Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن ترحب بتصريحات الرئيس المصري «المفيدة جداً»
دعاة ورجال دين يشيدون بـ «ترضي» مرسي على الصحابة ومسؤولون إيرانيون يتهمونه بافتقاد النضج السياسي
1 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم - وكالات

لاقت كلمة الرئيس المصري د.محمد مرسي في قمة عدم الانحياز الـ 16 أمس الأول، في طهران الخميس ترحيبا عربيا واسعا من عدد من الدعاة والمفكرين على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
ودعا المفكر الإسلامي والداعية السعودي، د.سلمان العودة قادة الدول العربية والإسلامية إلى الذهاب إلى إيران، إذا كانوا سيصدعون بالحق كما فعل د.محمد مرسي، حيث غرد كاتبا «ليذهب كل رؤساء العرب إلى إيران إذا كانوا سيصدعون بالحق كما فعل الرئيس محمد مرسي».
كما اعتذر الداعية عبدالعزيز المطيري لمرسي قائلا: «السيد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية أعتذر إليك حين هاجمت حضورك قمة عدم الانحياز، فلم أكن أتوقع منك هذا الوضوح في الموقف تجاه سورية».
وتساءل د.خالد المصلح أستاذ الفقه المشارك في جامعة القصيم في تغريدته: «هل سيسجل التاريخ أن أول من أظهر في إيران الحديثة الترضي عن الخلفاء الراشدين بأسمائهم والصحابة أجمعين هو رئيس مصر».
وأضاف المصلح في تغريدة أخرى: «إظهار الترضي عن الصحابة أجمعين في بلد ينشر في الدنيا سبهم وتنقصهم أمر يستدعي الوقوف ولو كان مهرجانا رياضيا».
أما د.وليد الطبطبائي النائب في مجلس الأمة الكويتي فكتب: «ماذا فعلت يا مرسي؟ لله درك يا زعيم.. خشينا أن يخيب ظننا بك لكنك أبيت إلا أن تكون عند حسن ظننا فيك عاش مرسي.. وعاشت مصر الثورة».
وأضاف الطبطبائي في تغريدة أخرى: «كنا نقول إن مشاركة مرسي بقمة طهران خطأ، لكنه لما شارك قال ما ينبغي أن يقال فيشكر على ذلك وبقي أن يلحق الأفعال بالأقوال بنصرة حقيقية للسوريين».
وكانت انتقادات حادة ألقت باللوم على الرئيس المصري حينما قرر حضور القمة في العاصمة الإيرانية طهران.
من ناحيتها، وصفت وزارة الخارجية الأميركية تصريحات د.مرسي حول دعم الشعب السوري ضد النظام اللاشرعي بالمفيدة جدا والواضحة جدا والقوية جدا.
وقال باتريك فينتريل المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في مؤتمر صحافي للوزارة ان مصر تضع ثقلها بالكامل «لدعم سورية حرة ومستقلة وانتقال الى نظام ديموقراطي يحترم ارادة الشعب السوري من أجل تحقيق الحرية والمساواة».
وأضاف فينتريل ان كلمة الرئيس د.مرسي «كانت بالفعل قوية وواضحة في طهران لبعض الناس الذين هم بحاجة الى سماع ذلك هناك.. وكانت تعليقاته وتعليقات سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون أيضا داعمة للشعب السوري.. وكانت واضحة جدا.. ونحن نشيد بتلك التصريحات.. ونحن نشاطر مصر في الهدف المتعلق بوضع نهاية لنظام الأسد.. ووضع حد لإراقة الدماء.. وانتقال سورية الى ديموقراطية تحترم حقوق الإنسان».
إلا أن تصريحات د.مرسي لم ترق للمسؤولين الإيرانيين، حيث قال المستشار الدولي لرئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) حسين شيخ الإسلام: «لسوء الحظ، يفتقد الرئيس مرسي النضج السياسي الضروري ليرأس قمة حركة عدم الانحياز».
وقال شيخ الإسلام لوكالة «مهر» الإيرانية للأنباء «اقترف خطأ جسيما بالاستفادة من منصبه (رئيس قمة حركة عدم الانحياز) ليعرب عن أفكار مصر، في حين تجاهل مبادئ حركة عدم الانحياز».
ولم يكن شيخ الإسلام، نائب وزير الخارجية السابق أول مسؤول ايراني ينتقد مرسي ولكنه الأول الذي اعترف بأنه أدلى بتلك التصريحات.