Note: English translation is not 100% accurate
«الذرية» تعرض صوراً لـ «تنظيف» في «بارشين» وروسيا تحذّر من نتائج «كارثية» لضرب إيران
7 سبتمبر 2012
المصدر : فيينا ـ رويترز

قال ديبلوماسيون غربيون ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عرضت أمس الأول سلسلة من الصور التقطت عبر الأقمار الصناعية زادت الشكوك بشأن أنشطة تنظيف بموقع بارشين العسكري الإيراني الذي تريد الوكالة تفتيشه لكن مندوب ايران نفى صحة الصور المقدمة.
وقال الديبلوماسيون ان الصور التي عرضت أثناء جلسة مغلقة للدول الاعضاء بالوكالة تشير إلى جهود حثيثة بذلت في الاشهر الماضية لإزالة أي دليل يدينها في موقع بارشين النووي.
وأضافوا ان أحدث صورة تعود الى منتصف شهر أغسطس وتظهر مبنى تعتقد الوكالة ان ايران أجرت فيه اختبارات على متفجرات تتعلق بتطوير أسلحة نووية ربما قبل عقد مضى وقد غطي بما بدا كغطاء وردي اللون.
وقال مسؤول غربي رفيع بشأن الإفادة التي قدمها هيرمان ناكيرتس نائب مدير عام الوكالة ورافائيل جروسي المدير العام المساعد للوكالة «كانت (أدلة) دامغة تماما». وقال المندوب «الصورة الاخيرة كانت واضحة جدا، يمكن رؤية اللون الوردي». وقال معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث أميركي، إن الهدف من تغطية المبني قد يكون حجب المزيد من اعمال التنظيف عن الاقمار الصناعية. وقالت الوكالة الدولية في تقرير سري الاسبوع الماضي ان «أنشطة مكثفة» تجري في بارشين منذ فبراير من بينها إزالة بعض المباني وتجريف الأرض من شأنها أن تعوق بشكل كبير تحقيقها هناك اذا ما سمح لها بالدخول الى المنشأة الواقعة جنوب شرقي طهران.
لكن علي أصغر سلطانية مبعوث ايران لدى الوكالة الدولية قال ان الانشطة «التي قيل إنها أجريت قرب تلك المواقع المزعومة التي حددتها» الوكالة لا علاقة لها بالتحقيق الذي تجريه»، وقال للصحافيين بعد إفادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية «مجرد الحصول على صورة من أعلى صورة التقطها قمر صناعي، هذه ليست الطريقة التي يجب ان تؤدي بها الوكالة عملها الاحترافي». وأضاف سلطانية «يجب ان يحرص الجميع على عدم تدمير مصداقية الوكالة».
في غضون ذلك، قالت وكالة انترفاكس للأنباء ان روسيا حذرت إسرائيل ودولا أخرى من مهاجمة ايران بسبب برنامجها النووي قائلة إنها لم تر علامات على ان برنامج طهران النووي يهدف إلى تطوير أسلحة وحذرت من ان اللجوء الى القوة سيكون كارثيا على منطقة الشرق الاوسط وستتعدى عواقبه المنطقة.
ونقلت انترفاكس عن سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله «نحذر من اعتادوا على الحلول العسكرية.. ان هذا سيكون ضارا بل كارثيا لاستقرار المنطقة وسيحدث صدمات عميقة في مجالي الامن والاقتصاد سيكون لها أثر خارج حدود منطقة الشرق الاوسط».
وصرح نائب وزير الخارجية الروسية بانه ليس هناك ما يشير الى وجود برنامج نووي له اغراض عسكرية وقال ان المراقبة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة هي ضمان قوي.
ونسبت انترفاكس إلى ريابكوف الذي يوجه الديبلوماسية الروسية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني قوله «لا نرى كما قلنا من قبل علامة على انه يوجد بعد عسكري لبرنامج ايران النووي. لا علامات على ذلك».