Note: English translation is not 100% accurate
القضاء العراقي يحكم غيابياً بالإعدام على طارق الهاشمي وصهره وأكثر من 20 هجوماً توقع عشرات القتلى والجرحى
10 سبتمبر 2012
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

أصدرت المحكمة الجنائية العراقية المركزية أمس حكما غيابيا بالإعدام شنقا بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بعد إدانته بتهم إرهابية، بحسب ما نقل مراسل «فرانس برس» عن مصدر قضائي.
كما أصدرت المحكمة حكما بالإعدام على مدير مكتب الهاشمي وصهره احمد قحطان.
وقال القاضي خلال الجلسة ان «الأدلة المتحصلة ضد كل من طارق أحمد بكر (الهاشمي) وأحمد قحطان كافية لتجريمهما عن تهمة قتل المجني عليها المحامية والمجني عليه العميد طالب بلاسم وزوجته سهام اسماعيل، وتحديد عقوبتهما بالإعدام شنقا حتى الموت».
وكان مجلس القضاء الأعلى قرر محاكمة الهاشمي الموجود حاليا في تركيا، غيابيا بثلاث جرائم قتل.
وتتعلق هذه القضايا باغتيال مدير عام في وزارة الأمن الوطني وضابط في وزارة الداخلية ومحامية.
وذكر القاضي ان المحكمة أسقطت التهم المتعلقة باغتيال مدير عام في الأمن الوطني، وفقا لمراسل «فرانس برس».
وشهدت الجلسات السابقة اعترافات لعدد كبير من افراد حماية الهاشمي اقروا خلالها جميعهم بالاشتراك في عمليات تفجير وقتل وفقا لتعليمات تسلموها من الهاشمي ومدير مكتبه احمد قحطان، كما قالوا، لكن الهاشمي قال انها اعترافات انتزعت بالقوة.
وبدأت أولى جلسات محاكمة الهاشمي في 15 مايو، واستمعت خلالها المحكمة الى ثلاثة مدعين بالحق الشخصي، سجلوا دعاوى ضد الهاشمي وسكرتيره الشخصي وصهره احمد قحطان.
وكان الهاشمي انتقل قبل عدة أشهر للإقامة في تركيا التي رفضت تسليمه رغم صدور مذكرة توقيف بحقه في ديسمبر 2011، علما ان الشرطة الدولية (الانتربول) أصدرت ايضا مذكرة توقيف دولية بحقه.
ميدانيا، قتل 51 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 250 آخرين بجروح في اكثر من عشرين هجوما اغلبها بسيارات مفخخة، استهدفت أمس مناطق متفرقة في العراق، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية. وقالت مصادر أمنية وطبية ان «موجة هجمات اغلبها وقعت بسيارات مفخخة واستهدفت المدنيين وقوات الأمن على حد سواء في مناطق متفرقة من العراق، أدت الى مقتل ما لا يقل عن 51 شخصا وإصابة أكثر من 250 آخرين بجروح».
ومن بين الهجمات انفجار سيارة مفخخة قرب القنصلية الفرنسية في الناصرية جنوب البلاد.
وبهذه الهجمات التي استهدف أعنفها حاجزا للجيش، ارتفع عدد القتلى منذ مطلع سبتمبر الى 62 شخصا.
فقد أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية ان «عبوة ناسفة داخل سيارة انفجرت قرب القنصلية الفرنسية في الناصرية» التي تبعد 305كلم جنوب بغداد، موضحة ان الهجوم «أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر بجروح».
ولم يكن القنصل الفخري موجودا في المكتب عند وقوع الانفجار حوالي الساعة التاسعة.
وفي وسط المدينة نفسها، قالت المصادر الأمنية ان «سيارة مفخخة انفجرت قرب فندق الجنوب ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين». وفي البصرة في الجنوب ايضا، قتل ثلاثة أشخاص في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق المسطر الشعبي وسط المدينة، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
واستهدف اعنف هذه الهجمات حاجز تفتيش قرب بلد شمال بغداد.
وقالت مصادر أمنية عراقية ان احد عشر عسكريا عراقيا بينهم ضابطان قتلوا وجرح ثمانية آخرون ليل أمس الأول في هذا الهجوم.
وأوضح عقيد في الجيش العراقي ان «مسلحين مجهولين هاجموا بأسلحة حاجز تفتيش قرب بلدة بلد أمس الأول.
من جهة أخرى، أعلنت الشرطة العراقية مقتل سبعة متطوعين لحماية المنشآت النفطية وجرح 17 آخرين في تفجير سيارة مفخخة استهدفت أمس تجمعا قرب بوابة شركة نفط الشمال في كركوك الغنية بالنفط.
من جانبه، أكد الطبيب عثمان عبدالرحمن من مستشفى كركوك ان «سيارات الاسعاف نقلت سبعة جثث و17 جريحا ثلاثة منهم بحالة حرجة». وأضاف ان «جميع الضحايا من المتطوعين».
وتقع البوابة الخلفية لشركة نفط الشمال المسؤولة عن جميع صادرات العراق النفطية عبر ميناء جيهان التركي، على مسافة 500 متر من مقر الفرقة 12 المسؤولة عن حماية حدود المحافظة.
من جانب آخر، أعلنت مصادر أمنية وأخرى محلية مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو أربعين آخرين في ثلاثة هجمات متفرقة في كركوك ايضا.
وأوضح المقدم خالد البياتي مدير شرطة الطوز مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة عشرين آخرين بانفجار عبوة ناسفة قرب استعلامات مركز الشرطة أمس».
الى ذلك، أعلن قائمقام الطوز شلال عبدول «إصابة عشرة أشخاص في هجوم بسيارة مفخخة استهدف موكب لحمايته صباح امس».
وفي تلعفر أعلن الملازم أول عبد غايب من الشرطة «مقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في قرية حسن كوي» الواقعة في قضاء تلعفر.
وأكد الطبيب وعد محمد من مستشفى تلعفر تلقي جثتين ومعالجة سبعة جرحى أصيبوا في الانفجار.
وفي الحويجة أصيب شخصان بانفجار سيارة مفخخة عند مدخل الحي الصناعي، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
وفي سامراء أعلن مقدم في الشرطة ان سيارة مفخخة مركونة على الطريق الرئيسي جنوب المدينة، انفجرت «ما أدى الى مقتل ضابط شرطة برتبة عقيد وشرطي وإصابة اثنين من رفاقهما بجروح».