Note: English translation is not 100% accurate
ثين سين يتعهد بالأخذ بعين الاعتبار حقوق الأقليات العرقية
«التعاون الإسلامي» تدعو أوباما للضغط على ميانمار لإنقاذ الروهينجيا من الإبادة
18 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعت منظمة التعاون الإسلامي أمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي الى «إنقاذ» أقلية الروهينجيا المسلمة في بورما من «الابادة» على هامش اجتماعاتها في جيبوتي.
يأتي ذلك قبل يومين من أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي الى ميانمار، حيث يصلها غدا الرئيس باراك أوباما وسط دعوات له للضغط على الحكومة من أجل إجراء إصلاحات ملموسة تحمي حقوق الإنسان وخاصة الإبادة التي تتعرض لها أقلية الروهينجيا المسلمة.
وبمناسبة الزيارة التاريخية التي سيقوم بها الرئيس الأميركي باراك اوباما غدا الى رانغون «نتوقع من الولايات المتحدة ان تنقل رسالة قوية الى حكومة بورما لكي تحمي هذه الأقلية» كما أعلن محمود علي يوسف وزير الخارجية الجيبوتي والرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي.
وقال علي يوسف خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة في جيبوتي «ما يحصل هناك إبادة».
وأضاف «نعتقد ان الولايات المتحدة والدول الأعضاء الدائمين الآخرين في مجلس الأمن الدولي (...) يجب ان يتحركوا سريعا من اجل إنقاذ هذه الأقلية التي تتعرض لاضطهاد سياسي وإبادة».
من جهته، دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين احسان اوغلو المجموعة الدولية الى التحرك لوقف «التطهير الاتني» لهذه الأقلية المسلمة.
كما سيلتقي أوباما مع الرئيس ثين سين وزعيمة المعارضة أون سان سو تشي الاثنين قبل سفره إلى كمبوديا لحضور قمة شرق آسيا.
وقال براد آدامز، مدير قسم آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش إن «رحلة أوباما إلى بورما تخاطر بتوفير تأييد غير مستحق للحكومة التي يهيمن عليها الجيش والتي مازالت تنتهك حقوق الإنسان».
وسبق الزيارة ايضا، تعهد رئيس ميانمار ثين سين بالنظر في حقوق أقلية الروهينجيا.
وأدان زعيم ميانمار في رسالة بعث بها إلى الأمم المتحدة ونقلها راديو «صوت أميركا» أمس ما وصفه بالعنف الذي لا معنى له في ولاية راخين الواقعة غرب البلاد.
وقال سين إنه سيفحص تخفيف قيود العمل والسفر التي تعانى منها أقلية الروهينجيا من أجل الارتقاء إلى مستوى الأعراف الدولية المقبولة. من جانبها وصفت الأمم المتحدة رسالة سين بأنها خطوة على الطريق الصحيح.
واتهم ثين سين المتطرفين القوميين والدينيين بالقيام بأعمال العنف ضد المسلمين في ولاية راخين في أكتوبر وأسفرت عن سقوط 89 قتيلا على الأقل وقالت الامم المتحدة انه وعد بمعالجة المشكلات الكامنة وراء ذلك.
وأدلى ثين سين بهذه التصريحات خلال اجتماع مع بوذيين ومسلمين بثها التلفزيون الحكومي في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية وفي رسالة بعث بها للامم المتحدة.