Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تقتل 6 فلسطينيين وتلوح باجتياح غزة والفصائل تؤكد استعدادها التام للرد في الوقت والمكان المناسبين
7 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين «ثالث أكبر فصيل فلسطيني» انها على جاهزية تامة للرد على التصعيد الإسرائيلي الجديد ضد قطاع غزة الذي أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين بغزة منذ الليلة قبل الماضية وحتى صباح أمس.
ونبه أبو أحمد الناطق باسم السرايا ـ في تصريح إلى أن «موعد الرد وأين» يعود للقادة في الميدان، إلا انه استبعد ان يوسع جيش الاحتلال من هجومه على القطاع أو القيام بحرب شبيهه بتلك التي كانت عام 2008 وأسماها «الرصاص المصبوب».
ومن جانبها حذرت حركة «فتح» من التداعيات الخطيرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وحملت حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي ترتكبها بحقه، داعية المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية له من بطش الاحتلال وعدوانه المتواصل.
وطالب المتحدث باسم الحركة في غزة د.فايز أبو عيطة ـ في تصريح امس المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل من بطش الاحتلال وجبروته.
واعتبر أبوعيطة التصعيد الاسرائيلي الذي أسفر عن سقوط شهداء جراء قصفهم بالقذائف المدفعية والصاروخية، استفرادا بالشعب الفلسطيني في ظل حالة من الصمت المريب لاسيما في هذه الظروف التي ينشغل فيها محيطنا العربي في قضاياه الداخلية.
وحمل أبوعيطة حكومة إسرائيل المسؤولية عن استمرارها في ارتكاب جرائمها بحق شعبنا محذرا من التداعيات الخطيرة لها على الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
وقالت «حماس» ان تصعيد إسرائيل يستهدف «الهدوء النسبي» الذي يعيشه قطاع غزة بعد التضييق والحصار، كما أنه يستهدف المقاومة لاختبار ردها على أي تصعيد.
لكن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس قال انه لا يستبعد اجتياحا إسرائيليا لغزة، وتوقع حربا هجومية جديدة على القطاع، حسبما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلا عن جانتس في مقابلة أجرتها معه مجلة «هلو جيم» (المقاتل)، التي تصدر عن «منظمة معاقي الجيش الإسرائيلي».
وكان مصدر طبي فلسطيني أعلن أمس عن مقتل ثلاثة فلسطينيين في قصف مدفعي إسرائيلي على شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة المقالة الطبيب اشرف القدرة «انه تم انتشال ثلاثة شهداء فلسطينيين استشهدوا نتيجة قصف مدفعي إسرائيلي على شرق بيت حانون شمال قطاع غزة امس».
وأوضح القدرة «ان الشهداء هم: ايهاب الزعانين (23 عاما) وشقيقة اكرم (22 عاما) وطارق الكفارنة (26 عاما) وجميعهم من بيت حانون».
من جهته، قال إسلام شهوان المتحدث باسم وزارة الداخلية المقالة التي تديرها «حماس» في غزة في بيان صحافي «ان العدو الصهيوني يمعن في استباحة الدم الفلسطيني مصدرا خلافاته الداخلية لقطاع غزة»، وأوضح «ان استهداف المدنيين والأطفال لن يفت من عضد جبهتنا الداخلية التي يحاول العدو الصهيوني إحداث حالة من الإرباك فيها، مستهدفا بعض المقار الأمنية والمدنية».
بدورها استنكرت الرئاسة الفلسطينية التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة «نستنكر بشده التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة»، وطالب أبوردينة في تصريح له وصلت نسخة منه الى وكالة «فرانس برس» «بوقف هذا التصعيد الذي يخلق مناخات مدمرة والذي لا يؤدي إلا الى المزيد من العنف»، ودعا «المجتمع الدولي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية حتى لا يكون قطاع غزة ضحية».؛
وكان ثلاثة فلسطينيين قتلوا مساء أمس الأول في غارة جوية إسرائيلية على وسط قطاع غزة، وقال المتحدث اشرف القدرة لوكالة «فرانس برس» ان «ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب آخر بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية على شرق مخيم المغازي للاجئين في وسط قطاع غزة».