Note: English translation is not 100% accurate
أميركا ترد على تهديدات إيران بأضخم تدريبات لإزالة الألغام في الخليج
18 سبتمبر 2012
المصدر : دبي ـ أ.ف.پ

بدأت أكثر من ثلاثين دولة بقيادة الولايات المتحدة أضخم تمارين بحرية لإزالة الألغام في الخليج، وذلك فيما يمكن اعتباره تحذيرا واضحا لطهران بعد ان جددت تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز.
وقال اللفتنانت غريغ ريلسون من الاسطول الأميركي الخامس ومقره البحرين لوكالة فرانس برس أمس «انها أول تمارين بحرية تجرى على نطاق دولي في هذه المنطقة، كما انها الأكثر أهمية».
وأضاف ان «أكثر من ثلاثين دولة» تشارك في التمارين التي بدأت أمس الأول وتستمر حتى 27 سبتمبر الجاري وتشمل الخليج وبحر عمان وخليج عدن لكنها تستثني مضيق هرمز.
من جهته، قال مدير مركز انيغما لشؤون الدفاع في الخليج رياض قهوجي لـ «فرانس برس»: ان التمارين «رسالة موجهة إلى إيران وإلى حلفاء واشنطن ايضا» بأنها مستعدة للدفاع عنهم.
وأضاف «انها رسالة لإيران بأن الولايات المتحدة موجودة ولديها القدرات ومستعدة لاستخدامها مع حلفائها لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا والرد على اي ضربات لقواعدها في المنطقة».
ووفقا لسيناريو التمارين فان «السفن سترد على أي هجوم يتضمن زرع ألغام في المياه الدولية وتقوم بتنظيف الممرات البحرية لفرض احترام حرية الملاحة».
وفي مزيد من التفاصيل فقد بدأت تدريبات عسكرية كبيرة بقيادة الولايات المتحدة على إزالة الألغام أمس الأول في الخليج في وقت لايزال التوتر على أشده بشان البرنامج النووي الإيراني.
وأعلنت القيادة الاقليمية للقوات البحرية الأميركية في المنامة في بيان ان قوات عسكرية من أكثر من عشرين بلدا تشارك في هذه «المناورات الدولية لإجراءات مضادة للألغام» (اينكمكس) التي تستمر من 16 الى 27 سبتمبر الجاري.
وبدأت المناورات في اليوم الذي هدد فيه قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري بضرب مضيق هرمز والقواعد الأميركية في الشرق الاوسط وإسرائيل إذا تعرضت بلاده لهجوم.
كما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددا على وجوب ان تحدد واشنطن «خطوطا حمراء» أمام البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا انه «خلال ستة أشهر سيكون (الإيرانيون) قطعوا نحو 90% من الطريق» نحو امتلاك قنبلة نووية.
ولفتت القيادة الأميركية الى ان هذه المناورات «دفاعية» وجاء في بيانها أن سفن قوات البحرية «ستشارك في التدريبات الدفاعية للحفاظ على حرية الملاحة في المياه الدولية في الشرق الأوسط ودعم الاستقرار الاقليمي».
وأوضح البيان ان السفن «سترد على محاكاة هجمات بالألغام البحرية في المياه الدولية وفي الممرات البحرية من اجل إعادة فرض حرية الملاحة».
ويشدد القادة العسكريون الأميركيون على ان هذه التمارين لا تستهدف إيران أو أي دولة تحديدا، بل ان الهدف منها تعزيز قدرات الحلفاء والشركاء على التصدي لمخاطر الألغام.
وقال قائد القوات البحرية الأميركية نائب الاميرال جون ميلر ان «هذه التدريبات موضوعها الألغام والمجهود الدولي لإزالتها».
وشدد على ان المناورات هي «تدريبات محض دفاعية».
غير ان صحيفة نيويورك تايمز أكدت في 10 سبتمبر ان إدارة الرئيس باراك أوباما تعتزم تشديد الضغط على إيران لحملها على الانخراط بجدية في المفاوضات وتفادي احتمال شن إسرائيل ضربة احترازية على المنشآت النووية الإيرانية، وأدرجت الصحيفة المناورات الجارية ضمن وسائل الضغط المقررة هذه.