Note: English translation is not 100% accurate
فنزويلا تغلق حدودها لتختار رئيسها وتشافيز يدعو كل الأحزاب إلى قبول النتائج
8 أكتوبر 2012
المصدر : كراكاس ـ أ.ف.پ

أدلى الناخبون الفنزويليون بأصواتهم امس في اكبر تحد انتخابي يواجهه تشافيز خلال 14 عاما في السلطة، في مواجهة مرشح المعارضة الشاب انريكي كابريليس رادونسكي.
وقبل اسبوع من الاقتراع، تشير غالبية استطلاعات الرأي الى تقدم الرئيس المنتهية ولايته، لكن كابريليس (40 عاما) تمكن من تقليص الفارق بين المرشحين الى حد كبير وأصبح يشكل اكبر تهديد انتخابي يواجهه تشافيز منذ انتخابه للمرة الأولى في نهاية 1998.
ودعي حوالي 19 مليون فنزويلي الى التصويت في مراكز الاقتراع البالغ عددها 13 الفا و800 والمزودة بأجهزة الكترونية للتصويت توصف بأنها ضمانة لمنع التزوير.
وقال تشافيز في مؤتمر صحافي السبت «تلقينا بالإجماع من القطاعات السياسية ورئيس المؤتمر الأسقفي ومالكي وسائل الإعلام، تأكيدا لفاعلية وشفافية ومصداقية النظام الانتخابي الفنزويلي» الذي يعتمد على اجهزة الكترونية للتصويت.
وكان تشافيز الذي يتمتع بحضور كبير وواجه محاولة انقلاب في 2002 ثم أصيب بالسرطان ما جعله يخضع لعمليتين جراحيتين وعلاجات طبية قاسية في الأشهر الـ 15 الأخيرة، وعد بأن تصبح «الثورة الاشتراكية غير قابلة للتراجع» في السنوات الست المقبلة اذا فاز في الاقتراع.
ومازال زعيم اليسار الراديكالي في أميركا اللاتينية البالغ من العمر 58 عاما ويقود الدولة التي تملك اكبر احتياطي نفطي في العالم، يتمتع بدعم شعبي كبير بعد 13 سنة في السلطة، خصوصا بسبب البرامج الاجتماعية العديدة التي طبقها والممولة من عائدات النفط.
أما كابريليس الذي اختاره في فبراير حوالي 30 حزبا يمينيا معارضا، فقد وعد بإنهاء الانقسام السياسي بين مؤيدي تشافيز ومعارضيه ومكافحة غياب الأمن والمصالحة بين القطاعين العام والخاص، مستوحيا من النموذج الذي يطبقه يسار الوسط في البرازيل.
وقد دعا تشافيز في مؤتمر صحافي في قصر الرئاسة امس الأول «كل الأطراف السياسية الفاعلة من اليسار واليمين والوسط الى الاستعداد نفسيا لقبول نتائج الانتخابات الرئاسية».
واضاف ان «العالم لن ينهار أمام احد» ايا تكن نتيجة هذه الانتخابات.
وقال تشافيز «انني واثق من ان كل شيء سيجري بطريقة سلمية وان الأطراف السياسية الفاعلة الرئيسية ستعترف» بالنتائج الرسمية التي سيعلنها المجلس الانتخابي الوطني، الا انها يمكن ان تبقى مفتوحة طالما ان الناخبين الحاضرين لم يدلوا بأصواتهم بعد، لذلك دعا المرشحان والمجلس الانتخابي الوطني الناخبين الى التوجه الى مراكز الاقتراع في وقت مبكر امس حتى لا يتأخر اعلان النتائج، لكن المجلس الانتخابي اكد ايضا انه لن يعلن اي نتائج الا بعد ان «يصبح اتجاهها غير قابل للتغيير».
وسينتشر حوالي 139 الف جندي في البلاد لضمان امن العملية الانتخابية.
كما أغلقت فنزويلا امس الأول حدودها امام «الأفراد والمركبات» في اجراء يشرف عليه الجيش على الحدود مع البرازيل وكولومبيا وغويانا.
وفي اطار التدابير الأمنية ايضا، منع المواطنون من حمل السلاح منذ بعد ظهر الجمعة وحتى بعد ظهر اليوم وكذلك بيع المشروبات الروحية، وامرت الشرطة بالبقاء في ثكناتها ووضعت تحت تصرف الجيش.
وجرت الانتخابات تحت أنظار عشرات الآلاف من المراقبين من الحزبين وهيئات مستقلة الى جانب حوالي 200 «مواكب دولي» لها.