Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المنطقة العربية شهدت تحولات ولكن من المهم انتظار النتائج
متحدثان عن الحزبين الديموقراطي والجمهوري: الأسبوعان الأخيران سيحسمان الانتخابات وبإمكان كل مرشح الاستفادة من أخطاء الآخر
2 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء



بيان عاكوم
بينما رأى المتحدث عن الحزب الديموقراطي جاي فوتليك ان أخطاء المرشح للرئاسة من الممكن ان يستفيد منها الآخر، أكد ريك سموتكين المتحدث عن الحزب الجمهوري انه لو استطاع ميت رومني مرشح الرئاسة الأميركية ان يستعرض برنامجه كاملا فبإمكانه ان يهزم الرئيس باراك اوباما، لافتا الى ان الوقت لايزال أمامه والمنافسة مستمرة.
جاء ذلك في تصريحات صحافية على هامش الندوة التي نظمتها السفارة الأميركية اول من امس والتي تحدث فيها الضيفان عن الحزبين الجمهوري والديموقراطي عن آلية الانتخابات الأميركية وكيفية اجرائها وفق مواد الدستور الأميركي وذلك بمشاركة وحضور طلاب من برنامج Access»»» وهو برنامج برعاية وزارة الخارجية الأميركية لتعلم اللغة الإنجليزية.
وكان جاي فوتليك المتحدث عن الحزب الديموقراطي قد أشار الى ان زيارتهم الى الكويت جاءت تلبية لدعوة من قبل السفارة الأميركية، مبينا انه عادة قبل الانتخابات يقومون بجولة للحديث عن العملية الانتخابية.
وردا على سؤال عن اخطاء رومني وما اذا كانت دافعا لاوباما للفور قال «الأمر يتعلق بالعرض النهائي عندما يتحدث المرشحان عن القضايا التي عليهما اقناع الناخبين بها»، مشيرا الى ان الناخب الحيادي في الولايات المتحدة عليه الاختيار بين اي من المرشحين اقرب له وعما اذا كان يركز على الأمور التي تهمه، لافتا الى ان هفوات وأخطاء المرشحين تدفع بالناخبين للاختيار وقال «بالطبع كل مرشح يقترف خطأ باستطاعة الآخر الاستفادة منه».
وبالحديث عن الديموقراطية في الوطن العربي قال «حدثت تغييرات دراماتيكية في المنطقة مؤخرا اكبر مما شهدناه خلال العقود الماضية» معتبرا انه «من المشوق ان يروا الناس في المنطقة يقررون مستقبلهم بأيديهم» لكنه اشار الى ان عليهم الانتظار لمعرفة نتيجة هذا التغيير وان كان «هناك ديموقراطية كبيرة وفرصة للناس للانخراط فيها واختيار النظام الأصلح لهم».
وبخصوص الهدف من شرحهم الانتخابات الأميركية للطلاب الكويتيين قال «الهدف من ذلك اعطاء صورة حقيقية عن آلية الانتخابات الأميركية وفق مواد الدستور الأميركي وكيفية اجرائها بين مرشحي الرئاسة من الحزبين الديموقراطي والجمهوري»، لافتا الى انها فرصة لتقديم كافة التفاصيل لهم.
وعن سبب اعطائهم هذه المعلومات بالرغم من اختلاف النظامين الانتخابيين في كلا البلدين قال «صحيح النظام الانتخابي يختلف الا ان البلدين يتمتعان بديموقراطية وغرضنا فقط اطلاع الطلبة على آليات الانتخابات لأخذ فكرة عنها لا لغرض آخر».
أما المتحدث عن الحزب الجمهوري ريك سموتكين فأكد انه اذا استطاع ميت رومني مرشح الحزب الجمهوري ايصال برنامجه كاملا الى الشعب الأميركي فسيكون باستطاعته هزيمة الرئيس اوباما، لافتا الى ان رومني لديه فريق اعلامي جيد وهذا يساعده كثيرا.
وبالرغم من اشارته الى ان استطلاعات الرأي تعطي اوباما 60% مقابل 40% لرومني الا انه اكد ان الوقت لايزال امامهما والنتيجة متقاربة، لافتا الى ان الحملة الانتخابية مستمرة وان الاسبوعين الأخيرين سيحسمان المعركة. وبيّن سموتكين ان حملة رومني الانتخابية قوية جدا «بالرغم من مواجهتها صعوبات في البداية ولكن خطابه كان قويا خصوصا ان اغلب الأميركيين كانوا يشاهدونه للمرة الأولى».
وعن رؤيته للعالم العربي قال «الكويت قريبة من الأميركيين وسبق ان قام رومني بزيارة للمنطقة»، واصفا اياها بالناجحة، لافتا الى ان سياسة مرشحه ستؤثر على أميركا والعالم وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط.
هذا وتحدث ممثلا الحزبين خلال الحلقة الحوارية مع طلبة برنامج بعثات اللغة الإنجليزية في «امديست» لمدة ساعتين عن الانتخابات الرئاسية وكيفية اجرائها مشددين على أهمية انخراط الشباب والطلاب في العمل السياسي.
وفي اطار ردهما على اسئلة الطلاب الحاضرين أكد المتحدث باسم الحزب الديموقراطي جاي فوتليك ان كل فرد بإمكانه ان يحدث تغييرا، مستشهدا بمقولة الرئيس الأميركي السابق جون كينيدي بأن التغيير لا يقتصر على الرؤساء والمسؤولين وانما ايضا باستطاعة الأفراد ان يصنعوا التغيير ان وجدت الارادة، داعيا الطلاب للتطلع الى المستقبل، مؤكدا على ان عددا كبيرا من المراكز المهمة في الولايات المتحدة الأميركية يحتلها الشباب.
وإذ أبدى فوتليك تطلعه لرؤية رئيسة للولايات المتحدة الأميركية تحدث عن دور المرأة في أميركا، مشيرا الى انها تشغل مناصب مختلفة «فهي المعلمة والقاضية والطبيبة والسيناتور وعضو الكونغرس ووزيرة الخارجية والمرشحة لرئاسة الجمهورية».
وأشار المتحدثان الى تكلفة الحملات الانتخابية مبينين انها تعتمد على التبرعات التي يمكن ان تكون بأرقام زهيدة ولا تتجاوز السنتات الى حد الـ 2500 دولار للمتبرع الواحد، مشيرين الى ان بإمكان من يرغب في دعم برنامج مرشحه التبرع بأموال أخرى وان يلجأ الى امور كالإعلانات وغيرها على الا يكون على صلة بالمرشح او من ضمن فريق عمله.
من جهته، أشار ممثل الحزب الجمهوري الى ان الولايات المتأرجحة تنقسم بين فلوريدا واوهايو وفرجينيا ونورث كارولينا ووسكنساس وهي التي ترجح كفة الميزان في النهاية للمرشح.
وإذ تحدث عن سن الاقتراع المطلوب للمرشحين على ان يكون عمر المتقدم لرئاسة الجمهورية يتجاوز الـ 35 عاما اشار الى ان المرشح يجب ان يكون أميركي المولد. وكان قد تم خلال الندوة استعراض الفرق بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي حيث اشار الطرفان الى انه بالرغم من وجود اختلاف بين الحزبين في كثير من المجالات الا انهم يجلسون معا ويتشاركون في امور كثيرة اخرى.
الحسين: هدفنا تنمية قدرات الطالب القيادية
شرحت مساعدة البرامج التدريبية في برنامج «Access» سوسن الحسين في حديث للصحافيين الهدف من البرنامج، حيث أشارت الى ان الهدف منه خدمة الطلاب الكويتيين لتزويدهم بالمعلومات حول الولايات المتحدة الأميركية الى جانب تدريبهم كيف يكونون فاعلين في المجتمع، ولفتت الى انه بالتنسيق مع وزارة التربية وبمساعدة السفارة الأميركية في البلاد يتم ارسال الطلبات الى المدارس الحكومية ووزارة التربية الذين يختارون مرشحين للانتساب الى البرنامج». ولفتت الحسين الى ان المعهد لديه فروع في مختلف الدول العربية كما يعمل منذ سبع سنوات في البلاد، وعن نوعية البرامج المقدمة للطلاب قالت «هناك برامج مختلفة ومتنوعة كلها تصب عن الولايات المتحدة الأميركية الى جانب تدريب الطالب على أمور تهمه في حياته المهنية مثل تعليمه كيفية القيادة والنجاح في حياته وتحقيق التوازن بين دراسته وحياته الشخصية».
اما عن مشاركتهم في هذه الندوة عن الانتخابات الأميركية فأشارت الى ان الهدف من ذلك «اعطاؤهم خلفية عن كيفية اجراء الانتخابات في الولايات المتحدة الأميركية والحزبين المنافسين فيها».
وردا على سؤال عن الهدف من انشاء مثل هذا البرنامج للطلاب الكويتيين وما اذا كان الهدف منه تغيير العقول لصالح الولايات المتحدة الأميركية قالت «نحن لا نسيطر على العقول وانما نقدم لهم المعلومات وندربهم على كثير من البرامج التي يحتاجونها لنخلق منهم أفرادا فاعلين في المجتمع».