محمد هلال الخالدي
أكدت مدير إدارة الشؤون التعليمية لمنطقة العاصمة التعليمية لطيفة العجيل من خلال اجتماعها مع مديري المرحلة الثانوية على أهمية التعليم الإلكتروني، مشيرة الى انه اصبح حاجة ملحة لمراحل التعليم المختلفة لما له من أهمية كبرى ترفع من كفاءة العملية التعليمية، ويعتبر منظومة تعليمية لتقديم برامج تعليمية للمتعلمين كما أكدت على توفير بيئة تعليمية جاذبة للطالب ومتعددة المصادر في قاعة الدراسة، وذلك اعتمادا على التعلم الذاتي والتفاعل بين المتعلم والمعلم حيث ان التعليم الالكتروني يشمل جميع أركان العملية التعليمية كاملة لكن لن يكون بديلا للتعليم التقليدي بل داعم له.
وأشارت الى انه يجب ان يعيد المعلم النظر في طرق التدريس القديمة التي يمارسها حيث لابد من تطوير العنصر البشري وتأهيل المشرفين والمديرين والمعلمين والطلاب ومراعاة أن يكون التدريب قبل التطبيق من خلال الدورات التدريبية المكثفة على أن تتضمن هذه الدورات موضوعات نظرية وعلمية ترقى بمستوى الاداء، ثم شددت على اثراء وتدعيم الأنشطة التطبيقية المصاحبة للمنهج وتنويع اساليب التقويم.
ودعتهم الى متابعة حضور الطلبة والمعلمين يوميا وإرسال الاحصائيات للمنطقة وإنزالها بالموقع التابع للمنطقة التعليمية ثم وجهت العجيل مديري المدارس وحثتهم على أهمية الشراكة المجتمعية وذلك من خلال التواصل مع ولي الأمر والطالب والمؤسسات التربوية. كما أكدت على ضرورة التنمية المهنية للمعلمين ورؤساء الاقسام والمديرين المساعدين، مشيرة الى ان الميدان التربوي مفعم بخبرات تربوية ناجحة وجهود صادقة تستحق الشكر والتقدير تترجم المشاريع والممارسات التربوية الى واقع عملي ملموس، معربة عن ثقتها في استجابة مديري المدارس ومديراتها لمتطلبات العمل التربوي وتحقيق النجاح فيه بتضافر الجهود داخل الاسرة التربوية في المدرسة لاسيما ان المعلم الجديد لابد ان يكون من أولويات اهتمام مدير المدرسة، وان يكون احد البنود الاساسية من خطته، ولا يقتصر برنامج التنمية على المعلم بل يمتد الى كل من المدير المساعد الجديد ورئيس القسم الجديد، وان يكون البرنامج عمليا تطبيقيا وليس مجرد قواعد نظرية.
وأكدت على أهمية الثقافة التربوية العامة للعاملين معه وذلك بإطلاعهم على النشرات الوزارية والوثائق والقرارات وعقد اللقاءات الحوارية والحلقات النقاشية للاطمئنان على إلمامهم كاملا باللوائح والنظم والمستجدات التربوية.
وقالت إن تهيئة البيئة التربوية الجاذبة في المدرسة من أهم مقومات النجاح في العمل وبلوغ الأهداف وأوضحت أن تلك الأهداف تشتمل على:
إعداد الفصول الدراسية، الإشراف على البيئة الصفية وتوفير الوسائل التعليمية والتقنيات اللازمة، تجديد المكتبة المدرسية وتزويدها بالمراجع، متابعة الصيانة الدورية لمرافق المدرسة، الاهتمام بالحديقة المدرسية، أن يكون تحقيق الجودة في البيئة التعليمية هدفا أساسيا نطمح الى بلوغه، إضفاء روح الاخوة والتعاون وروح الأسرة الواحدة في المؤسسة التعليمية.