Note: English translation is not 100% accurate
الضبيب: دعم الكويت للاجئين السوريين واجب إنساني
9 نوفمبر 2012
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا

أكدت الكويت ان المساعدة التي تقدمها للاجئين السوريين عبر وكالات الأمم المتحدة المختصة لا تأتي تنفيذا لأي اتفاقية او بروتوكول إنما «تلبية للواجب الانساني وارتقاء لحس المسؤولية».
جاء ذلك في كلمة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ألقتها عضو الوفد المشارك في أعمال اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة في دورتها السابعة والستين ندى عبد المحسن الضبيب خلال مناقشتها «تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين والمسائل المتصلة باللاجئين والعائدين والمشردين والمسائل الإنسانية».
وأشادت الضبيب بأهمية الجهود التي توليها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وفروعها في العالم مؤكدة على مسؤولية الدول في دعم عملها وعمل المؤسسات الإنسانية الأخرى التي تنصب جهودها على تخفيف معاناة البشر خاصة اللاجئين منهم والمشردين.
وبينت انه في حين بدأت بعض الدول تقليص إسهاماتها فان الكويت شعورا منها بالواجب وتلبية للنداء الانساني قدمت تبرعات طوعية خلال عام 2012 تقدر بثلاثة ملايين وخمسمائة ألف دولار لمساعدة اللاجئين في كل من العراق وسورية.
وقالت ان ازمة اللاجئين السوريين والمشردين داخليا تستحق منا الوقوف عند «التزاماتنا الانسانية» والوفاء بما جاء في ميثاق المنظمة الدولية. مشيرة الى أن عدد اللاجئين السوريين في الدول المجاورة بلغ حسب احصائيات المفوضية التي تقدم لهم المساعدة، ما يقارب سبعمائة ألف شخص في حين بلغ عدد المشردين داخليا حوالي خمسة وستين ألفا. وفي هذا الشأن قالت الضبيب «لقد سارعت بلادي بتقديم المساعدة لهذا الشعب (السوري) ليس استيفاء لأي اتفاقية أو بروتوكول ولكن تلبية للواجب الانساني وارتقاء لحس المسؤولية».
وبينت الضبيب ان الكويت تواصل اضافة الى المساهمات والتبرعات التي تقدمها بشكل سنوي ثابت للمفوضية بتقديم تبرعات عن طريق مؤسساتها الحكومية وغير الحكومية ومنها على سبيل المثال الجمعيات الخيرية الكويتية التي أنشأت مئات الوحدات السكنية للنازحين في تركيا والأردن.
واعربت عن جزيل الشكر للبلدان الحاضنة للاجئين وخصت بالذكر المملكة الأردنية الهاشمية وتركيا ولبنان التي لم تدخر جهدا في ايواء اللاجئ الفلسطيني والعراقي والسوري.
وذكرت ان الكويت تستضيف مكتب الأمم المتحدة المعني بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وانها بذلك «تؤكد مجددا دعمها لمساعيها النبيلة في هذا المجال».
وأشارت الضبيب الى ان تسليط الأضواء على اللاجئين السوريين والأوضاع المزرية التي يواجهونها يجب ألا ينسينا معاناة اللاجئ الفلسطيني المستمرة منذ الأزل والتي ستطول وستثقل كاهل هذه المنظمة جراء التعنت الإسرائيلي مضيفة أن حق العودة وحق السكن الكريم هما بمثابة الماء والهواء للاخوة اللاجئين الفلسطينيين.
وشددت على ان الكويت تتمسك حكومة وشعبا بحقوق الفلسطينيين وتساند مطالبهم الشرعية وتدعم قضيتهم وما فتئت تساهم في ميزانية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) بمبلغ قدره مليونا دولار في إطار الدعم السنوي.
وتقوم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بتقديم المساعدة الى ما يقارب خمسة وثلاثين مليون لاجئ حول العالم وحوالي ستة وعشرين مليون شخص من المشردين داخل بلدانهم.