Note: English translation is not 100% accurate
الإفراج عن المواطنين الموقوفين في تونس
13 سبتمبر 2012
المصدر : تونس ـ كونا


أكد سفيرنا لدى تونس فهد العوضي انه تم صباح امس الإفراج عن المواطنين الكويتيين الذين كانوا موقوفين في تونس. وأوضح العوضي في تصريح لـ «كونا» أن السفارة بذلت مساعيها وجهودها المكثفة بتعليمات مباشرة من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووكيل الوزارة خالد الجارالله والتي أسفرت عن الإفراج صباح امس عن المواطنين الكويتيين.
وكان النائب د.محمد الحويلة زف البشرى لجميع الكويتيين بإطلاق سراح المواطنين الكويتيين الثلاثة الذين تم احتجازهم هناك، على خلفية تعرضهم للنصب والاحتيال من قبل مكتب صرافة في الكويت قبل سفرهم الى تونس، وتم ضبطهم هناك وبحوزتهم الفا دولار مزورة من بين 12 ألف دولار كانت بحوزتهم. واشاد الحويلة بجهود الحكومة الكويتية وعلى رأسها رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود الذي اكد للحويلة انه يهتم شخصيا بالقضية ويتابعها مع رئيس الحكومة التونسية، وقال له في اتصال هاتفي قبل سويعات من الافراج عنهم «ابشر»، مضيفا «كما نوجه الشكر لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله امس، لافتا الى انه التقى بهما صباح امس واكد له اهتمام الوزارة العالي بالقضية، وان الوزارة على اتصال دائم مع الحكومة التونسية لسرعة الافراج عن المواطنين المحتجزين هناك ولن يهدأ لهم بال حتى الافراج عنهم، فهذا دور وزارة الخارجية وهو حماية المواطنين الكويتيين المتواجدين خارج البلاد في اي دولة من دول العالم». كما اشار الحويلة بجهود سفير الكويت بتونس فهد العوضي الذي اكد في اتصال هاتفي معه قبل ساعة من الافراج عن المواطنين المحتجزين ان قضية المحتجزين في تونس هي الشغل الشاغل للسفارة الكويتية في تونس حاليا، وانه يبحث مع مسؤولي الداخلية والعدل والخارجية التونسية سرعة الانتهاء من اجراءات الافراج عن هؤلاء المحتجزين وتسليمهم الى السلطات الكويتية. ووجه الحويلة الشكر ايضا للامين العام للحركة الدستورية الاسلامية ناصر الصانع المتواجد حاليا في قطر مع القيادي التونسي راشد الغنوشي في احد المؤتمرات الاقليمية، والذي اكد في اتصال هاتفي انه تلقى وعودا من الغنوشي بسرعة الافراج عن المحتجزين الكويتيين في تونس. وقال الحويلة: ان هؤلاء المواطنين تعرضوا لعملية نصب واحتيال داخل الكويت بدليل ان المبلغ المزور الذي ضبط بحوزتهم صغير جدا يدل على حسن نيتهم، وانه ليس قصدهم ترويج ولا بيع العملة المزورة بل كانت الدولارات لمصاريف رحلتهم الى تونس وهذا المبلغ لا يتخطى مصاريف يومين في تونس، لافتا الى ان هؤلاء المواطنين يتمتعون بالسمعة الطيبة والسيرة الحسنة. واضاف الحويلة: انه بمجرد ان تم القاء القبض على هؤلاء المواطنين وهناك استنفار كامل وجهود حثيثة للتنسيق مع المسؤولين في الخارجية المعنيين بالقضية الى ان وفقنا الله للافراج عنهم، موجها الشكر لكل من اهتم بالقضية.