Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه ناخبي الدائرة الأولى مساء أمس الأول في الرميثية
القلاف: مرسوم الصوت الواحد هو العلاج الناجع لمقاومة الطائفية والقبلية
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء











المقاطعة ستفيد الوطنيين الذين يقولون سمعاً وطاعة لسمو الأمير
لم أرغب في خوض الانتخابات هذه المرة لولا الضغوط التي مورست عليّ من عدة أطراف
المقاطعة من حق المعارضة وهي شكل من أشكال العمل السياسي ويجب أن يعطونا حقنا في المشاركة أسامة أبوالسعود
اعتبر النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى حسين القلاف ان المقاطعة في الكويت ستفيد المواطنين الذين يقولون لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «سمعا وطاعة».
ووصف القلاف في لقاء مع ناخبي الدائرة الأولى بديوانه بالرميثية مساء امس الأول القول بأن اكثر من سينجحون في الانتخابات المقبلة من الشيعة بأنه «كلام فارغ».
وأكد انه لم يكن يرغب في خوض الانتخابات هذه المرة لولا الضغوط التي مورست عليه من عدة أطراف، مشيرا الى ان كل ما يثار من تشويه سمعة المجلس المقبل هو أمر مخطط له.
وأضاف قائلا: «الأغلبية الإصلاحية لا يريدون الإصلاح»، مستشهدا على ذلك بقضايا رفع الحصانة، اذ ان الفعل الجنائي لا يحصن النائب او اي مسؤول، فلا حصانة مع الجناية وهؤلاء الجماعة أقاموا الدنيا وأقعدوها على هذه القضية البارزة وهناك أمور خافية على الناس سيأتي فيها تفصيل ان شاء الله».
والقضية الثانية وهي قضية حضور الحكومة الجلسات وهؤلاء كانوا يدعون ان حكومة الشيخ ناصر المحمد كانت تعطل الجلسات ودليل تعطيل الحكومة للجلسات يكون بأمرين ـ كما هو معلوم ـ اما ان تأمر الحكومة النواب المحسوبين عليها بعدم الحضور والثاني حضور الحكومة بوزير واحد وبالتالي لا يحدث النصاب وترفع الجلسة.
وقال: انه على مدى 20 عاما والحكومة كانت تحضر بعض الجلسات بوزير واحد وتعقد الجلسات ويكتمل النصاب بوزير واحد ولم نسمع على مدى الـ 20 سنة الماضية اي اعتراض على ذلك، وهذا موجود في المذكرة التفسيرية للدستور والتي تمت صياغتها وقت كتابة الدستور.
اما في قضية النواب، فالآن هم اختاروا المقاطعة، وأنا أقول لهم «اعطونا عنوان هذه المقاطعة» طبعا سيردون بأنه موقف سياسي ورسالة واعتراض سياسي، اي ان هذا الموقف السياسي لكم باعتراضكم وعدم المشاركة في الانتخابات السياسية هي حق سياسي ولكن من أعطاكم هذا الحق بعدم المشاركة؟! فإذا كان لكم هذا الحق فلم لم تعطوا هذا الحق أيضا للنواب الذين لم يحضروا الجلسة لكي ترفع الحصانة عن فيصل المسلم، باعتبار ذلك رسالة وموقفا سياسيا يتخذه النائب؟».
وتابع قائلا: «ألا نستطيع ان نقول ان مقاطعتكم هذه للانتخابات هي لتعطيل الحياة البرلمانية والديموقراطية في الكويت، الا نستطيع ان ندعي هذا الادعاء، ونقول ان هذا موقف سياسي ومن حقكم ان تقاطعوا وهذا شكل من أشكال العمل السياسي، فإذا أعطيناكم هذا الحق فيجب ان تعطونا هذا الحق أيضا».
وأضاف القلاف: «فأنا شخصيا أعلنت أنني لم أحضر الجلسات عمدا متعمدا حتى لا يكون هناك نصاب وترفع الحصانة عن فيصل المسلم».
واستطرد قائلا: «والقضية الأخطر التي سنتحدث عنها ان التعرض لسمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد بالشكل الذي تم والكلمات البذيئة وقتها عرفنا ان القضية مقصود منها النظام».
وشدد القلاف على ان الاعتراض على المرسوم يكون عبر طريقين أولهما الأدوات الدستورية باللجوء للمحكمة الدستورية وهو الوجه الديموقراطي السليم والثاني هو النزول للشارع.
وأردف قائلا: «ومن المحال وأحلام لدى البعض ان يتغير المرسوم عبر الخروج الى الشارع، وهذا لعب أطفال، وليس سياسة دولة ولا قوة وإرادة حاكم».
وزاد بقوله: «هذا اللعب لا يأتي على أصل من الأصول أو ثابت من ثوابت البلد، فالبلد الآن يذهب لمنحنى خطير، وبالتالي يجب أن يكون هناك قرار حاسم يوقف هذا الانحدار وهذا النزيف».
وتابع القلاف قائلا: «والقرار الحاسم هو بالمرسوم وهذا المرسوم فعلا هو مرسوم «إنقاذ الكويت»، مشددا على ان كل الفئات اليوم غير ضامنة للنجاح في الانتخابات سواء الأحزاب أو العوائل او الطوائف او القبائل كلها خائفة وهذه احدى علامات ان «مرسوم الصوت الواحد ناجح».
ولفت الى ان مرسوم الصوت الواحد هو علاج ناجع لمقاومة الطائفية والقبلية التي نخرت في البلد، مؤكدا ان اي شرارة طائفية ستحرق البلد، حيث استشرى النفس الطائفي في البلد من الوزارات الى الأسواق وحتى انتخابات الجمعيات التعاونية وجمعيات النفع العام.
وشدد القلاف على ان الشعب الكويتي عاش على مدى 400 سنة بعيدا عن اي نفس طائفي او قبلي، مضيفا «واليوم صاحب السمو الأمير قدم علاجا لهذه الظواهر الدخيلة على مجتمعنا».
ووصف القلاف ما اسموه بالربيع العربي بأنه ليس كذلك بل هو معد من قبل استخبارات وجهات امنية ومؤسسات تعمل تحت الارض بكامل اجهزتها.
وأضاف ان بداية الحراك في مصر عن طريق شباب لبسوا اللون البرتقالي وليبراليين وحركات تحررية تظاهروا في ميدان التحرير ثم كبرت القصة وانتهت الى حكم د.مرسي بعد ان قاطع الانتخابات الذين ارادوا النظام السابق فكانت النتيجة ان قطف الاخوان المسلمون الثمرة بينما الصورة كانت على العكس في الكويت فالمقاطعين ذهبوا الى ساحة الارادة والحمد لله انهم قاطعوا لأنهم اعطونا النتيجة ولو كانوا اتوا لحصدوا هم النتيجة وهذا النفس جعلهم يسيطرون على الجمعيات والنقابات والاتحادات بينما نحن لا نتوحد ولا نملك مثل هذا النفس ولا ننتبه الى الخصم.
وأوضح القلاف ان المقاطعة ستفيد الوطنيين الذين يقولون سمعا وطاعة لسمو الأمير، مشددا على ان ما حدث هو نتيجة لضعف القراءة السياسية فلو كان لدى هؤلاء قراءة سياسية لما قاطعوا وشاركوا بما لديهم من اغلبية لأن سمو الامير لا يستطيع حل المجلس القادم سياسيا.
وأضاف ان الكويت مستهدفة بكل الأبعاد لأنها البلد الخليجي الوحيد الذي يعيش الديموقراطية بينما هناك دول تحلم بان تشارك في الحكم بينما نحن نشارك اسرة الحكم في الحكم، لافتا الى ان الكويت محسودة في ديموقراطيتها ويراد ضربها.
وأكد القلاف ان هؤلاء المتظاهرين ورجال الشرطة جميعهم اولادنا وليسوا اعداءنا فنحن جميعا في خندق واحد، وان علاج هذا كله من خلال المشاركة الإيجابية لأن نسبة الحضور تعطي مؤشرا سياسيا خطيرا للمستقبل، وسط ادعاءات المعارضة بأنهم يمثلون الأمة، مؤكدا ان ارادة الأمة لا تنحصر في السبعين ألفا، الذين خرجوا الى ساحة الارادة بل ارادتها فيمن قال نعم لسمو الامير.
وأشار القلاف الى ان هؤلاء الشباب الذين يرتدون اللون البرتقالي لا يدرون ماذا يراد بهم فلا تستغفلوا او تنخدعوا واعلموا انه عندما رفعت المصاحف كانت كلمة حق يراد بها باطل، مشددا على اننا ضد الفاسدين ومن تسول له نفسه سرقة مقدرات الشعب ومستعدون بان نقف بوجهه. وأكد ان القضية ليست مسألة فساد بل قضية نظام لا نريد بديلا عنه.
وقال القلاف المشكلة اننا امام اناس متطرفة ترفض الرأي الآخر، وحتى الرأي الدستوري رفضوه ولو اتفق كل الخبراء الدستوريين عليه فإنهم يخالفونك فهم جماعة «لن نسمح لك» لافتا الى اننا نحتاج الى وقفة وطنية وتضحية صادقة وتعاون. وذكر أننا رأينا الفرحة والبسمة على وجوه الناس في اجواء الاحتفال بمرور 50 سنة على الدستور.
وتابع قائلا: الخط الأول سمو الامير ولا نقبل ان يتعدى احد هذا الخط لأنه ربان السفينة الذي تسير به الكويت ولن نسمح لهم بالتحدي بعدما قالوا وتحدوا هذه المرة لكن المرة القادمة سنقول نحن ونتحدى ونذكر بالاسم ونرد الصاع صاعين وسترون اننا قدها.