Note: English translation is not 100% accurate
اتهام قيادي في حركة النهضة بخرق قانون منع تعدد الزوجات.. وإضراب عام في سيدي بوزيد
نساء تونس ينتفضن في مسيرات ليلية دفاعاً عن مكاسبهن بعد الثورة
15 أغسطس 2012
المصدر : تونس ـ كونا ـ يو.بي.آي ـ د.ب.أ

شهدت العاصمة التونسية ومدينتا صفاقس والمنستير الليلة قبل الماضية مسيرة شعبية حاشدة تحت شعار «المرأة التونسية من أجل الجمهورية» بمشاركة الآلاف من المتظاهرين الذين نادوا بضرورة المساواة بين المرأة والرجل والحفاظ على مكاسب المرأة التونسية بعد الثورة.
وللتنديد بمحاولات حركة النهضة الإسلامية الالتفاف على مبدأ المساواة بين الجنسين في الدستور التونسي الجديد.
ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت الى تنظيمها منظمات نسائية وجمعيات حقوقية ونقابية واحزاب سياسية منها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والجمعية التونسية للنساء الديموقراطيات وجمعية المرأة والريادة العديد من الشعارات دعوا فيها الى الدفاع عن حقوق المرأة والتصدي لما اعتبروه «تهديدات الإسلاميين لها»، وندد المتحدثون باسم التنظيمات والاحزاب المشاركة في المسيرة بما اعتبروه «تناميا لمظاهر تهدد حقوق المرأة التونسية بعد الثورة».
واتهم المشاركون في هذه المسيرة الحكومة الائتلافية الحالية بقيادة حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية بسن هذا الفصل في الدستور الجديد في المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت) للحد من حقوق المواطنة للمرأة باعتبار انه ينص على مبدأ أنها «مكملة للرجل» وليس على أساس مبدأ «المساواة بينها وبين الرجل».
وفي السياق، أعلن حبيب خضر المقرر العام لدستور تونس الجديد الذي يعكف المجلس الوطني التأسيسي على صياغته ان الدستور «يمكن أن يعرض على التصويت عليه في قراءة أولى في أواخر فبراير المقبل».
في هذه الأثناء اتهمت المحامية والناشطة الحقوقية المعروفة راضية النصراوي القضاء التونسي بعدم ملاحقة قيادي بارز من حركة النهضة الإسلامية خالف قانون منع تعدد الزوجات.
وقالت راضية النصراوي رئيسة الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب إن قياديا في حركة النهضة الإسلامية، من دون أن تسميه، متزوج من تونسية لكنه كان يعيش خارج البلاد خلال حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وعاد إلى تونس بعد سقوط النظام وهو متزوج من امرأة ثانية خارج البلاد.
ويمنع قانون الأحوال الشخصية في تونس منذ صدوره عام 1956 تعدد الزوجات ويجرم المخالفين بعقوبات جزائية.
وعلى صعيد آخر، لاقت الدعوة للاضراب العام في سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية إقبالا كبيرا، في حين سار مئات المتظاهرين في المدينة الرمز رافعين شعارات ضد الإسلاميين الذين يقودون الائتلاف الحاكم ومنددين بقمع السلطة مؤخرا لتظاهرات.
وأغلقت الإدارات والمتاجر أبوابها صباحا بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس، باستثناء القصابين الذين فتحوا متاجرهم لتمكين السكان من شراء اللحم لمناسبة ليلة القدر.