Note: English translation is not 100% accurate
مستشار رئيس مجلس أمناء الجامعة ورئيس مشروع مباني الجامعة المفتوحة أكد ضرورة الاطلاع على التجارب العالمية في مجال الاتحاد
الأمير تركي بن طلال: الانسجام والتداخل بين دول الخليج لم يصل لمرحلة الاتحاد
28 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


حضور صاحب السمو افتتاح الجامعة المفتوحة يؤكد علاقته الوطيدة مع الأمير طلال بن عبدالعزيز تكريماً لأهل العلم
المبنى الجديد للجامعة مصمم على أحدث طراز وبه كل الأساليب التكنولوجية والتقنيات الحديثة
الروتين والبيروقراطية يعوقان تنفيذ المزيد من أفرع الجامعة ولكن لا ينال العلا إلا المزاحم ونحن مزاحمون ولولا مزاحمتنا ما وجدت الجامعة المفتوحة
ندرس زيادة أعداد المستفيدين من صندوق الطالب وتفعيل الانتخابات الطلابية
التجربة البرلمانية في الكويت تحتاج إلى تصحيح مسار خاصة ان الدستور الكويتي ينص على مراجعة مواد في الدستور كل 5 سنوات
دور المرأة في المجتمع كدور القلب في الجسم ونحن في السعودية 50% من مشاريعنا للمرأة
الطلبة الذين يتخرجون في الثانوية العامة يعدون بالآلاف يتم قبول المئات منهم فقط في الجامعات التقليدية وعملنا على سد الفجوة من خلال الجامعة المفتوحة
ندرس مساعدة الطلبة المحتاجين من خلال بنك الفقراء لاستكمال دراستهم
الجامعة تأسست عام 2002 وتضم 30 ألف طالب وتقدم 4 تخصصات رئيسية في سبعة أفرع ورسالتها الوصول لكل من لم يستطع استكمال تعليمه العالي
من السهل جداً إقرار برامج دراسات عليا في الجامعة ولكن الأصعب كيف يمكن ضمان نجاحها وجعلها منافساً للبرامج الأخرى
ندرس فتح مقار جديدة في فلسطين والسودان واليمن كما سيفتتح المبنى الجديد لفرع مصر بعد أسبوعين ومقر الرياض بعد عام ونصف العام ثم مبنى البحرينكتبت: آلاء خليفة
الجامعة العربية المفتوحة الحلم الذي تحول إلى حقيقة ملموسة لتوفير التعليم لراغبيه من خلال جامعة غير ربحية، وبمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء الجامعة وافتتاح المبنى الجديد في الكويت أقيمت احتفالية كبيرة حضرها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وكبار المسؤولين في الدولة. التقت «الأنباء» مستشار رئيس مجلس أمناء الجامعة ورئيس مشروع مباني الجامعة العربية المفتوحة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود أثناء زيارته للكويت، حدثنا من خلاله عن نشأة الجامعة المفتوحة ومسيرتها المضيئة وأيضا كشف لنا عن مشاريع الجامعة الحالية سواء في فتح مقارات جديدة او بناء مبان جديدة لأفرع الجامعة، كما سلط الضوء على ابرز التحديات التي تواجه الجامعة ودورهم في تذليلها، مشددا على أهمية إبراز دور التعليم المفتوح، كما تحدث الأمير تركي عن قضية الاعتراف المتبادل بشهادات الخريجين بين أفرع الجامعة وأيضا تحدث عن قضية عدم شمول الجامعة المفتوحة ضمن خطة البعثات الداخلية. وفي جانب آخر من الحوار تحدثنا عن رأي الأمير تركي في سياسات التعليم في الوطن العربي ورأيه في دور المرأة في المجتمعات العربية الخليجية وأيضا كشف لنا عن ابرز التحديات التي تواجه الوحدة الخليجية لدول مجلس التعاون، والعديد من الأمور واليكم نص اللقاء:
نرحب بك في الكويت بلدك الثاني ونود ان نتعرف في البداية على جهود الحكومة الكويتية في دعم مسيرة الجامعة العربية المفتوحة؟
٭ عندما طرحت فكرة الجامعة العربية كانت حلما وكان سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز يسوق الفكرة في نطاق العالم العربي فكانت الكويت سباقة في إدراك أهمية الفكرة وهذا الكلام قبل عشر سنوات وفي ذلك الوقت أقرت الكويت الجامعة المفتوحة برغم انها لم تعرف منتجاتها وما قد يحصل، وفي نفس الوقت كانت سباقة أيضا في منح الأرض التي شيدت عليها الجامعة وبني المشروع العظيم عليها وبالتالي أصبحت المقر الرئيسي للجامعة العربية المفتوحة في الكويت.
لفتة كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بحضوره حفل افتتاح مبنى الجامعة العربية المفتوحة في الكويت، ماذا تقول بهذا الصدد؟
٭ ان تشريف صاحب السمو الأمير للحفل يحمل عدة معان أولا هي تأكيد للعلاقة الوطيدة التي تربطه مع أخيه الأمير طلال وفي هذا الأمر توطيد لقيمة عربية أصيلة والأمر الآخر حضور صاحب السمو الأمير هو مباركة للتعليم ككل فكل إنسان يعمل في الحقل التعليمي وان لم يكن يعمل في الجامعة العربية المفتوحة سيشعر انه قد نال ذلك التكريم من قائد البلاد فحضور سموه هو تكريم لأهل العلم لاسيما وانها المرة الأولى لسموه التي يحضر فيها افتتاح جامعة خاصة في الكويت، بالإضافة إلى إدراك سموه بان هذا النوع من التعليم بشكل محدد ذو أهمية في مستقبل المعرفة بصورة عامة ففي كل الاتجاهات هي خطوة مباركة منه.
ما الجديد الذي تحمله مباني الجامعة المفتوحة في الكويت؟
٭من الجميل ان يتباهى الشخص بمنتجه ولكن لا ينبغي المبالغة في المباهاة ويجب ان نكون واقعيين فنحن في مبنى ولكن بداخله معنى وهذا المعنى هو توفير التعليم بأقل قيمة ممكنة لأكبر شريحة وبنوعية جيدة، وتم مراعاة بناء المبنى على احدث طراز واستخدام كل الأساليب التكنولوجية والتقنيات الحديثة، وتم تصميم البناء من خلال شخص معماري ذي بعد أكاديمي متخصص في بناء الجامعات، وما يجب فعله الآن هو تقديم المزيد من العطاء والمطلوب من فريق عمل الجامعة الانتقال بها الى رحاب جديدة وتذليل كل الصعاب وتكون انطلاقة جديدة والكرة حاليا في ملعب فريق الجامعة المفتوحة، والجدير بالذكر ان مساحة البناء الإجمالية للمبنى الجديد للمقر الرئيسي للجامعة وفرعها في الكويت بلغت 23 ألف متر مربع منها 9602 متر مربع لمبنى المقر الرئيسي و16841 مترا مربعا لمبنى فرع الكويت من أصل ارض مساحتها 65 الف مربع.
الكويت دعمت سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز لإنشاء الجامعة المفتوحة في اجتماع وزراء التربية والتعليم العرب عام 2000 فكيف ترى ذلك الأمر؟
٭ نعم شكلت لجنة انبثقت من ذلك المؤتمر لدراسة المشروع برئاسة وزير التربية السعودي والذين أوصوا بأن تكون الكويت المقر الرئيسي للجامعة بل ان خادم الحرمين وافق على هذا الموضوع لما للكويت من دور ريادي في أمور متعددة وبالتالي أصبحت الكويت المقر الرئيسي والدول العربية تتبعها.
التعليم المفتوح
على الرغم من أهمية التعليم الجامعي المفتوح إلا انه حتى الآن لم تكتمل الصورة لدى البعض بأهميته فكيف يمكن تغيير تلك الصورة؟
٭ بالفعل هي مشكلة كبيرة نعاني منها وتنعكس على جانب اعتماد الشهادات وعلى توفير الأراضي وهناك نظرة لدى البعض بان التعليم المفتوح هو تعليم خاص ولكن الواقع يقول اننا لا نهدف الى الربح بل نهدف الى خدمة مجتمعاتنا وتقديم نوع آخر من التعليم وجدنا اغلب دول العالم تسير عليه، والواقع يقول انه لا يمكن ان يزداد عدد طلبة الجامعة المفتوحة إلا ان عندما تتوافر مبان جديدة فنسبة الحضور للطالب بلغت 25% ولو وزراء التعليم اقتنعوا بأن نسبة الحضور يمكن ان تقل عن25% لازداد عدد الطلبة وتوسعت الجامعة أكثر فهي عملية مترابطة ومستمرة، وحاليا إجمالي عدد الطلاب والطالبات في كل فروع الجامعة 40 الف طالب وطالبة وإجمالي عدد خريجي كل فروع الجامعة 18 ألف طالب وطالبة ونأمل زيادة عدد الطلبة في المستقبل.
نود تسليط الضوء على افتتاح المقر الرئيسي للجامعة العربية المفتوحة واختيار الكويت مقرا رئيسيا لها؟
٭ لابد أن أبدأ بوصف إحساسي تجاه الكويت، وهو إحساس أبي وجدي فنحن نعتبر ان حد الكويت الشمالي هو حد المملكة العربية السعودية ونعتبر ان حدود المملكة الجنوبية هي من ضمن اهتمامات الكويت أيضا فنحن نسيج واحد وهذا أمر لا خلاف عليه ومن هذا المنطلق عندما تقدم الأمير طلال بن عبدالعزيز إلى قيادة الكويت المباركة بفكرة الجامعة في فترة مبكرة أدركوا أهميتها بل بادروا لتقديم كل التسهيلات وفي مقدمتها الأرض التي تم عليها بناء هذا الصرح الأكاديمي الجميل، فالكويت كانت سباقة في تقديم التسهيلات وإيمانها بهذه المسيرة لذلك أصبحت الكويت هي المقر الرئيسي للجامعة العربية المفتوحة، كما ان الكويت أدركت في مرحلة مبكرة أهمية هذا النوع من التعليم وأيضا للعلاقة الوطيدة التي تجمع الكويت والسعودية، وهذه دعوة مني باسمي وباسم الأمير طلال ومجلس الأمناء لكل الدول «لا تبخلوا على جامعتكم» بالأرض التي من خلالها يمكن ان ننفذ الحلم، فالكويت والأردن وفرتا أراضي لأفرع الجامعة وها هي تحولت من حلم الى واقع ملموس.
توفير أراضي بناء الجامعة
هل هناك عوائق في الدول الأخرى بالنسبة لتوفير ارض لبناء مباني للجامعة بها؟
٭ نعم هناك عوائق ولكننا بطريقنا للوصول الى الأراضي، ومن أهم المعوقات انهم يعتقدون اننا جامعة خاصة تسعى للربح والأمر يحتاج الى إقناع الآخرين برسالة الجامعة وهذا يتطلب وقتا طويلا لإقناع الجهات المعنية.
هل ذلك يعني ان الروتين هو الذي يعوق تنفيذ المشاريع في الوطن العربي؟
٭ نعم بالتأكيد الروتين والبيروقراطية، ولكن لا ينال العلا إلا المزاحم ونحن مزاحمون ولولا مزاحمتنا ما وجدت الجامعة العربية المفتوحة.
افتتاح مقار جديدة
ما الخطوة المقبلة بالنسبة لكم في بناء مقار جديدة؟
٭ في خطتنا الحالية فتح مقار في فلسطين والسودان واليمن وهم في مقدمة خطط الجامعة في التوسع ومن ناحية المباني فسنفتتح المبنى الجديد لفرع مصر بعد أسبوعين ومن ثم افتتاح مقر الرياض بعد عام ونصف العام ومن ثم مبنى فرع مملكة البحرين.
هل يستطيع الطالب المنتسب للجامعة المفتوحة في الكويت ان يكمل دراسته في فرع آخر للجامعة بدولة أخرى؟
٭ من حيث المبدأ نعم ولكن من حيث الواقع حتى الآن لا، لانه الاعتماد المؤسسي المتبادل بين وزارات التعليم لم يتم حتى الآن ولكننا نسير بهذا الطريق.
هل هناك تخصصات علمية يمكن إدراجها في الجامعة مستقبلا؟
٭ ليس وارد في الوقت الحالي ولكن يكمن بحثه على ضوء متطلبات سوق العمل.
ما مدى إمكانية ان تطرح الجامعة العربية المفتوحة برامج الدراسات العليا؟
٭ وفقا لما فهمت من أهل الاختصاص فمن السهل جدا إقرار برامج دراسات عليا ولكن الأصعب كيف يمكن ضمان نجاحها وجعلها منافسا للبرامج الأخرى، والإدارة المعنية بالجامعة تحرص على ان تنجح في برنامج البكالوريوس ككل وتقيس مخرجاته ومن ثم تنتقل لإقرار الدراسات العليا.
البعض قد يتحسس من موضوع الاختلاط وعدم الاختلاط بالجامعة فما وجهة نظركم في هذا الموضوع؟
٭ تم تصميم المبنى الجديد في الكويت وفقا لمتطلبات الجامعات الخاصة في الكويت بان يكون هناك مبنى خاص للطلبة وآخر للطالبات وهذا موجود بالفعل على ارض الواقع.
من أين تدار فروع الجامعة العربية المفتوحة؟
٭ تدار من المقر الرئيسي للجامعة في الكويت، وهناك مركزية في التخطيط ولكن لا مركزية في التنفيذ، فالسياسة العليا تقرر في الكويت ولكن متروك لكل فرع في ضوء تلك السياسة ان يطبق مهارات وقدرات وتطلعات وبرامج الفريق.
الرسوم الدراسية
بعض الطلبة يشتكون من ارتفاع الرسوم الدراسية فما رأيك؟
٭ الجامعة العربية المفتوحة غير ربحية ورسومها الدراسية تعتبر الأقل مقارنة بالجامعات الخاصة الأخرى، نعم نحن رفعنا الأسعار في العام الماضي قليلا ولكن من خلال تلك الزيادة نقوم ببناء المباني الجديدة لأفرع الجامعة فأمامنا خياران: إما زيادة الأسعار قليلا وننتقل لمبنى مشرف، أو نبقى على الوضع السابق في ظل شح التبرعات ونبقى في مبنى مستأجر.
حتى ولو كانت على حساب الطالب؟
٭ الطالب هو شريك معنا في الجامعة التي ستوفر له المكانة التي يفتخر بها في المستقبل ولكن الطالب يفيدنا بما لا يحقق الضرر عليه والزيادة متروكة لكل بلد حسب خصوصيتها والزيادة الطفيفة في الرسوم ساهمت في بناء مبنى البحرين الذي سيتم افتتاحه بعد 6 أشهر ولو انتظرنا التبرعات لما انتهى المبنى في الموعد المحدد.
ما جهودكم في قضية اعتراف وزارات التربية والتعليم بشهادة خريجي الجامعة المفتوحة في السبعة أفرع والمقصود هو الاعتراف المتبادل؟
٭ تم الانتهاء من الاعتراف بشهادة كل فرع ولكن نعمل حاليا لإقرار الاعتراف المتبادل بين جميع أفرع الجامعة العربية المفتوحة.
لماذا لا يتم شمول الجامعة المفتوحة في خطة البعثات الداخلية من قبل وزارة التعليم العالي؟
٭ تم مخاطبة وزارة التعليم العالي لمعرفة ردها حول عدم شمول الجامعة العربية المفتوحة ضمن خطة الابتعاث الداخلية لمجلس الجامعات الخاصة، حيث أفادتنا بان هناك نظما ولوائح تعمل بها جهة الاعتماد المحلية للدولة، والتي لا تجيز الابتعاث الى الجامعات ذات التعليم المفتوح، ولكن سيتم التواصل مع الجامعة وهيئة الاعتماد للعمل معا على تغيير هذا التوجه.
صندوق الطالب
600 طالب يستفيدون حاليا من صندوق الطالب، فهل هناك إمكانية لزيادة أعداد المستفيدين؟
٭نعم والأمر مطروح حاليا بشدة كما ان تفعيل الانتخابات الطلابية أمر مطروح كذلك والمشكلة في السابق انها لم تقر من مجلس الأمناء ولكن حاليا تم إقرارها وأصبحت مكونا رئيسيا من مكونات الجامعة.
ما طموحكم في المرحلة المقبلة؟
٭ الجامعة العربية المفتوحة هي إحدى لبنات برنامج الخليج العربي وهو برنامج بادر بتأسيسه الأمير طلال بن عبدالعزيز وتشترك في عضويته كل دول الخليج مساهمة فيه إيمانا بان التنمية هي احدى الوسائل الحقيقية لاستقرار الشعوب وازدهارها في كل دول العالم بغض النظر عن العرق والدين والمذهب، ومن انتاجات البرنامج المجلس العربي للطفولة وهو يعنى بموضوع الطفولة في الوطن العربي بأكمله وحقق حتى الآن 53 مشروعا و200 دراسة في 20 دولة عربية فيما يخص الطفولة والتنمية بالإضافة الى مشروع بنوك الفقراء الذي يعتمد على القروض متناهية الصغر وحاليا يوجد 6 دول بها بنوك فقراء في الوطن العربي وعدد المستفيدين يقدر بمئات الآلاف وصرف حتى الآن 118 مليون دولار كقروض ميسرة واستفاد منها جميع الأشخاص غير القادرين على الحياة والبدء بمشاريع تخدمهم، فضلا عن جائزة «اجفند» وهي جائزة عالمية للمشاريع التنموية الرائدة تقدم لها 1000 مشروع وفاز بها 42 مشروعا وترشحت لها 150 دولة تقريبا.
وفيما يخص مشروع الجامعة العربية المفتوحة فقد تأسست عام 2002 وتضم حاليا 30 الف طالب وتقدم 4 تخصصات رئيسية في سبعة أفرع ورسالة الجامعة هي الوصول لكل من لم يستطع استكمال تعليمه العالي لأسباب متنوعة وغالبية المشاريع التي يقدمها برنامج الخليج هي مشاريع مختارة بعناية لفئة معينة حتى تحقق التنمية.
بنك الفقراء
بالنسبة لبنك الفقراء الذي يموله سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز، هل هناك نية لتمويل الطلبة الفقراء عبر البنك لاستكمال دراستهم في الجامعة العربية المفتوحة؟
٭ فكرة شيقة وجديرة بالانتباه وتدرس حاليا في مجالس إدارة بنوك الفقراء وهي قيد الدراسة حاليا.
هل من الممكن الاستفادة من خريجي الجامعة في العمل بمشروع بنوك الفقراء الذي تحدثت عنه سمو الأمير؟
٭ سأضرب لك مثالا حيا، يوجد بالأردن بنك الفقراء وفرع للجامعة المفتوحة، وزرت مطعما صغيرا يبيع «الشاورما» وكان صاحبه شخصا خريج الجامعة المفتوحة وذهب لبنك الفقراء وحصل على قرض تمكن من خلاله من فتح مشروعه الصغير.
كيف تقرأ السياسات التعليمية في وطننا العربي وما تقييمك لها؟
٭ ان الطلبة الذين يتخرجون من الثانوية بالآلاف يتم قبول المئات منهم فقط في الجامعات التقليدية ولهذا نعمل على سد الفجوة من خلال الجامعة المفتوحة وقد اعتبرنا ان سد هذه الفجوة واجب وطني ومن المفترض ان يقوم الآخرون بدورهم المناط بهم لاسيما ممن يملكون القدرة.
دور المرأة
نريد ان نعرف من سموك مدى إيمانكم بدور المرأة في المجتمع؟
٭ ان دور المرأة في المجتمع كدور القلب في الجسم، فدور المرأة مهم جدا وهي تؤدي دورها كما يؤدي الرجل دوره، وأنت كأنك تقولين ما رايك في عدم تفعيل دور المرأة في المجتمع، ونحن 50% من مشاريعنا للمرأة ولها مكانتها في المجتمع.
الوحدة الخليجية
وعلى مستوى الخليج ما التحديات التي تواجه الوحدة الخليجية لدول مجلس التعاون؟
٭ الانسجام بين دول مجلس التعاون قياسا بالدول العربية الأخرى يعد في المقدمة ولابد ان نعطى حقنا في هذا الاتجاه، والسؤال المطروح هو: هل الانسجام والتداخل وصل للمرحلة المطلوبة؟ أقول لم نصل للمرحلة المطلوبة بعد، وأمامنا طريق طويل وانا أرى ضرورة الاستفادة من التجارب العالمية اجمع، وهل سيكون الاندماج على صيغة وحدوية او اتحادية مفيدا خليجنا ام لا؟ ونحن نقدر دعوة خادم الحرمين خلال كلمته إلى ضرورة التحول من دول التعاون الى الاتحاد.
ما رؤيتكم حول التجربة الديموقراطية في الكويت فيما يخص البرلمان الكويتي؟
٭ بحكم تخصصي في العلوم السياسية أرى ان تجربة الديموقراطية في الكويت هي تجربة صحية ولكن الديموقراطية تعني عدة أمور، منها التوافق على ألا تنفرد أقلية بالرأي، وأيضا مراقبة السلطة التنفيذية من خلال التأكد من ان الجهة التي تقدم خدمات للأشخاص وتباشر المال العام هناك جهة تراقب أداءها وتحاسبها، وارى ان التجربة البرلمانية في الكويت تحتاج الى تصحيح مسار وصولا للأهداف التي تم ذكرها، وتصحيح المسار يعني وقفة مع الذات ومعرفة ما تم في السابق وايضا متابعة التجارب العالمية ومعرفة ما إذا كانت تلك التجربة تناسب الكويت 100% لاسيما ان الدستور الكويتي ينص على مراجعة مواد في الدستور كل 5 سنوات.