Note: English translation is not 100% accurate
«أمانة الأوقاف» نظمت ملتقى الخير الرابع بتكريم حمد المير شاعر الخير وعادل العنزي مخرج الخير
الخرافي: نماذج كويتية شبابية وضعوا بصماتهم في الارتقاء بالعمل الخيري الكويتي
9 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

الفلاح: رجالات العمل الخيري رأوا ضرورة توريث أعمالهم وأفكارهم للشباب الكويتيليلى الشافعي
أكد الأمين العام للأمانة العامة للاوقاف د.عبدالمحسن الخرافي ان الملتقى تستضيفه الامانة العامة للاوقاف وترعاه للمرة الاولى بهدف ابراز التجارب الكويتية في العمل الخيري سواء كانت من قبل المؤسسات او الهيئات او اللجان او الافراد وتقديمها للآخرين للاستفادة منها، بالاضافة الى تفعيل الشراكة المجتمعية بين القطاعين الرسمي والاهلي، جاء ذلك في ملقتى الكويت الخيري المتمثل في ديوان الخير الرابع الذي عقد في الامانة العامة للاوقاف وبحضور رئيس مجلس ادارة ديوان الخير الشيخ احمد الفلاح وجمع من الهيئات الحكومية والاهلية ذات الصلة بالعمل الخيري من بينهم مدير عام بيت الزكاة عبدالقادر العجيل ورئيس مجلس ادارة بيت التمويل الكويتي محمد الخضيري وجمع من رؤساء وممثلي الجمعيات الخيرية الكويتية وتم خلال الاحتفال تكريم الحاصلين على جائزة بصمة الخير من الملتقى وهم شاعر الخير حمد جاسم المير ومخرج الخير عادل عطاالله العنزي ومنشد الخير مشاري العرادة. وأشاد الخرافي بالقائمين على ديوان الخير الرئيس الفخري لملتقى الكويت الخيري الشيخ احمد الفلاح ومشرف عام ملتقى الكويت الخيري عبدالله الحيدر ومنسق علاقات ديوان الخير جمال النامي ومنسق البرامج والانشطة لديوان الخير عبدالرحمن المطوع والعضوين جاسم الربيع وحمود الابراهيم وقد بدأت فكرة هذا الديوان في اللقاء الرمضاني وتوالت اللقاءات لتصل للرابع من اجل تحقيق الهدف الاسمى وهو توحيد الجهود الخيرية ليبقى العمل الخيري مشروع وحدة كلمة لا معارضة ولا حكومة فهو عمل مشترك سواء كان رسميا او اهليا من خلال تنظيم اللقاءات الودية والاخوية بعيدا عن الرسميات لتكون لدينا بصمات للعمل الخيري بكل لغات العالم. وأكد الخرافي ان هذا الحضور الخيري من بيت الزكاة وبيت التمويل وجمعية الاصلاح والعون المباشر واعانة المرضى والنجاة الخيرية والهيئة الخيرية ووزارة الاوقاف ووزارة الشؤون لمشاركة نماذج كويتية كثيرة ومتزاحمة من شباب قدموا بصماتهم الكبيرة من اجل الارتقاء بالعمل الخيري الكويتي، مشيرا الى ان الله حمى الكويت وأهلها من اكبر فتنة واخطر عمل عسكري في عام 90 وسيحميها في هذه الايام من شر اي فتن.
بدوره، عرض مدير ادارة الاعلام والتنمية الوقفية حمد جاسم المير تجربته الشعرية التي اهلته للحصول على جائزة شاعر الخير، مؤكدا ان تجربته مع الشعر بدأت في عام 84 واستمرت التجارب الشعرية مرورا مع فريق الناشئة ثم في المرحلة الجامعية عندما تقلد رئيسا للنشاط الطلابي في كلية التجارة والمشاركة في ملحق الانتخابات في جريدة الوطن في زاوية شعرية في عام 2003 وتحولت من الشعر الحر الى الشعر العمودي والمشاركة بقصائد شعرية في اوبريت «شكرا معلمي» في عام 2008 وقدمت مجموعة اناشيد للشباب والفتيات بالتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية.
من جانبه عرض المخرج التلفزيوني عادل عطاالله العنزي تجربته في الاخراج التلفزيوني والتي اهلته للحصول على جائزة مخرج الخير من خلال البرامج الدينية والخيرية في تلفزيون الكويت مشيدا بتجربته الثرية من خلال مرافقته لرئيس قطاع افريقيا بالامانة العامة للجان الخيرية بجمعية الاصلاح فهد الشامري في برنامج سفراء الخير والمشاركة في توزيع التبرعات على فقراء اندونيسيا وسريلانكا وتعاونه مع اغلب وزارات الدولة في تنظيم العديد من البرامج الهادفة.
شباب طموح
بدوره اكد الرئيس الفخري لديوان الخير الشيخ احمد الفلاح ان رجالات العمل الخيري رأوا ضرورة توريث اعمالهم وافكارهم للشباب الكويتي الطموح خاصة من خلال اللقاء مع رموز العمل الخيري من الرجال والنساء لذلك تم ادخال فكرة الملتقى النسائي الاول في الامانة العامة للاوقاف.
وقال الفلاح لقد أخلص رجال الكويت لله في حبهم للعمل الخيري في بلد الخير حيث وصل الانطباع لجميع دول العالم بأن الكويت بلد الخير الاول وهذا بفضل رجالاتها الخيرين.
من جانبه اكد امين عام امانة الاوقاف السابق عبدالوهاب الحوطي ان الكويت تعتبر رائدة في العمل الخيري عندما كان اهل الكويت شغوفين بالعمل الخيري ولم تكن لدينا دولة مؤسسات بل دائرة معارف وكان للحكومة دور في دعم العمل الخيري عندما قام المرحوم الشيخ عبدالله السالم باصدار مرسوم اميري في عام 1951 لجمع الاوقاف وكان رئيس مجلس شؤون الاوقاف الشيخ عبدالله الجابر ولم تضع الاوقاف كما حدث في كثير من دول العالم الاسلامي لكن تمت المحافظة على بيت قديم كان سعره لا يتجاوز 150 روبية ليصل بالتثمين الى نصف مليون دينار وكذلك مصلى العيد بالجهراء الذي اصبح مجمعات تجارية كبرى لتصبح الكويت دولة محترفة في مجال الوقف وانشأت المبرات والجمعيات الخيرية وبيت الزكاة وامانة الاوقاف وهيئة القصر، كل ذلك دعم للعمل الخيري الكويتي لتصبح الكويت قبلته في العالم من خلال الجمعيات الخيرية الكويتية ليأتي بيت التمويل الكويتي ليكون وعاء لحفظ هذه الاموال.
تنظيم الوقف
من جانبه اكد الداعية الاسلامي الشيخ عبدالعزيز العويد ان الكويت تتميز بعملها الخيري ولم توجد دولة في العالم تركت بصمة للعمل الخيري اكثر من الكويت فلم اجد عبر تاريخ هذه الامة مجالا يعنى بتنظيم الوقف وتربيته وعنايته وتطويره كمثل الدولة العثمانية التي كانت الاشهر على مر العصور والحالة الثانية هي الامانة العامة للاوقاف.
بدوره اكد مدير ادارة المبرات الخيرية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بدر العوضي ان وزارة الشؤون تفتخر بما تقوم به الجمعيات الخيرية الكويتية من عمل خيري منظم وفق اطر محاسبية واضحة على الرغم من محاولات البعض التشكيك في نزاهة العمل الخيري الكويتي لكن القائمين على جمعيات الاصلاح والتراث والعون المباشر والنجاة الخيرية اثبتوا للجميع قدرتهم على حصولهم على ثقة رجال ونساء الكويت.
من جانبه اكد رئيس مجلس ادارة بيت التمويل الكويتي محمد علي الخضيري ان العمل الخيري الكويتي يعتبر نبراسا يضاء به للعالم اجمع ونفتخر في بيت التمويل لنكون اعضاء في ديوان الخير، والعمل الخيري الكويتي لا يحتاج لشهادة ابنائه فقد شهد له القاصي والداني وبيت التمويل مستعد لتقديم اي مساهمات ومشاركات لتطوير العمل الخيري.