Note: English translation is not 100% accurate
قال إن الحكومة مازالت تفتقر إلى رؤية إستراتيجية طويلة المدى
بن حثلين: الإرادة والإدارة والحسم في اتخاذ القرار والبدء فوراً في تنفيذ مشاريع التنمية سبل سريعة لإنهاء معاناة المواطن
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

شدد مرشح الدائرة الخامسة راكان بن حثلين على تطوير القطاع الاقتصادي والاهتمام به وتنفيذ المشاريع الاقتصادية الكبرى واشراك القطاع الخاص ليكون شريكا في تنمية البنية الاقتصادية وتوفير فرص عمل للشباب الكويتي، مبينا ان الهم الاقتصادي تفاقم وانتقل بعبئه إلى المواطن ليصبح أحد أهم شواغله إذ صاحب سياسات الإصلاح الاقتصادي والتنمية تباطؤ شديد في التنفيذ مما فاقم من حدة الاختلالات في بنية الاقتصاد الكويتي.
وقال بن حثلين انه وعلى الرغم من الخبرات المتراكمة لدى الأجهزة الحكومية وخبرائها، فمازالت الكويت تفتقر إلى رؤية إستراتيجية طويلة المدى، عازيا ذلك الى أن الإيرادات النفطية تساهم بأكثر من 90% من إجمالي الإيرادات العامة، في ظل نمو حجم الإنفاق الجاري مقابل تدني مستويات الإنفاق الرأسمالي والاستثماري، فضلا عن أن القطاع العام والحكومي هو المهيمن الأكبر على النشاط الاقتصادي والإنتاجي والخدمي بالبلاد، وأما القطاع الخاص فيلعب دورا هامشيا ويدور في فلك القطاع العام والحكومي.
وبين ان المواطن مازال ينتظر الكثير من الحكومة والمجلس القادم في المستقبل القريب لإطلاق ملكات الإنتاج والاستثمار والعمل المتوافرة لدى الكويتيين، وللتحول بالكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي أسوة بدول المنطقة التي سبقتنا في هذا المجال، مؤكدا ان التنمية في الكويت تتوافر لها الأموال والكوادر البشرية والأرض المفتوحة ولا ينقصها سوى الإدارة الجيدة والقادرة على المبادرة والابتكار والحسم عند التنفيذ.
وبين بن حثلين أن قضية الوحدة الوطنية في منتهى الخطورة وحساسة جدا، إذ ان الحفاظ عليها هو الهدف الأسمى لأبناء هذا الوطن، خاصة في ظل الظروف والأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية والدولية المحيطة، والتي تحتم علينا جميعا أن نتكاتف ونقف مع أنفسنا وقفة، ونبذ الخلافات، وأن تتوحد صفوف مجتمعنا من أجل الحفاظ على هذا الوطن الذي يظلنا جميعا، منتقدا عدم تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والاسكانية مكانك راوح منذ عشرات السنين ولا تستفيد الحكومات من أخطاء سابقاتها، إذ ان هناك قصورا وخللا كبيرين في المنظومتين الصحية والتعليمية، مبينا ان الدولة لا ترسم سياسة استراتيجية ثابتة لا تتغير بتغير الحكومات والوزراء، مطالبا وضع خارطة طريق صحية وتعليمية شاملة لتطوير جميع القطاعات.
وعرج بن حثلين الى قضية البطالة وقال انها قضية تؤرق كل بيت كويتي والحل ليس صعبا وإنما الحل في خطة التنمية التي خصصت لها الدولة المليارات، فلابد على الدولة ان تنفذ المشاريع الكبرى الواردة في الخطة التي من شأنها توفير فرص عمل للشباب.
وزاد أن الكويت أمام مرحلة مفصلية تاريخية، فإما أن تتضافر جميع الجهود لانتشال البلد من الغرق أو نعود للمربع الأول، مشيرا الى أنه اذا تمت معالجة جميع هذه القضايا ففي هذه الحالة ستحل كل مشاكل الكويتيين وتنتهي همومهم، مشددا على كل ذلك يتوقف على الارادة والادارة والحسم في اتخاذ القرار والبدء فورا في تنفيذ كل ما ورد في خطة التنمية طالما ان المال وفير والايدي العاملة سهلة ودراسات الجدوى موجودة في الأدراج والمشروعات الكبرى أقرت من قبل مجلس الأمة فماذا تنتظر الحكومة؟ والى متى ستنتظر؟