Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالذكرى الـ 58 للثورة الجزائرية أن الشعب الجزائري مناضل
هاني حسين: في الجزائر مجالات خصبة لنمو الاستثمارات الكويتية
9 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء






تنسيق مستمر مع وزير النفط الجزائري في إطار «الأوابك» للحفاظ على استقرار سوق النفط وضمان مستقبل واعد له
سعداء بوجود الكثير من الجزائريين يعملون بالكويت في مجالات كثيرة وهذا يوثق العلاقات بين البلدين
السفير الجزائري: مؤشرات عدة تدل على التطور المطرد للتعاون بين البلدين منها عودة اللجنة المشتركة للانعقاد بصفة دورية
الاستثمارات الكويتية في الجزائر زادت خلال الفترة الأخيرةبيان عاكوم
وصف وزير النفط ووزير الاوقاف بالوكالة هاني حسين العلاقات الكويتية ـ الجزائرية بـ «التاريخية»، مستذكرا اجواء الثورة الجزائرية، واصفا اياها «بالثورة المجيدة التي انطلقت كما لم تنطلق أي ثورة في العالم واستمرت لسنوات كثيرة بعد احتلال دام اكثر من 130 سنة».
وقال حسين، على هامش مشاركته في الاحتفال بالذكرى الـ 58 لاندلاع الثورة الجزائرية والذي نظمته السفارة مساء اول من امس في قاعة سلوى الصباح، ان «الشعب الجزائري شعب مناضل، وقد استطاع ان يتحرر من براثن الاستعمار»، لافتا الى ان الشعب الكويتي كان يجمع لهم التبرعات لدعم ثورتهم، متحدثا عن التواصل المستمر بين الدولتين خصوصا في المجال النفطي كما لدينا اتصالات مستمرة سواء خلال الأوابك او من خارجها وأضاف «تربطنا في النهاية مصالح مشتركة لحماية السوق النفطية لصالح الشعبين ونرجو أن يكون بين مشرق الأمة العربية ومغربها توافق أكبر وعلاقات متميزة».
وعبر عن سعادته بوجود الكثير من الجزائريين العاملين في الكويت في مجالات جيدة منها التدريس في الجامعة ومنها مستشارين ومنها من يعمل في القطاع النفطي، متمنيا ان تزيد الاستثمارات الكويتية في الجزائر، فهناك مجالات خصبة لنمو الاستثمار الكويتي مبينا ان هذا يوثق العلاقات بين الدولتين اكثر فأكثر.
وردا على سؤال عن تواصله مع وزير النفط الجزائري في منظمة أوابك وما اذا كان بخصوص سعر النفط، قال «الحقيقة منظمة الأوپيك لا تناقش الأسعار، فهي تنظر إلى العرض والطلب وإلى مستقبل النفط والحرص على ان يظل النفط سلعة استراتيجية مهمة ونحرص على استقرار السوق وضمان مستقبل واعد للنفط والصناعة النفطية بصورة عامة».
واضاف: «أسواقنا تختلف نوعا ما، انواع النفوط تختلف، لكن كلنا في دول الأوابك متفقون على حماية السوق وحماية الإنتاج النفطي ومستقبله بالنسبة للدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء».
من جهته، رأى السفير الجزائري لدى البلاد خميس العريفي ان هذه الذكرى تحمل معاني وأكثر من دلالة في تاريخ الجزائر المعاصر، لما لها من مكانة رمزية في كينونة شعبها وسيرورة تاريخها الحافل بالامجاد والبطولات التي صنعتها تضحيات مليون ونصف المليون شهيد.
ووصف العريفي العلاقات بين الكويت والجزائر «بالاخوية والمتينة والمتجذرة»، مبينا اعتزاز الجزائر بالعلاقات المتطورة التي تجمع بين بلدينا الشقيقين في شتى المجالات والتعاون المثمر والبناء في الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية والتي سجلت طفرة نوعية خلال السنوات القليلة الماضية بفضل التوجيهات السديدة لقائدي البلدين والذين تجمعهما علاقات متميزة وصداقة عريقة عراقة الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الجزائري والكويتي والتي انطوت بشكل إيجابي على مسار العلاقات الثنائية من خلال تبادل الزيارات والتواصل المستمر بين كبار المسؤولين في البلدين وكــذلك تطوير المبادلات الاقتصادية والاستثمارية وإن كنا نطمح على الدوام إلى دعمها وتعزيزها أكثر لترقى إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة التي تجمع بين بلدينا والروابط الملحمية والتاريخية التي تربط شعبينا الشقيقين منذ أمد بعيد.
وأورد مؤشرات عدة تدل على التطـور المــطرد للــتعاون الثنائي ومنها «عودة اللجنة المشتركة للانعقاد بصفة دورية ومنتظمة خلال السنوات الأخيرة ما فسح المجال أمام استكمال وضع الإطار القانوني للتعاون الثنائي من خلال الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين في مختلف المجالات»، مشيرا الى نمو الاستثمارات الكويتية خلال السنوات الأخيرة في بعض القطاعات كالبنوك والفندقة والاتصالات وغيرها وتدعمت مؤخرا بالتوقيع على عقد شراكة في مجال إنتاج الأدوية في انتظار إنهاء المفاوضات بشأن عقود شراكة اخرى في مجالات إنتاج المحولات الكهربائية وإنشاء شركة للتأمين فضلا عن مشاريع أخرى لاتزال قيد الدراسة في المجالين المالي والفلاحي، كما تدعمت أكثر في الفترة الأخيرة بفضل النتائج المشجعة التي أسفرت عنها أعمال الدورة السابعة للجنة المشتركة الملتئمة بالجزائر في شهر سبتمبر الماضي، حيث أضافت لبنة جديدة على درب تطوير التعاون الثنائي وفتحت آفاقا رحبة للتعاون المثمر والفعال بين البلدين في شتى المجالات من خلال التوصل إلى عدد من التفاهمات نذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر إبرام اتفاقيات ثنائية في مجال التجارة والسياحة والاتفاق على إنشاء لجنة ثنائية مختصة مكلفة بمتابعة ملف الاستثمار ودراسة الفرص الاستثمارية المتاحة وإمكانيات الشراكة الثنائية في هذا المجال المهم والعمل على تحقيق القارب المنشود بين المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين في كلا البلدين، فضلا عن إنشاء لجان فنية متخصصة في مجالات الطاقة والزراعة وتحلية مياه البحر.
الكايد: العلاقات الأردنية ـ الكويتية لن تتأثر بالتصريحات وتصريح «الخارجية» شافٍ وكافٍ
أكد السفير الاردني لدى البلاد محمد الكايد ان العلاقات بين الكويت والاردن لن تتأثر بأي تصريح من هنا او هناك ولن يكون لمثل هذه التصريحات أي تأثير على الجانبين سواء في الكويت او الاردن، معتبرا تصريح وزارة الخارجية للرد على منتقدي الاردن «كافيا وشافيا» في هذا الاطار. وعلى هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري، ذكر السفير الاردني انه اتصل بأسرة الطالب الكويتي زايد العجمي الذي تعرض للاعتداء في الاردن للاطمئنان الى صحته، مشيرا الى «انه بخير وخرج من المستشفى وحالته جيدة»، مبينا انه «تم اتخاذ الاجراءات اللازمة حيال الموضوع».
وفيما يخص اجتماع المنامة لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي والاردن والمغرب، قال ان «التعاون بيننا وبين دول الخليج قائم»، مضيفا «نحن نطمح الى علاقة تكاملية وليست تفاضلية مع دول الخليج، وهذا الاجتماع يأتي ضمن التشاور المستمر وهو دوري يعقد بين الفترة والاخرى ضمن الجهود والعلاقات الاسترايجية المميزة بين دول الخليج والاردن».