Note: English translation is not 100% accurate
السلطة وحماس ترفضان الدعوة الإيرانية لاستضافة المصالحة
2 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

رفضت السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية «حماس» عرض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد باستضافة الحوار الفلسطيني في بلاده.
وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، وعضو الوفد الفلسطيني الى قمة عدم الانحياز إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض عرضا قدمه له احمدي نجاد باستضافة حوارات المصالحة في طهران، حسبما ذكرت وكالة «سما» أمس.
وتابع عريقات ان عباس قال لنجاد «المصالحة الفلسطينية بوابتها القاهرة ، واذا أردتم المساهمة في هذا الملف فعليكم طرق باب القاهرة».
ومن جهة أخرى، قال القيادي في حماس غازي حمد في تصريحات لوكالة «معا» الفلسطينية انه لا يؤيد نقل الحوار الفلسطيني إلى إيران.
وقال إن مصر تقوم بدور كبير في شأن المصالحة وقدمت لها التسهيلات المطلوبة، وفي ظل النظام المصري الجديد والحكومة الجديدة في مصر فإن الأمور ستكون أسهل بكثير، هذا إضافة إلى قرب مصر جغرافيا من الفلسطينيين.
من ناحيته أوضح د.صلاح البردويل قيادي حماس في تصريح خاص لمرسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بغزة، أن مصر تمثل العمق الاستراتيجي للقضية الفلسطينية، لافتا الى انه حتى في ظل النظام السابق كانت مصر ترعى ملف المصالحة فلا ينبغي بعد ثورة 25 يناير ان يتحول هذا الملف إلى أي دولة أخرى، بعد ان قطعت مصر شوطا طويلا في هذا الملف.
ونبه البردويل في تصريحه الى «اننا لا نطعن في وساطة طهران وغيرها من الدول لانجاز ملف المصالحة والشكر لكل من يسعى لمساهمة ايجابية به لكن مصر بذلت جهدا كبيرا فيه»، ورأى البردويل أن دعوة طهران في هذا الصدد تأتي لأن إيران دولة « طموحة» وتسعى للامساك بهذا الملف.
وتابع «قادة حماس عرضوا خلال لقائهم الأخير بالقاهرة مع الرئيس محمد مرسي رؤية الحركة لتطبيق بنود المصالحة وضرورة ان يتم ذلك رزمة واحدة والتعامل مع كافة الملفات دون انتقاء»، مضيفا أنه عندما تكون الظروف مهيأة ستقوم لجنة مصرية بزيارة الضفة وغزة للاطلاع على الأمور على ارض الواقع.
وعن علاقة حركته بحكومة طهران حاليا، قال قيادي حماس ان ايران لها رؤية سياسية قد نختلف أو نتفق معها، وليس شرطا ان يكون هناك نوع من التطابق ولكن ما يحدد ذلك هو نوعية المواقف وهذا ليس مع طهران وحدها.
وكان موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» قد أعلن أن علاقة حركته مع إيران قد تراجعت بسبب المجازر التي تحدث في سورية، مشددا على انحياز حماس للشعب السوري.