Note: English translation is not 100% accurate
تجدد المظاهرات احتجاجاً على الفيلم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم و«الپنتاغون» تتوقع استمرارها.. والبعثات الأميركية مازالت في خطر
18 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

توقع وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا تواصل الاحتجاجات المناهضة للفيلم الأميركي المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم خلال الفترة المقبلة في الدول الاسلامية مشددا على أن الأحداث الأخيرة المرتبطة بالهجمات على السفارات الأميركية في عدد من البلدان العربية تذكر بضرورة الحفاظ على وجود قوي في المنطقة.
وقال بانيتا على متن الطائرة التي أقلته إلى اليابان أمس الأول: إن الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط المتعلقة بالفيلم الأميركي «تذكرنا بالحاجة للحفاظ على وجود قوي في الشرق الأوسط» لافتا إلى أنه في ظل تواصل بعض التظاهرات المناهضة لأميركا فإنها تبدو قد «استقرت».
وأضاف «أتوقع بأن تتواصل (هذه الاحتجاجات) على مدى الأيام القليلة المقبلة أو حتى لمدة أطول».
وقال: إن هاجس الولايات المتحدة الأولي حاليا هو التأكد من حماية شعبها وعدم تكرار ما حصل في ليبيا.
وكما توقع بانيتا فقد تجددت المظاهرات في عدة دول امس، حيث أعلنت مصادر في الشرطة مقتل متظاهر وجرح اثنين آخرين أمس في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة في تظاهرات احتجاجية على الفيلم المسيء للاسلام شمال غرب باكستان.
ووقعت الصدامات في منطقة اوبر دير في اقليم خيبر باختونخوا شمال غرب باكستان، كما قال مسؤولان محليان لوكالة فرانس برس، موضحين ان المتظاهرين اضرموا النار في مركز للشرطة.
وكان الآلاف تظاهروا امس الأول في مختلف انحاء باكستان تنديدا بالفيلم المسيء الى الاسلام واصيب ثمانية اشخاص على الاقل في مواجهات مع الشرطة امام قنصلية الولايات المتحدة في كراتشي (جنوب)، العاصمة الاقتصادية لباكستان، كما افادت الشرطة.
واطلقت الشرطة النار في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق الف شخص تجمعوا تلبية لدعوة مجلس وحدة المسلمين، وهي منظمة دينية شيعية، بحسب مصور لوكالة فرانس برس.
وفي أفغانستان تظاهر اكثر من ألف افغاني امس في شوارع كابول بشكل عنيف ضد الفيلم وأضرموا النار خصوصا في سيارات الشرطة بشارع يضم قواعد للحلف الاطلسي والولايات المتحدة وهتفوا «الموت لاميركا»، بحسب ما افادت السلطات.
وقال قائد شرطة كابول محمد ايوب سالانغي لوكالة فرانس برس: ان مسلحين كانوا ضمن المتظاهرين اطلقوا النار على الشرطة دون وقوع اصابات، مضيفا «لم نرد على اطلاق النار ولن نرد».
وقال مصور وكالة فرانس برس ان حرق اطارات مطاطية اثار اعمدة دخان كثيفة في العاصمة وتناثرت قطع حجارة كبيرة في الشوراع في حين اغلقت المتاجر ابوابها، وهرع عناصر الاطفاء لمحاصرة الحرائق.
وتجمع المتظاهرون امام معسكر فينيكس الاميركي على طريق جلال اباد لكن «الشرطة طردتهم» من المكان. وانتشرت اعداد كبيرة من الشرطة.
ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن قائد شرطة كابول أيوب صلنجي قوله: إن «المظاهرة تحولت إلى عنيفة فأصيب نحو 50 عنصرا من الشرطة بعد أن قام المتظاهرون برمي حجارة عليهم» مشيرا الى تدمير مركبة تابعة للشرطة بالمواجهات.
وأكد مسؤولون محليون أن المتظاهرين ألحقوا الضرر بالمدنيين في المنطقة أيضا بعد أن أشعلوا النار بالإطارات ومحلات تجارية وأحد المباني التي تعود إلى إحدى الشركات الأجنبية الخاصة كما أحرقوا نقطة تفتيش للشرطة.
في غضون ذلك ذكر تقرير إخباري إنه بعد مرور أيام من أزمة المشاعر المعادية للولايات المتحدة في العالم الاسلامي، بدأت حكومات المنطقة أمس تتطلع لأسبوع ينطوي على محاولة عمل مواءمة غير سهلة بين غضب شعوبها ورغبة تلك الحكومات في اقناع واشنطن بحسن نواياها.
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية على موقعها في تقرير لها من القاهرة: إن البعثات الديبلوماسية الأميركية لاتزال عرضة للتهديد.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن متحدث أميركي قوله: إن السفارة الأميركية في القاهرة استأنفت أمس الأول عملها بكامل أفرادها لأول مرة منذ تفجر الاحتجاجات يوم الثلاثاء الماضي ضد الفيلم المسيء للإسلام الذي جرى انتاجه في الولايات المتحدة وأثار أزمة في العالم الاسلامي.
إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن البعثات الديبلوماسية ظلت على مستوى منخفض في أماكن أخرى في المنطقة مما يعني أن هناك مسارات قليلة لإصلاح العلاقات التي تواجه أكثر الفترات توترا منذ موجة التغيير الديموقراطي التي حملها الربيع العربي العام الماضي.