Note: English translation is not 100% accurate
فريق الرئيس الأميركي يرى أن المرشح الجمهوري ليس أقوى مما كان قبل المؤتمر
رومني يتعهد باستعادة «العظمة الأميركية» والانتعاش الاقتصادي: سندعم إسرائيل بقوة.. وسنقلل من «الليونة» مع بوتين
1 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعهد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني اول من امس باستعادة العظمة الأميركية وتحقيق الانتعاش الاقتصادي الذي فشل الرئيس الأميركي باراك أوباما في توفيره.
وقال رومني، أمام الحزب الجمهوري المحافظ في كلمته بعد أن قبل ترشيح الحزب له لمنافسة أوباما في الانتخابات الرئاسية المقبلة، «إذا جرى انتخابي رئيسا لتلك الولايات الأميركية سأعمل بكل طاقتي وروحي لاستعادة أميركا والتطلع لمستقبل أفضل».
وحث رومني الناخبين الساخطين على تعثر الانتعاش الاقتصادي على طي الصفحة، مشيرا إلى أن أوباما يفتقر إلى فهم القطاع الخاص اللازم من أجل اطلاق العنان لخلق فرص عمل.
وتابع رومني «كنت أتمنى أن ينجح الرئيس أوباما نظرا لاني أريد أميركا أن تنجح لكن وعوده مهدت الطريق لاحباط وانقسام. وهذا ما لا نقبله».
وعرض رومني خطة من خمس خطوات لتوفير «12 مليون فرصة عمل جديدة».
وفي إطار تلك الخطة تعهد بتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة بحلول عام 2020 «من خلال الاستفادة الكاملة من مصادر الطاقة الحفرية والنووية والمتجددة.
وتعهد بتحسين مهارات العمل ومنح جميع الآباء حق اختيار مدارس أبنائهم والقيام بـ «عمل تجاري لأميركا» من خلال اتفاقات تجارية جديدة، متوعدا بـ «عواقب لا لبس فيها» للدول التي «تغش» في الممارسات التجارية.
وتعهد رومني بخفض الاقتراض الاتحادي ووضع الولايات المتحدة «على المسار الصحيح نحو موازنة تتسم بالتوازن».
كما تعهد بـ «دعم» المشروعات الصغيرة بتقليص الضرائب وتبسيط اللوائح و«إلغاء واستبدال» الاصلاحات المتعلقة بالتأمين الصحي لعام 2010 التي وقعها أوباما.
وتحدث رومني أيضا عن استعادة الولايات المتحدة لدور الزعامة في العالم.
وقال رومني «سنقدس القيم الديموقراطية للولايات المتحدة لأن العالم الحر هو عالم أكثر سلما».
وتابع «هذا هو إرث السياسة الخارجية للحزبين (الجمهوري والديموقراطي) لترومان وريجان. وتحت رئاستي سنعود إليها مرة أخرى».
وأضاف «أميركا التي نعرفها جميعا كانت قصة للكثيرين أصبحوا واحدا. يتوحدون للحفاظ على الحرية، يتوحدون لبناء أكبر اقتصاد في العالم، يتوحدون لحماية العالم من ظلمة لا توصف».
وقال رومني ان الرئيس باراك أوباما فقد عنصر الإثارة التي رسخها عندما تم انتخابه في عام 2008.
واتهم رومني اوباما بالتخلي عن حلفاء مثل اسرائيل، متعهدا بالمزيد من الوفاء لاصدقاء اميركا والقليل من الليونة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال ان الرئيس اوباما قد تخلى عن حلفاء مثل اسرائيل وحتى انه خفف العقوبات على كوبا كاسترو، وتخلى عن اصدقائنا في پولندا من خلال التخلي عن التزاماتنا بالدفاع الصاروخي، لكنه مصمم لمنح الرئيس الروسي بوتين المرونة التي يرغب بها بعد الانتخابات.
واضاف: في ظل رئاستي سيرى اصدقاؤنا المزيد من الوفاء وبوتين سيرى ليونة اقل وتشددا اكثر.
ووصف رومني رئاسة اوباما بأنها «خيبة امل»، وتعهد بـ «وضع خيبات امل السنوات الاربعة الماضية وراءنا».
في هذا الوقت، اعلن فريق حملة الرئيس الاميركي باراك اوباما امس ان ميت رومني ليس اقوى سياسيا بعد انتهاء مؤتمر الحزب الجمهوري الذي نصبه رسميا مرشحا للبيت الابيض مما كان عليه قبله، مبديا اسفه لعدم التطرق الى الوضع في افغانستان في خطابه.
كذلك ندد فريق اوباما بالصورة التي عرضها المرشح الجمهوري لعمل الحكومة في خطابه الختامي للمؤتمر الجمهوري في تامبا بولاية فلوريدا ودقق مباشرة في مضمون خطاب رومني سعيا لتوضيح اي التباس حول ما اعتبره تشويها لاداء الادارة.
وقال جيم ميسينا مدير حملة اوباما انه «كما خلال المؤتمر الجمهوري بكامله، فان خطاب ميت رومني هذا المساء تضمن سلسلة طويلة من الهجمات الشخصية والكلام المبتذل الاعتيادي لكنه خلا من اي فكرة عملية حول سبل دفع البلاد قدما».
وعلى الصعيد الاقتصادي، لفت ميسينا الى ان «ما لم يعرضه (رومني) هو اقتراحاته الفعلية التي ستعيد بلادنا الى الخلف» منتقدا ايضا رومني بشأن افغانستان.
واشار ميسينا الى ان رومني سيحقق خمسة تريليونات من «التخفيضات الضريبية للاثرياء تدفعها عنهم الطبقات الوسطى» وسيحول برنامج الضمان الصحي للمسنين «ميديكير» الى نظام قسائم.
وقال «خلال خطاب استمر 45 دقيقة لم يجد ميت رومني لحظة لذكر افغانستان. وهو بعدم طرحه اي خطط جديدة ولزومه الغموض حول خططه الفعلية، لم يغادر هذا المؤتمر اقوى مما كان حين وصل اليه».
كذلك وجه اوباما نفسه رسالة الكترونية الى الملايين من انصاره بعد دقائق على خطاب رومني داعيا اياهم الى التبرع لحملته وكتب «هذا المساء كان مساءهم. لكن هدفنا يجب ان يكون الغد».
كذلك ردت حملة اوباما على الخطاب بسيل من رسائل تويتر والرسائل الالكترونية.
وجاء في احدى الرسائل «الليلة جدد ميت رومني ادعاءه الذي لطالما تم انكاره ان الرئيس اوباما اعتذر عن اميركا».
وتابعت الرسالة «لكن كما قال محققون مستقلون في الوقائع مرارا وتكرارا وباسهاب فإن جولة الاعتذار لم تحصل اطلاقا».
كذلك حمل فريق اوباما على انتقادات رومني لسياسة الرئيس تجاه الملف النووي الايراني فجاء في احدى الرسائل الالكترونية ان «رومني فشل في اقتراح اي امر سيقوم به لم يسبقه اليه الرئيس اوباما».
كذلك اتهمت حملة اوباما الجمهوريين بالتخطيط لزيادة الضرائب على الطبقات الوسطى لصالح الاثرياء واكدت انه لن يخلق وظائف، مذكرة بمعارضته لخطة انقاذ قطاع صناعة السيارات في الولايات المتحدة.
وكتبت المتحدثة باسم حملة اوباما في شؤون السياسة الخارجية ماري هارف على موقع تويتر ان عدم ذكر رومني الحرب في افغانستان او قدامى المحاربين في خطابه امر «مهين».
وسيتسنى لاوباما عرض مشروعه على الناخبين الاميركيين خلال المؤتمر الوطني الديموقراطي الذي يبدأ الثلاثاء في تشارلوت بكارولاينا الشمالية، قبل شهرين من عملية الاقتراع.
استطلاع: الناخبون الأميركيون يثقون برومني أكثر من أوباما فيما يتعلق بالاقتصاد
واشنطن ـ كونا: اظهر استطلاع جديد للرأي امس ان معظم الناخبين الاميركيين يثقون بالمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة ميت رومني اكثر من الرئيس باراك اوباما فيما يتعلق بادارة الاقتصاد.
واوضح الاستطلاع الذي اعدته مؤسسة راسموسن ريبورتس عبر الهاتف، ان الناخبين «مازالوا» يثقون برومني اكثر من اوباما عندما يتعلق الامر بالاقتصاد «ولكن بالكاد».
ووجد الاستطلاع ان 48% من الناخبين الاميركيين المحتملين يثقون برومني بشأن الاقتصاد مقابل 44% يثقون بأوباما.
وطبقا للاستطلاع، فإن الناخبين لديهم ثقة اكبر في الرئيس عندما يتعلق الامر بالامن الوطني والضرائب والرعاية الصحية وسياسات الطاقة.
واضاف ان المرشحين الديموقراطي والجمهوري «متعادلان تقريبا» ما يشير الى مدى قرب السباق حتى الآن.
على جانب آخر، اظهر الاستطلاع اليومي لمؤسسة راسموسن ريبورتس ان اوباما ورومني حشدا تأييد 45% من الناخبين لكل منهما على المستوى الوطني مقابل 4% يؤيدون مرشحا آخر و5% لم يصلوا لقرار نهائي حتى الآن.