Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يعين رئيس الشين بيت السابق وزيراً للدفاع المدني وطهران تستبعد قيام إسرائيل بهجوم «غبي» عليها
15 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ رويترز

عين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزيرا جديدا للدفاع المدني أمس وسط تزايد الجدل العام حول احتمال توجيه ضربة لإيران.
واختير للمنصب أبراهام ديختر الذي عمل من قبل وزيرا للأمن الداخلي ورئيسا لجهاز الأمن (شين بيت). وكان قد قال في السابق إنه يفضل ألا تتحرك إسرائيل بمفردها لدى توجيه أي ضربة لمنشآت نووية إيرانية.
ووصف معلقون إسرائيليون ديختر (59 عاما) بأنه قريب إلى كل من نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك وهما أعلى صانعي قرار فيما يخص أي تحرك عسكري ضد إيران. وكان ديختر عضوا في وحدة كوماندوس خاصة خدم فيها الاثنان.
وأكد نتنياهو نبأ تعيين ديختر وزيرا للدفاع المدني قائلا إن ديختر «سيتولى الآن عملا مهما يساعد به في النشاط الذي عمل فيه طوال حياته.. الإسهام في حفظ أمن الدولة».
وسيحل ديختر محل الجنرال السابق ماتان فيلناي الذي عين في الآونة الأخيرة سفيرا لدى الصين. وقال ديختر على صفحته على موقع فيسبوك إنه قبل المنصب الوزاري دون أن يشير إلى إيران.
ويجري الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع تدريبات لحالات طوارئ في حوالي 12 مدينة. وذكرت قناة تلفزيونية يوم الأحد أن إسرائيل تتوقع أن تتحمل ما يصل إلى 50 ألف ضربة صاروخية في حالة نشوب أي صراع مع إيران.
وقال ديختر في تصريحات للصحافيين في فبراير إن إسرائيل «ليست قوة خارقة» وينبغي «ألا تقود هجوما عالميا على إيران» وإن كانت بحاجة لأن تأخذ استعدادها لاحتمال عدم تحرك العالم.
وقاد ديختر جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) خلال الانتفاضة الفلسطينية التي حدثت قبل عشر سنوات.
في هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أمس أنها تستبعد هجوما إسرائيليا «غبيا» على منشآتها النووية بينما تصدر هذا الاحتمال مجددا عناوين الصحف الإسرائيلية أخيرا.
وصرح الناطق باسم الوزارة رامين مهمانبرست اثناء مؤتمره الصحافي الاسبوعي بقوله «اننا نسمع باستمرار مثل هذه التصريحات التي لا أساس لها ولا نرى مبررا لمثل هذه العملية».
وأضاف «حتى وإن كان احد مسؤولي هذا النظام غير الشرعي يريد القيام بمثل هذه العملية الغبية فلن يسمحوا له حتى من داخل (إسرائيل) لأنهم سيتعرضون لعواقب شديدة لمثل هذا العمل». وتابع ان «في حساباتنا، لا نأخذ كثيرا على مأخذ الجد» هذه التهديدات.
وكثفت الصحف الإسرائيلية خلال الايام الاخيرة التكهنات حول احتمال توجيه الدولة العبرية ضربة للمنشآت النووية الايرانية.
وأضاف مهمانبرست ان «تكرار مثل هذه التصريحات ناجم عن مشاكل داخلية في النظام الصهيوني وانقسامات عميقة بينهم والأزمة الاجتماعية الضخمة القائمة» في هذا البلد في إشارة الى التظاهرات الاجتماعية وانتحار بعض الاشخاص حرقا خلال الاسابيع الاخيرة.