Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل قد تستخدم قنابل كهرومغناطيسية تشل كهرباء إيران وتعيدها إلى «العصر الحجري»
10 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أفادت صحيفة «صنداي تايمز» أمس بأن إسرائيل يمكن أن تلجأ لاستخدام قنابل كهرومغناطيسية تشل شبكة الكهرباء بأكملها في إيران في إطار هجوم مركز لمنعها من حيازة أسلحة نووية. وقالت الصحيفة إن الاستخدام المحتمل لمثل هذه الأسلحة «يهدف إلى إرسال إيران إلى العصر الحجري وجرت مناقشته داخل دوائر عديدة في إسرائيل مع احتدام الجدل وسط سياسييها بشأن شن ضربة سريعة لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية». وأضافت أن وكالات الاستخبارات الأميركية أعدت تقارير «أعربت فيها عن مخاوف متزايدة من قيام إسرائيل بضرب إيران باستخدام تفجير نووي على علو شاهق يهدف إلى تعطيل جميع الالكترونيات في البلاد» وفقا للخبير الأميركي بيل غيرتز المتخصص بشؤون الدفاع.
وأوضحت الصحيفة أن تقنية القنبلة الكهرومغناطيسة تقوم على تفجير مكثف من الطاقة يتفاعل مع المجال المغناطيسي للأرض لإحداث تيار قوي تنجم عنه موجة صادمة قادرة على تخريب الأجهزة الالكترونية ودوائرها وتعرف منذ عقود ولا تعد فتاكة. وأشارت إلى أن الذبذبة الناتجة عن القنبلة الكهرومغناطيسية يمكن أن توجه ضربة قاضية لمحطات توليد الكهرباء وشبكات الاتصالات والنقل والطوارئ والخدمات المالية.
وقالت إن تكتيك «العودة إلى العصر الحجري» دعا إليه الكاتب الأميركي جو توزارا في نشرة «أخبار إسرائيل الوطنية» حيث حذر من أن تسريع إيران العمل لإنتاج أسلحة نووية يجب أن يواجه بهجوم استباقي بالقنابل الكهرومغناطيسية.
ونسبت «صنداي تايمز» إلى أوزي روبن الذي ساعد في تطوير الدرع الصاروخية الإسرائيلية قوله «إن استخدام تفجير نووي على ارتفاع شاهق لأغراض غير فتاكة مثل الذبذبات الكهرومغناطيسية خارج نطاق الاعتبار لأن هناك طرقا أخرى تتيح استخدام هذه التكنولوجيا من الأرض ويمكن استعمالها لتدمير أنظمة الرادار لدى إيران».
في سياق آخر، اعتبرت السلطات الايرانية ان قطع كندا العلاقات مع الجمهورية الاسلامية بشكل مفاجئ ناجم عن عدة أسباب بينها خدمة مصالح اسرائيل واستضافة طهران قمة عدم الانحياز مؤخرا وليس تلك التي ذكرتها اوتاوا رسميا. وقال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي في جلسة مغلقة للبرلمان ان «ما قامت به كندا ينسجم مع مصالح النظام الصهيوني اذ انها تسعى الى تعزيز علاقاتها مع النظام (الاسرائيلي)»، طبقا لما نقلته وكالة مهر للانباء.
واضاف ان التحرك الكندي جاء كذلك بسبب غضب كندا من مشاركة الامين العام للامم المتحدة في قمة عدم الانحياز التي جرت في طهران الشهر الماضي، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الطلابية (ايسنا). اما رئيس البرلمان علي لاريجاني فقال امام البرلمان ان «تصرف كندا الذي لا ينم عن تفكير جيد يظهر توترها» بحسب وكالة الانباء العمالية. وأضاف ان قرار كندا جاء بسبب «صمود ايران اقتصاديا» في وجه العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الدول الغربية. وتابع لاريجاني ان «الدول الغربية تسعى الى تصوير استضافة ايران للقمة بأنه لا يتماشى مع التقاليد».