Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو محبط لعدم تأييد وزرائه ضرب إيران
7 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أوضح رئيس حزب كاديما وزعيم المعارضة الإسرائيلية «شاؤول موفاز» أن التسريبات الأخيرة عن اعتزام مجلس الوزراء الإسرائيلي عقد اجتماع ثان له للتباحث بشأن أزمة الملف النووي الإيراني ـ ينبغي التحقيق فيها من قبل جهاز الأمن الداخلي في إسرائيل ـ وأول من يجب استجوابه هو رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو».
وأضاف موفاز في تصريحات نقلتها صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أمس أن تسرب معلومات عن اجتماعات مجلس الوزراء يعتبر سرا من أسرار الدولة ونشره يعد نوعا من اللا مسؤولية».
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» قرر مساء أمس الأول إلغاء الاجتماع الأمني الثاني المقرر للحكومة الإسرائيلية المتعلق بالشأن الإيراني بسبب التسريبات التي طالت الاجتماع. لكن تسريبات أخرى قالت ان نتنياهو ألغى اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) لإصابته بإحباط شديد حيال معارضة بعض الوزراء لهجوم ضد إيران وليس فقط بسبب التسريبات لوسائل الإعلام. وقالت صحيفة «هآرتس» إنه «في ما عدا غضب نتنياهو على التسريبات من اجتماع سري وحساس فإن الخطوة غير المألوفة التي نفذها عندما فض اجتماع الكابينيت تدل على الإحباط الشديد الذي ينتابه فنتنياهو لا ينجح في هذه المرحلة في تجنيد دعم سياسي كاف داخل الحكومة لصالح عملية عسكرية إسرائيلية ضد إيران في التوقيت الحالي».
وأضافت الصحيفة أنه ليس صدفة ان ألغى نتنياهو قبل أسبوعين وفي اللحظة الأخيرة اجتماعا لطاقم الوزراء التسعة حول الموضوع الإيراني وكان الأول من نوعه منذ 6 شهور.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوزراء بيني بيغن ودان مريدور وموشيه يعلون ليس فقط يعارضون هجوما إسرائيليا منفردا ضد إيران في التوقيت الحالي وإنما يمارسون ضغوطا ويبذلون جهودا كبيرة لإقناع وزراء آخرين بموقفهم كما أن رئيس حزب «شاس» الوزير إيلي يشاي مازال يعارض هجوما كهذا رغم محاولات نتنياهو إقناع الزعيم الروحي لحزب «شاس» الحاخام عوفاديا يوسف بتأييد الهجوم.
وقالت الصحيفة إن نتنياهو يعتقد أنه في هذه المرحلة لا يوجد تأييد بين الجمهور الإسرائيلي لعملية عسكرية ضد إيران من دون التنسيق مع الولايات المتحدة.