Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض: المرشح الجمهوري مستعد لفعل أي شيء ليصبح رئيساً
بايدن يهاجم خصمه الجمهوري راين ويشد عصب الناخبين الديموقراطيين
13 أكتوبر 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات


أوباما يهاجم خصمه مجدداً: نرى رومني الجديد!
نجح نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في أدائه امس الأول خلال مناظرته مع المرشح الجمهوري لنيابة الرئاسة بول راين، ما سيعيد تحفيز القاعدة الديموقراطية بحسب الخبراء، قبل أيام من المناظرة التلفزيونية الثانية بين الرئيس باراك أوباما وخصمه ميت رومني.
وأحسن جو بايدن الدفاع عن حصيلة باراك أوباما وإعادة الحماسة الى صفوف معسكر ديموقراطي يبدي إشارات قلق واضح منذ أداء مرشحه الباهت في المناظرة الرئاسية الاولى، حيث وجد صعوبة في الدفاع عن مشروعه وعن حصيلة سنواته الـ 4 في السلطة، ما انعكس عليه تراجعا في استطلاعات الرأي.
وقال تشارلز فرانكلين احد مؤسسي موقع «بولستر.كوم» وأستاذ العلوم السياسية في جامعة ويسكونسن «ان الطعن بنبرة شديدة في تأكيدات راين ورومني سيطمئن الديموقراطيين، وهو أمر لم يقم به أوباما الأسبوع الماضي وقد شكا منه الديموقراطيون».
وقالت دوتي لينش أستاذة الاتصال السياسي في الجامعة الاميركية في واشنطن ان «الديموقراطيين الذين تحدثت إليهم مسرورون جدا لأداء جو بايدن وقد استعادوا حيويتهم، كانوا يعتبرون الرئيس أوباما فاترا أكثر مما ينبغي».
وخلال نقاش محتدم حول الملف النووي الإيراني قاطع جو بايدن خصمه بول راين قائلا: «هذا هراء» وصاح في لحظة اخرى من النقاش «هذا لا يصدق» وفي إحدى المرات رد عليه قائلا: «كل ما يقوله غير صحيح». وفيما بعد أقام الجمهوري مقارنة مع الرئيس الديموقراطي السابق جون كينيدي حول مسالة تخفيض الضرائب فرد عليه نائب الرئيس هازئا «والآن أنت جاك كينيدي».
كما تناول بايدن (69 عاما) شريط الفيديو الذي تم تصويره بدون علم رومني وبثه في سبتمبر وفيه يحمل المرشح على 47% من الأميركيين قائلا انهم لا يدفعون ضرائب ويعتقدون انهم «ضحايا» ويعتمدون على الدولة، وهي مسالة أثارت ضجة كبرى وفات أوباما التطرق إليها خلال مناظرته ضد ميت رومني. غير ان بول راين (42 عاما) أثبت في مناظرته الاولى على المستوى الوطني انه جدي وجدير بالمصداقية ولاسيما في المسائل الدولية التي لا يتمتع فيها بالخبرة.
وقال روبرت ليرمان الكاتب السابق لخطابات نائب الرئيس آل غور في البيت الابيض «حضر راين مسلحا بالمعطيات والأرقام وبالقصص ايضا، بدا واثقا من نفسه وكان واضحا جدا في كلامه». وقالت دوتي لينش ان المشاهدين الذين لم يكونوا يعرفونه «رأوا شخصا يعرف معطياته حق المعرفة».
والمناظرات بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس قلما تؤثر عادة على نتائج الانتخابات لكنها تطمئن الناخبين بشأن قدرة المرشحين على تولي الرئاسة مثلما ينص عليه الدستور الاميركي في حال عجز الرئيس عن تحمل مسؤولياته.
وختم الخبير الاستراتيجي الديموقراطي كاستر ايسكيو على مدونته على موقع صحيفة واشنطن بوست «اشك في ان يكون لانتصار بايدن تأثير طويل الامد على الانتخابات لكنه لو هزم لكان ذلك ترك أثرا بالتأكيد».
ويتقدم ميت رومني للمرة الاولى على باراك أوباما في استطلاعات الرأي الوطنية بعد أداء الرئيس المخيب للأمل في مناظرة الثالث من أكتوبر غير ان تحليل النتائج في الولايات العشر الأساسية يثبت انه مازال متقدما على خصمه على صعيد أصوات كبار الناخبين ما يعتبر أساسيا للفوز في الانتخابات في السادس من نوفمبر.
وسيختلي الرئيس اليوم في ولاية فرجينيا المجاورة (شرق) للاستعداد للمناظرة المقبلة الثلاثاء في هامستيد بولاية نيويورك (شمال شرق).
الى ذلك، قالت المستشارة السياسية للبيت الأبيض جين باسكي امس الأول ان المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية ميت رومني «على استعداد لفعل اي شيء وقول اي شيء» للفوز بمنصب الرئاسة الأميركية.
جاء تصريح باسكي تعليقا على موقف رومني بأنه سيقوم بتسمية وتحديد الصين كدولة تتلاعب بالعملة اذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، حيث يشعر قطاع الاعمال الأميركي بقلق كبير من هذا الموقف.
وقالت باسكي للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية (اير فورس 1) خلال توجه الرئيس الأميركي باراك أوباما الى ولاية (فلوريدا) على هامش حملته الرئاسية «ان بعض كبار رجال الاعمال الأميركيين يشعرون بالقلق من موقف رومني حول هذه القضية إلا أن غرفة التجارة الأميركية تنفق عشرات الملايين من الدولارات في محاولة لهزيمة الديموقراطيين في الكونغرس وحلفاء آخرين للرئيس باراك أوباما في الكونغرس».
وأعرب عن استغرابه من هذا الموقف المعادي لأوباما بالرغم من ان لديهم مشاكل مع تصريحات رومني حول تحديد الصين كدولة تتلاعب في العملة. وذكرت «وهذا ربما يوضح لكم الجدية التي يرى بها رجال الاعمال هذه المسألة حيث هذا الموقف يقترب ويتلاءم مع موقف الرئيس أوباما في التعامل مع الصين حول هذه المسألة المهمة».
وأوضحت ان مرشحا رئاسيا واحدا اتخذ 9 قرارات تجارية ضد الصين لاسيما في قضية التعريفات الجمركية والممارسات التجارية غير العادلة «تلك القرارات والخطوات اتخذها الرئيس أوباما وميت رومني ينتقدها».
وقالت «لقد رأينا بوضوح كبير خلال الايام والاسابيع الماضية ان رومني على استعداد لفعل أي شيء وقول اي شيء ليصبح رئيسا وهذا لا ينسجم مع سجله المحافظ وسجله الذي يعمل من اجله على مدى السنوات الست الماضية».
من جانبه، هاجم الرئيس الأميركي باراك أوباما امس الأول خصمه الجمهوري مجددا وقال متهكما «ميت رومني الجديد» الذي ظهر مؤخرا في الحملة الرئاسية الاميركية. وأمام 9200 شخص تجمعوا في جامعة ميامي (فلوريدا، جنوب شرق)، هاجم أوباما مجددا خطة تقليص الضرائب عند خصمه الجمهوري الذي يعمل لصالح الأثرياء على حساب الطبقة المتوسطة، حسب الديموقراطيين.
وقال أوباما ان «الحاكم رومني كتب مقالا عن هذه الخطة قبل حوالي عام. وخلال إحدى المناظرات بين مرشحي الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية وعد بقوة بأن الاقتطاعات الجديدة في الضرائب بالاضافة الى تلك التي أقرها (الرئيس السابق جورج) بوش ستغطي 1% من الأثرياء». وأضاف «لكن لا نعلم هذا الأمر عندما نسمع ميت رومني الجديد» مضيفا «بعدما قام بحملة لمدة عام وأكد فيها انه محافظ بقوة، يحاول ميت رومني ان يقنعكم بأنه كان يمزح».
وأوضح «ما يحاول بيعه لا يمشي لأن الناس فهموا ان أفكاره لن تساعد الطبقة المتوسطة (...) فجأة يظهر انه يحب الطبقة المتوسطة (...) ويحب الضمان الصحي». وأشار الى ان «الحاكم رومني يتصرف وكأنكم لم تنتبهوا منذ عام ونصف العام. سيقول كل ما هو ضروري للفوز».
من أجواء الانتخابات الأميركية
70 % من الأميركيين من أصول لاتينية سينتخبون أوباما
واشنطن ـ أ.ف.پ: كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس الأول ان قرابة 70% من الناخبين الأميركيين المتحدرين من أصول أميركية لاتينية المسجلين على القوائم الانتخابية سيصوتون لصالح باراك اوباما مقابل 21% لصالح خصمه الجمهوري ميت رومني.
ومع تسجيله نسبة 69% من تأييد الأميركيين المتحدرين من اصول أميركية لاتينية ـ وهم اكبر أقلية اثنية في الولايات المتحدة ـ يتخطى باراك اوباما نسبة الـ 67% من أصوات هذه الأقلية والتي حققها عام 2008 في مواجهة الجمهوري جون ماكين.
وحوالي 23.7 مليون أميركي من اصل أميركي لاتيني مسجلون على القوائم الانتخابية للمشاركة في الانتخابات، أي ما يزيد بأربعة ملايين ناخب عن العام 2008. وهؤلاء يمثلون 11% من الناخبين.
لكن بحسب هذا التحقيق لمعهد بيو هيسبانك، فإن 77% من المستطلعين يقولون انهم «متأكدون تماما» من توجههم للتصويت في الانتخابات الرئاسية، أي اقل من معدل جميع الناخبين الأميركيين المسجلين على القوائم الانتخابية (89).
ويعتبر أكثر من ثلثي المستطلعين (67%) ان تصويت الناخبين من أصول أميركية لاتينية سيكون له ثقل اساسي في تحديد الفائز في انتخابات السادس من نوفمبر.
وتم إجراء الاستطلاع بين السابع من سبتمبر والرابع من اكتوبر عبر الهاتف على عينة من 1765 أميركيا من أصول أميركية لاتينية، من بينهم 903 أشخاص يقولون انهم مسجلون على القوائم الانتخابية. وهامش الخطأ بالنسبة لهذه العينة الأخيرة يبلغ 4.6 نقاط.
عدد العاطلين الجدد عن العمل بالولايات المتحدة في أدنى مستوى
واشنطن ـ أ.ف.پ: أفادت أرقام نشرتها وزارة العمل في واشنطن اول من امس بأن عدد المسجلين الجدد في عداد العاطلين عن العمل في الولايات المتحدة تراجع مع مطلع اكتوبر الى ادنى مستوى له منذ نهاية فترة الانكماش.
وأحصت الوزارة تقديم 339 الف طلب للحصول على تقديمات البطالة في البلاد، وذلك في الفترة بين 30 سبتمبر و6 اكتوبر، وفق المعطيات المصححة للتقلبات الموسمية، في انخفاض نسبته 9% عن الاسبوع السابق.
وكان مؤشر التوقعات الوسطية للمحللين يشير على العكس الى ارتفاع عدد المنضمين الجدد الى سوق البطالة، الى 370 الف شخص.
وبذلك يكون عدد العاطلين الجدد عن العمل وصل الى ادنى مستوى له منذ نهاية فترة الانكماش الاخيرة (ديسمبر 2007 ـ يونيو 2008).
وبحسب الحكومة، فاإن المسجلين الجدد تراجعوا الى ادنى مستوى لهم منذ منتصف فبراير.
ومؤشر العاطلين الجدد عن العمل يشهد تقلبات قوية جدا من اسبوع الى آخر. ويتعين بالتالي التأكد من انخفاضه في الاسابيع المقبلة قبل التمكن من استنتاج حصول تحسن ملموس في سوق العمل. وكانت الوزارة اعلنت أول من امس ان معدل البطالة في الولايات المتحدة تراجع في سبتمبر الى 7.8%، أي ادنى مستوى له منذ تولي الرئيس الاميركي باراك اوباما مهامه في يناير 2009.
ليندسي لوهان تدعم رومني
لوس أنجيليس ـ يو.بي.أي: أعلنت النجمة الأميركية المثيرة للجدل ليندسي لوهان عن دعمها المرشح الجمهوري للرئاسة ميت رومني.
ونقل موقع «اي اون لاين» عن لوهان قولها عند سؤالها عن المرشح الذي ستعطيه صوتها في انتخابات الرئاسة الأميركية: اعتقد ان البطالة امر مهم جدا الآن، لذا حتى الآن انه ميت رومني.
يذكر ان لوهان التي تواجه مسيرتها الفنية عقبات عديدة لمشاكلها مع الادمان كانت قد تصدرت العناوين مجددا هذا الاسبوع بسبب اشكال مع والدتها استدعى تدخل الشرطة.
بلدة رومني في تكساس تصبح بلدة أوباما
دالاس ـ يو.بي.آي: قرر رجل يبدو انه من محبي الرئيس الاميركي باراك اوباما، ان يغير اسم بلدة رومني في تكساس فكتب اسم اوباما على لوحة ضخمة على الطريق العام ترحب بالزوار القادمين الى البلدة.
وذكرت صحيفة «دالاس مورنينغ نيوز» ان شخصا رش بالطلاء الاسود لوحة كبيرة كتب عليها «رومني» لإبلاغ الزوار انهم وصلوا الى بلدة رومني الصغيرة في تكساس، وكتب فوقها اسم «اوباما».
وقالت المتحدثة باسم ادارة النقل في تكساس دارا وولدريب انه تم طلب لوحة جديدة لاستبدال اللوحة القديمة التي تم تخريبها.