Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تكشف عشرات الوثائق الحكومية المتعلقة بعملية ميونيخ
2 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ ا.ف.پ

نشرت اسرائيل عشرات الوثائق الرسمية المتعلقة بعملية ميونيخ التي احتجز خلالها رياضيون اسرائيليون وقتلوا اثناء دورة الالعاب الاولمبية في 1972، وينتقد بعضها بقسوة اجهزة الامن والحكومة الالمانية.
ونشر الارشيف الحكومي الاسرائيلي الاربعاء الماضي 45 وثيقة بعضها رفعت السرية عنه بمناسبة الذكرى الاربعين للعملية التي اودت بحياة احد عشر رياضيا اسرائيليا ونفذتها مجموعة تابعة لمنظمة ايلول الاسود التي كانت تتألف من ثمانية فلسطينيين. وتشمل برقيات لوزارة الخارجية ومحاضر اجتماعات للحكومة الاسرائيلية واللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والدفاع ومراسلات بين مسؤولين المان واسرائيليين.
ويقول زفي زامير مدير جهاز الاستخبارات ومكافحة التجسس (الموساد) حينذاك في شهادة بعيد عودته من ميونيخ «انهم لم يبذلوا ادنى جهد لانقاذ حياتهم ولم يجازفوا حتى من اجل انقاذ الناس، لا مواطنيهم ولا مواطنينا»، في اشارة الى السلطات الالمانية ويضيف ان الالمان «فعلوا كل شيء لانهاء هذه القضية باي ثمن من اجل عدم الاخلال بالالعاب الاولمبية».
ويعبر زامير عن استيائه من اخطاء الشرطة الالمانية، موضحا ان قناصة قوات النخبة كانوا مزودين بالمسدسات والآليات المدرعة التي قدمت لانقاذ الرهائن وصلت متأخرة ورجال الشرطة لم يكن لديهم مصابيح لمتابعة تحركات الفلسطينيين خلال محاولة تحرير الرهائن ليلا. ويتابع «لم يكن لديهم خطة متابعة ولا اي شيء يسمح بارتجال خطة بديلة».وتشير الوثائق الى ثغرات من الاجراءات الامنية الاسرائيلية.
فتقرير لجنة التحقيق الحكومية حول العملية، الذي دفنته الحكومة بعد نشره ينتقد ايضا «غياب الوضوح والثغرات والاجراءات المتناقضة» ويشير الى مسؤولية مسؤول الامن في امن السفارة الاسرائيلية في المانيا الذي لم يكشف اسمه.
وكانت المجموعة الفلسطينية اقتحمت مقر اقامة الوفد الرياضي الاسرائيلي في القرية الاولمبية في الخامس من سبتمبر 1972، وقتلت على الفور اثنين من الرياضيين واحتجزت تسعة آخرين على امل مبادلتهم بـ 232 معتقلا فلسطينيا.
وباءت عملية الانقاذ التي نظمتها اجهزة الامن الالمانية بالفشل وقتل كل الرهائن وشرطي الماني غربي وخمسة من محتجزي الرهائن، وقد اعتقل الثلاثة الباقون. ويأتي كشف الوثائق الاسرائيلية بينما اثار طلب بالوقوف دقيقة صمت تكريما لذكرى الرياضيين الاسرائيليين الذين قتلوا في 1975 في افتتاح الالعاب الاولمبية في لندن، جدلا.
وفي نهاية المطاف، وقفت اللجنة الاولمبية الدولية دقيقة صمت في حفل افتتاح جدار الهدنة الاولمبي في غياب اي ممثل لاسرائيل، ما اثار غضب الاسرائيليين.