Note: English translation is not 100% accurate
9 % من الأميركيين يعتقدون أن نائب رومني مغن معروف و43 % لا يعرفون شيئاً عنه
14 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
لم يسفر اختيار بول راين في البطاقة الجمهورية التي يقودها ميت رومني للسباق الرئاسي بوجه الرئيس الديموقراطي باراك أوباما بأي تحسن لشعبية الفريق الجمهوري.
فبعد اختيار رومني لرايان في الموقع الثاني على بطاقته بيومين قال 43% انهم لم يسمعوا أبدا عن راين او انهم يجهلون وجود سياسي يحمل هذا الاسم وقال 9% انهم يعتقدون ان راين احد نجوم الغناء فيما عرف 32% انه اختير لشغل موقع نائب رومني على البطاقة الجمهورية.
وفي استطلاع للرأي العام قالت مؤسسة «راسموسن» للاستطلاعات ان نسبة شعبية رومني تتساوى مع النسبة التي حصل عليها أوباما إذ منح الناخبون كلا منهما 46%. وقال 2% فقط ممن شملهم الاستطلاع ان اختيار رايان أثر على قرارهم سلبا او إيجابا. وقال 7% من الناخبين انهم لم يحددوا خياراتهم بعد.
أما مؤسسة غالوب فقد أوضحت ان استطلاعا سريعا للرأي أجرته بعد اختيار رومني لراين على موقع نائب الرئيس أوضح ان الاختيار أضاف لرومني 1.5% إيجابا إذ حصل المرشح الجمهوري على 45% مقابل 47% لأوباما. وقال ريك جوردون وهو خبير متخصص في القضايا الانتخابية بمعهد «كاتو» الأميركي ان رايان ليس معروفا في صفوف الناخبين، وان ذلك يمكن ان يذهب في اي من الطريقين السلبي او الايجابي بالنسبة للمرشح الجمهوري.
وشرح جوردون ذلك بقوله «سيتوقف الأمر الآن على السرعة التي يمكن لأي من المرشحين ان يرسم فيها صورة نمطية لرايان في الأسابيع القليلة المقبلة.
وتابع «اذا استطاع معسكر أوباما ان يستخرج من خلفية رايان ومن تاريخه السياسي او الشخصي ما يساعدهم على تصويره كشخص سيئ او استطاع معسكر رومني ان يقدم رايان باعتباره الحل للتسيب المالي وعجز الميزانية في عهد أوباما فإن ذلك يمكن ان يحدد ما اذا كان اختيار المرشح الجمهوري سيحسب له او عليه».
ومن المتوقع ان يركز رايان الذي يعد مرجعا في قضايا الميزانية والإنفاق الحكومي فضلا عن طرح قبل 6 شهور لميزانية بديلة رفضها الكونغرس ومن ثم تمكنه من عرض بديل للسياسة المالية الحالية لإدارة أوباما على اتهام تلك الإدارة بمضاعفة العجز 3 مرات منذ توليها الحكم. ويقول أنصار أوباما ان الرئيس ورث وضعا بالغ السوء عن جورج بوش وانه لم يتمكن لهذا السبب من معالجة عجز الميزانية.