Note: English translation is not 100% accurate
إيران تنفي اتهامات وكالة الطاقة بخصوص موقع بارشين وفرنسا تطالب بتشديد العقوبات عليها
1 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
رفض وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي امس اتهامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بأنشطة في موقع بارشين العسكري لعرقلة عملية التحقق من المنشأة كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الطلابية.
ونقلت الوكالة عن صالحي قوله ان «مثل هذه التصريحات لا أساس تقنيا لها. يعرف الخبراء انها مجرد حجج وانه لا يمكن تنظيف موقع» باشغال. وكانت الوكالة اتهمت إيران في تقرير لها امس الأول بأنها «قامت بأنشطة» في بارشين «ستعرقل الى حد كبير قدرة الوكالة على إجراء عملية تفتيش فعالة» ملمحة الى ان طهران أزالت آثارا مشبوهة في الموقع. كما تشتبه الوكالة التابعة للأمم المتحدة بان إيران أجرت تجارب لانفجارات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي في هذه القاعدة العسكرية، الأمر الذي تنفيه ايران. من جهته، وصف النائب كاظم جلالي التقرير في تصريح لوكالة الطلبة للأنباء «لا يعني نشر هذا التقرير بينما تنعقد قمة عدم الانحياز في إيران أي شيء أكثر من مجرد انه خطوة سياسية تهدف إلى التغطية على الاجتماع في طهران».
وقال جلالي وهو عضو في لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية بالبرلمان الإيراني «يبدو أن هذا التقرير سيناريو للحرب النفسية لأن إيران تمكنت من إظهار نفوذها ووضعها الدولي في قمة عدم الانحياز». وقال التقرير الربع سنوي للوكالة بشأن إيران إن مبان تم تدميرها وتم تغيير طبيعة الأرض في موقع عسكري تريد الوكالة تفتيشه في مسعى يقول ديبلوماسيون غربيون إن إيران تهدف من خلاله لطمس أي دليل على إجراء اختبارات غير قانونية ذات علاقة بالأنشطة النووية. وأضاف أن عدد أجهزة الطرد المركزي في موقع فوردو القريب من مدينة قم الايرانية الواقعة على بعد نحو 130 كيلومترا عن طهران زاد إلى أكثر من الضعف ووصل إلى 2140 بعدما كان 1064 في مايو. وذكر التقرير أن الأجهزة الجديدة لم تعمل بعد.
من جهته، دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس إلى توقيع عقوبات أكثر قوة ضد إيران في أعقاب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي أوضح أن طهران تكثف برنامجها لتخصيب اليورانيوم المثير للجدل.
وقال فابيوس لراديو «أوروبا 1» «إيران لم تتزحزح عن موقفها. يتعين أن نشدد العقوبات، وفي نفس الوقت يتعين على إيران أن تقدم إيماءة». ويشتبه الغرب بأن إيران تحاول تطوير أسلحة نووية. وأقرت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سلسلة من العقوبات ضد إيران بسبب رفضها وقف أنشطتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم.
وتؤكد إيران ان برنامجها النووي يهدف لإنتاج الطاقة الذرية وللأغراض العلمية فحسب.