Note: English translation is not 100% accurate
شركات يابانية تعلق عملياتها في الصين وواشنطن تحاول نزع فتيل الأزمة بين البلدين
18 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز
علقت شركات يابانية بينها مجموعة أجهزة التصوير العملاقة (كانون) أمس نشاط بعض مصانعها في الصين بعد تظاهرات معادية لليابان احتجاجا على شراء طوكيو جزرا يتنازع السيادة عليها البلدان.
وقال ناطق باسم مجموعة «كانون» في تصريحات نقلتها وكالة «داو جونز» انها قررت وقف العمل أمس واليوم في ثلاثة من مصانعها الرئيسية الأربعة في الصين لضمان سلامة عمالها. من جهتها، قالت مجموعة «باناسونيك» انها علقت «في الوقت الحالي» نشاط مصنعها في كينغداو (شمال شرق الصين) بعد حريق لم توضح أسبابه.
وذكرت معلومات غير مؤكدة نشرتها صحف ان موقعين آخرين لـ «باناسونيك» في الصين توقفا مؤقتا لكن الشركة قالت لوكالة فرانس برس ان هذه المعلومات ليست دقيقة.
كما أوقفت العديد من سلاسل متاجر التجزئة اليابانية أنشطتها في الصين وأخذت خطوات لحماية العاملين.
وقالت متحدثة في فاست ريتيلينغ إن خمسة من سلسلة متاجرها للملابس اونيكلو أغلقت أمس وإن ثلاثة متاجر أخرى تعمل فترات أقصر وطلبت الشركة من موظفيها اليابانيين في الصين العمل من المنزل واتباع تعليمات وزارة الخارجية بموقعها على الانترنت.
وأعادت أكبر شركة تجزئة يابانية سيفن اند آي هولدينغ افتتاح خمسة من متاجر السوبر ماركت ايتو يوكادو ونحو أربعين من متاجر سيفن ـ الفن أغلقت أمس الأول. وقال متحدث باسم الشركة إن المتاجر ستعمل فترات اقصر من المعتاد. إلى ذلك، يسعى وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الى نزع فتيل الأزمة بين اليابان والصين وذلك من خلال سلسلة اجتماعات مع عدد من المسؤولين في طوكيو وسط تصاعد الخلاف حول ارخبيل صغير.
وتتزامن زيارة بانيتا الى آسيا مع الخلاف المحتدم بين بكين وطوكيو حول الارخبيل الواقع في بحر الصين الشرقي، مع خروج آلاف الصينيين في تظاهرات ضد اليابان خلال اليومين الماضيين.
والتقى بانيتا، الذي عمل سابقا مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه)، في البداية بوزير الخارجية الياباني كويشيرو غيمبا.
وتحاول الولايات المتحدة عدم الانحياز علنا الى جانب ضد الآخر في النزاعات على الأراضي، ولكن لايزال من غير الواضح الدور الذي يمكن ان تقوم به واشنطن في هذا الخلاف نظرا الى التاريخ المضطرب بين اليابان والصين والعلاقات التي يشوبها بعض التوتر بين واشنطن وبكين.
وقال بانيتا بعد اجتماعه بوزير الخارجية «بالتأكيد نحن قلقون من التظاهرات والخلاف على جزر سينكاكو» الواقعة في بحر الصين الشرقية وتطلق عليها بكين اسم دياويو.
ودعا اثناء المحطة اليابانية لجولته الآسيوية «كل الأطراف الى الهدوء وضبط النفس».
وقال «من المهم جدا استخدام الوسائل الديبلوماسية من الجانبين لمحاولة الرد بشكل بناء على هذه القضايا».
وشدد الوزير الأميركي على انه «من مصلحة الجميع ان تحتفظ اليابان والصين بعلاقات جيدة وان يتم التوصل الى وسيلة لتفادي المواجهة».
وأضاف ان التزام الولايات المتحدة تجاه اليابان بموجب اتفاقية دفاع متبادل، ثابت.
ويعتقد ان الارخبيل المتنازع بشأنه بين طوكيو وبكين يضم ثروات سمكية ونفطية. وهو موضع مطالبة أيضا من تايوان.
وأدى قرار الحكومة اليابانية الأسبوع الماضي شراء الارخبيل من مالكه الى رد فعل قوي من الصين التي أرسلت عدة بوارج للقيام بدوريات لساعات في الموقع لإظهار ملكية الصين لهذه الجزر.
من جهتها، طالبت الحكومة الصينية المحتجين الذين خرجوا للتظاهر أمام المصالح اليابانية بالتعقل.