Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي الأول في الدسمة
الزلزلة: ظلموني لتشويه سمعتي بسبب مواقفي ضد المتمصلحين وفي محاربة الفساد
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء












محمود الموسوي
دعا مرشح الدائرة الأولى النائب والوزير السابق د.يوسف الزلزلة جميع المواطنين الى التفاؤل، لأن مستقبل الكويت سيكون زاهرا.
مستدركا بالقول: علينا ألا نتوقع أن الطريق سيكون مزروعا بالـورود، بل هناك عقبات وعثرات تحتاج الى بذل المزيد من الجهد والعمل لتحقـيق الـغايات والأمـنيات.
وأكد الزلزلة خلال افتتاح مقره الانتخابي الليلة قبل الماضية في الدسمة أن الكويت ليست في خطر كما ينظر البعض من أصحاب النظرة «التشاؤمية»، وستبقى واحة أمن وأمان، كلما أخلصنا النوايا وعملنا لصالح البلد والناس.
وقال الزلزلة للحضور: إن هذه الأرض الطيبة التي أخرجت الكويتيين ليقفوا صفا واحدا أمام الاعداء، ويحترموا حكامهم الذين لا يريدون إلا الخير لهذه الأرض الطيبة، لا يمكن ان تتعرض لسوء أو مكروه.
وأشار الزلزلة الى انه تعرض كثيرا في الماضي من الأيام الى تشويه سمعته أمام الناس، خصوصا عندما كان رئيسا للجنة المالية في مجلس 2009، حيث وصل الحديث الى قيامي بتوصيل السلاح الى حزب الله وسورية، وأخبار أخرى عن دعمي للنووي الايراني، ومسالة الايداعات المليونية، ولكن في النهاية ظهر الحق وزهق الباطل، وجاءت براءتنا من قضائنا النزيه. مرجعا أسباب تلك الاتهامات الى تصديه للكثير مـن القـوانين التي تعود بالضرر على أصحاب المصالح الخاصة.
وأضاف ان السلطة التشريعية تحتاج الى ممثلين قادرين على العمل والانجاز، لمنع كل من يريد ان يمس أموال البلد، ومحاربة المفسدين أينما كانوا، وفقا للدستور والقانون.
وأكد الزلزلة ان مرسوم الضرورة للصوت الواحد دستوري محض، لأن الدستور يعطي الحق لسمو الأمير في تشخيص الحالة، التي وصلت الى مرحلة خطيرة كادت تضيع الكويت لولا حكمة ربان السفينة صاحب السمو.
مستطردا: ان المعارضين للمرسوم أدركوا ان الصوت الواحد سيؤدي الى اختيار الناخبين للأكفأ والأنسب، بعيدا عن ممثلين لطائفة أو قبيلة، فرفضوا القرار لأنهم سـيكونون الأقلية.
معتبرا ان ذلك كان الـحل الناجح ليأتي المجـلس الجديد بعنوان الأداء والنماء لتعود الكويت درة للخليج تلبية لتوجيهات وتطلعات سمو الأمير.
وقال الزلزلة: «يا صاحب السمو إن لك من أبنائك وبناتك هم يدك اليمنى التي ستحمي الكويت وتبـنيها، وسنعمل بكل جهد وإخلاص لننقذ البلاد والعباد من الوضع المزري، في ظل تنمية واستقرار.
وفي رده على سؤال حول عدم حصول المرأة الكويتية على حقوقها المدنية، قال الزلزلة: «ان المرأة عاشت فترة طويلة من الظلم والاستعباد بسبب القانون الوضعي، والكل يذكر عندما أصدر الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله مرسوم ضرورة يعطي المرأة حقها السياسي كيف وقف أمامها آنذاك نفس المؤزمين الذين نراهم اليوم، وعـندما اقر حقـها الســياسي وسن القانون، ركضوا وراءها».
مضيفا ان الحكومة تريد أن تمزق الأسرة من خلال بعض القوانين التي تشترط في حصول أبناء الكويتية على الجنسية بضرورة تطليق الأب والأم، أو انتظار وفاة الزوج. واعدا بأن تكون قضية المرأة ضمن أولوياته حتى تحصل على جميع حقوقها الدستورية والقانونية.
وحول قضية شقق الصوابر قال الزلزلة: ان الوضع هناك غير انساني، حيث لا يمكن ان تعيش هناك الا وتعاني الأمرين، من سوء الخدمات وتكاثر العزاب وافتقار المشروع للامن والسلامة والنظافة.
مؤكدا ان هــؤلاء هم الوطنيون لأنهم لم ينظموا المسيرات ويعمموا الفـوضى في البلاد، بل اتبعوا الوســائل القانونية والشرعية في مطالـباتهم المشروعة، ولله الحــمد هلت البـــشاير عليهم مع تثمين الحـكومة للـشـقق.
وكان عدد من وجهاء الدائرة قد تحدثوا في البداية في مقدمهم الوزير الاسبق عبد المطلب الكاظمي الذي اعتبر ان الاجتماع عند الزلزلة فزعة للكويت، واننا عند الشدائد نقف صفا واحدا لنثبت ان الكويت أغلى من كل شيء.
وأشار الكاظمي الى اننا نقف على مفترق طرق، اما القانون والتنمية، أو الفوضى والتردي.
مضيفا ان العاقل من اتعـظ من غيره، في بلدان الربيع العربي، وأين أصبحت ثورات الشعوب؟، وهل كان من صنعها يريد ان تكون هكذا؟.
وأكد ان الأمن هو الأصل والأساس، لأنه لا تنمية ولا رخاء الا بها، وهذا عمل مشترك بين السلطة والشعب. متسائلا: هل المعارضة في الكويت جاءت نتيجة أخطاء ادارية وملاحظات دستورية وقانونية؟، فإذا كانت كذلك فلدينا أضعاف من تلك الملاحظات، ولكن هل الحل يكون عن طريق المسيرات والتجمعات؟، أليس من الاجدر اتباع طريق الديموقراطية لاختيار نواب للامة من اجل التشريع والرقابة، وأوضح الكاظمي ان مسؤولية الناخب مطلع ديسمبر المقبل عظيمة وضخمة، لأن عليه حسن الاختيار، فإن أجاد أجادت الكويت وفاز الوطن، وان لم يحسن ستنعكس على مسيرة الوطن.
مبينا ان الوطن بحاجة لأمثال د.يوسف الزلزلة الذي أدى دوره كنائب في خدمة وطنه وناخبيه، واستطاع انجاز الكثير من القضايا في صالح البلد.
ثم توالت الكلمات التي تشيد بالمرشح الزلزلة من قبل د.عبد الرسول بهبهاني، ود.منصور غلوم، والوجيه الحاج كاظم عبدالحسين.