Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة التحالف الوطني الإسلامي والجمعية الثقافية بعنوان «نورك لن يُطفأ»
عبدالصمد: الاعتداء البشع على الرسول مدعاة للوحدة الإسلامية.. والزلزلة: نقف صفاً واحداً بجميع أطيافنا للدفاع عن الرسول الكريم
21 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء




عمانويل: نشارك المسلمين الألم ونستنكر الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلمخالد الشمري
أقام التحالف الوطني الإسلامي بالتعاون مع الجمعية الثقافية ندوة بعنوان «نورك لن يطفأ» دفاعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان أول المتحدثين فيها أمين عام التحالف الوطني الإسلامي حسين المعتوق، وقال ان ما يحدث الآن وعبر سنوات طويلة من إساءة للإسلام بدءا من كاتب الآيات الشيطانية المرتد سلمان رشدي الى اليوم، يكشف لنا الحقد الدفين الذي لدى الشيطان الأكبر أميركا تجاه العالم الإسلامي والذي يقوم بمكافأة من يسيء للإسلام ويستهزئ بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ولا يقبل الإساءة للصهاينة هذا واقعنا الذي نعيشه وأميركا هي من خلقت السرطان (إسرائيل) في قلب العالم الإسلامي، فإذا كان هؤلاء يريدوننا ان نستمرئ الكلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم واهمون فنحن أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي علمنا العزة والشموخ والكرامة وسنستمر في مواجهة أميركا ومن يتبعها مهما كلف الثمن.
وطالب المعتوق الشعوب العربية والحكومات الإسلامية بأن تقف موقفا مشرفا واضحا حازما تجاه هذه الإساءة، وإذا كانت هذه الحكومات تذهب الى ما تمليه عليهم أميركا فالشعوب لن تسكت، وسنقف صفا واحدا في وجه أميركا وهذه الدول الحاقدة والتي ولدت الطائفية فيما بيننا لتمزيق الإسلام، ولتبقى إسرائيل تتمكن من الوجود والسيطرة على العالم الإسلامي والهيمنة على مقدرات المسلمين، فتجمع المسلمين هو المنعطف الخطير في مواجهة الشيطان الأكبر الذي لا يعتبر لنا قيمة ويريد ان نكون عبيدا له.
بدوره، قال النائب د.يوسف الزلزلة ان قضية الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم بدأت منذ البعثة وقالوا انه ساحر او مجنون، والقرآن علمنا ان الذين يتعرضون للرسول صلى الله عليه وسلم يلعنون في الدنيا والآخرة، وأن الله يدافع عن الذين آمنوا فما بالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أكرم الخلق بلا شك سيدافع عنه الله، وانه ما أفرحني وجود هذه الوجوه الكريمة في هذا التجمع من مختلف الأطياف والانتماءات يقفون صفا واحدا للدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبانت وحدتنا الوطنية في نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا هو الأصل الذي يجب ان يراه أعداء الإسلام وعندما يأتي نداء «لا سنية لا شيعية» يتألمون.
وأضاف الزلزلة ان اليهود سيستمرون في تفريق المسلمين من ضعاف النفوس والذين لا يعرفون ان القرآن يدعو الى وحدة الصف، ويجب على المسلمين ألا تتملكهم الأفكار الصهيونية والاقتداء برسولنا الكريم، والآن الإسلام الحقيقي بدأ يظهر وهم يريدون ضربه ولكن هيهات ان يتعرضوا لنبي الله صلى الله عليه وسلم إنما يزيده رفعة وهو الذي جمع المسلمين وازدادوا حبا، والجميل ان المسلمين في شتى بقاع المعمورة حتى في أميركا نفسها قاموا بنصرة الإسلام وشخص النبي صلى الله عليه وسلم، وان الصهاينة لم ينتصروا إنما انتصر الإسلام، جعلنا الله نصرة لرسوله صلى الله عليه وسلم.
ومن جهته، أستاذ العلوم السياسية د.ابراهيم الهبدان قال: محمد رسولنا صلى الله عليه وسلم يصلي عليه أكثر من مليار ونصف المليار مسلم وله في قلب الجميع مسلمين وغيرهم مكانة كبرى، والله سبحانه شهد لنبيه وقال انه على خلق عظيم ورحمة للعالمين ويخرج الناس من الظلمات الى النور، فنبي الرحمة لا يضره ان تجرأ عليه ضعاف النفوس ولا يطوله هذا الأذى لأنه أرفع مقاما عند الله، والرسول صلى الله عليه وسلم كانت الدنيا لا تساوي عنده جناح بعوضة بالرغم مما أوذي في كل شيء، مبينا ان الشيطان والشر وقواهم يريدون ان يشوهوا صورة النبي والإسلام ولكنهم لن يستطيعوا وعلينا تعليمهم، وخصوصا الناس البسطاء منهم، الدين الإسلامي ونشر رسالة الإسلام عبر السلم وليس بالعنف فبذلك ننتصر للإسلام ولرسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم.
وبحسب القس عمانويل الغريب، قال: نحن نشارك جميع المسلمين هذا الألم الذين يشعرون به جراء ما تعرض له الرسول، ومجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية هدفه نشر المحبة بين الجميع، فباسم الكنيسة الإنجيلية ورابطة الكنائس نستنكر كل إساءة للنبي ونحن مع المسلمين ونطلب من الله ان يعطيكم الحكمة بالرد العقلاني والمنطقي.
وفي سياق ذلك، قال عبدالمطلب الكاظمي الوزير والنائب السابق ان ما نال رسولنا صلى الله عليه وسلم إساءة لنا جميعا ويجب علينا ان نملأ الساحات والشوارع ونصرخ: لبيك يا رسول الله وان أقل ما نبذله هو حشد جماهيري كبير نصرة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فبذلك نقف سدا منيعا لمن يتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم من الزنادقة، فنحن اليوم هكذا «غثاء كغثاء السيل» لم يضع لنا أحد اي اعتبار، فأين موقف المسلمين الذين يملكون الإمكانات والقوة وتوظيفها لردع من أساء للرسول صلى الله عليه وسلم ولو وقفوا لوقف لهم العالم ولكن لم يأبه بهم احد لموقفهم المخزي (نعيب زماننا والعيب فينا)، فعليهم الوقوف وقفة رجل واحد مطالبين بقوانين دولية تعاقب كل من يتعرض للديانات السماوية وإرغام المجتمع الدولي على الموافقة عليها.
ومن جهته، قال عبدالله دشتي: يريدون ان يطفئوا نورك يا رسول الله بأفلامهم القذرة، فأولئك ضلوا عن سواء السبيل وهم القردة والخنازير وعبدة الطاغوت كما ذكرهم القرآن ولا يعرفون من الحياة إلا الشهوات واللذات ولا يستطيعون النظر والتمعن في غير ذلك، والغرب الفاجر مدعي الحضارة هو الحاضن لهؤلاء، شياطين الإنس والجن، فيا مدعي الحضارة هل السب والتجريح والإساءة جزء من حضارتكم؟ وهل أعمتكم إسرائيل وجعلتكم ترون بعين واحدة وتكيلون بمكيالين؟ المسلمون أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم فيجب ان تحمل صرخاتكم دواءكم الناجع وضرب رموزهم وليس أدواتهم الشيطانية (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل).
وعلى غرار ذلك، قال الوزير والنائب السابق احمد المليفي: لا شك ان ما تعرض له الرسول صلى الله عليه وسلم هي حلقات سلسلة الاعتداءات القديمة التي ستستمر، فأمامنا اليوم أداء مهمة ونحتاج ان نبادر لديننا ونبين غضبنا ونحن نملك أدوات أكبر من ذلك فيجب ان نسخرها عبر الإعلام لأنها معركة إعلامية وان نظهر للآخرين ما يميز ديننا الإسلامي ونبين بضاعتنا الجميلة للذين لا يعرفون عن ديننا شيئا وان أوصلنا لهم القيم الإسلامية بالشكل الصحيح والسلمي لوجدناهم هم أول من سيدافع عن الإسلام بل ويعتنقون ديننا، والمعركة مستمرة الى ان يقضي الله أمرا كان مفعولا، فيجب علينا توضيح الصورة الحقيقية للإسلام ونشرها عبر وسائل الإعلام، ورسولنا صلى الله عليه وسلم يكون بذلك مسرورا لأنه يرى أمته تدافع عنه.
وعلى السياق نفسه، قال النائب عدنان عبدالصمد: فداك أبي وأمي يا رسول الله، فالإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم هي حرب على الإسلام، ولا نستطيع ان نغفل عن فعل بشر ممسوخ يبحث عن الشهرة وهذا التكرار الشنيع والبشع الذي تتغاضى عنه الحكومات الغربية التي تزعم انها تحترم الأديان السماوية وهي عكس ذلك تماما وبعيدة عنه فهم الذين يدافعون عن «الهولوكوست» وأجبروا الأمم المتحدة على عدم التعرض للسامية، والحكومات العربية والإسلامية شريكة ضمنية في هذه الإساءة النكراء وهناك ازدواجية في المعايير تستخدم عندما يتعرض المسلمون للإهانة والازدراء، فمن الطبيعي ان تكون الثورة عارمة والمشاعر فياضة من مليار ونصف المليار مسلم تجاه ما تعرض له الرسول صلى الله عليه وسلم.
واضاف عبدالصمد ان هذا الاعتداء البشع من الضروري ان يكون مدعاة للوحدة الإسلامية وتكريسا للأخوة بين المسلمين وبوصلة للوقوف سدا منيعا نصرة للإسلام، فرسولنا صلى الله عليه وسلم يجمعنا مجددا ويجعلنا كالبنيان المرصوص، والأولى بنا الآن الدعوة للوحدة الوطنية في هذا التوتر السياسي العقيم والأوضاع تحتم علينا تصفية النفوس وان نجرم خطاب الكراهية ليس نصوصا وإنما نترجمها لأفعال، وبوركت هذه الصحوة والانتفاضة الإسلامية العالمية التي نؤيدها ان تتحرك بشكل منظم لردع من يتعرض للإسلام والحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في إطار المبادئ والتعاليم الشرعية للإسلام واليوم أصبح المساس بقرآننا الناطق محمد صلى الله عليه وسلم، ونصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ليست مشروعا او أجندة خاصة وإنما عقيدة ودين.