اس» التلفزيونية الأميركية، حيث قال رومني إنه اختار ريان لعمله المرتبط بالحزبين (الجمهوري والديموقراطي) في الكونغرس وعزمه التعامل مع القضايا الصعبة.
وقال رومني: «إن هذا الرجل قائد حقيقي.. هناك الكثير من الناس يذهبون إلى واشنطن أو إلى مكاتب الحكام في ولاياتهم وهم يحملون في عقولهم طموحات شخصية. ولكن بول تبنى نهجا مختلفا تماما في حياته، وصار على اقتناع بأنه في حاجة للسعي وراء إعادة البلاد إلى مسارها الصحيح».
ووصف معلقون ديموقراطيون وحملة أوباما ريان بأنه متطرف للغاية، خاصة في خطته الرامية الى تغيير برنامج الرعاية الصحية الحكومي لكبار السن.
ووصف ديفيد أكسيلرود، مستشار حملة أوباما، في مقابلة تلفزيونية اختيار ريان بأنه «اختيار يهدف إلى استمالة الأصوات الأكثر تشددا في الحزب الجمهوري، لكنه اختيار يقلق أي شخص آخر ـ الطبقة الوسطى وكبار السن والطلاب».
غير أن المرشحين الجمهوريين بددا المخاوف من أن اقتراحات ريان ستضرهما في الولايات التي تقطنها أغلبية من الناخبين كبار السن، مثل فلوريدا.
وقال رومني: «ما تحدثت عنه أنا وبول ريان هو إنقاذ برنامج (ميديكير للرعاية الصحية) وتوفير اختيار أوسع للمواطنين في ميديكير، لضمان إتاحته أمام كبار السن الحاليين».