Note: English translation is not 100% accurate
العنف يتواصل لليوم الرابع في غزة وإسرائيل تدمر مقر الحكومة
18 نوفمبر 2012
المصدر : غزة ـ د.ب.
قتل ناشط فلسطيني امس مع تواصل للغارات الإسرائيلية على أنحاء متفرقة في قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي لليوم الرابع.
وقالت مصادر فلسطينية إن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت دراجة نارية كان يستقلها ناشط في العشرينات من عمره في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة ما أدى لمقتله.
وذكرت المصادر أن الغارة أسفرت كذلك عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح، وصفت حالة أحدهم بالحرجة، ليرتفع بذلك عدد القتلى الفلسطينيين جراء شن إسرائيل أكثر من 700 غارة على قطاع غزة منذ الأربعاء الماضي إلى 41 قتيلا ونحو 400 جريح.
وذكرت مصادر طبية أن سيدة وأبناءها السبعة أصيبوا بجروح وصفت حالة أحدهم بالحرجة جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزل أحد القياديين في كتائب القسام شرقي غزة.
كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية مجموعة نشطاء غربي غزة ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح حرجة للغاية ووصفت حالته بأنه في موت سريري.
وقتل 11 فلسطينيا منذ صباح امس مع شن الطيران الإسرائيلي غارات متتابعة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة استهدفت بعضها مقرات مدنية تتبع الحكومة المقالة التي تديرها حركة «حماس» ومنازل سكنية.
في المقابل، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن إطلاق صاروخ من نوع (فجر 5) باتجاه مدينة تل أبيب وسط إسرائيل.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب والمناطق المحيطة بها فيما اعترضت منظومة (القبة الحديدة) صاروخا أطلق على المدينة دون وقوع إصابات.
وأعلنت إسرائيل في وقت سابق امس عن نشرها بطارية جديدة من المنظومة الدفاعية على مشارف مدينة تل أبيب بعد سقوط ثلاثة صواريخ عليها خلال اليومين الماضيين.
في هذه الأثناء، نشرت كتائب القسام خططا لها في حال توسيع إسرائيل عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة لتشمل هجوما بريا.
وقال الموقع الإليكتروني لصحيفة (الرسالة نت) التابعة لحركة حماس في غزة، إن القسام بدأت تتهيأ لاحتمال شن إسرائيل هجوما بريا رغم إقرارها بالفارق الكبير في قدرات الطرفين.
وذكر الموقع أن كتائب القسام تجهز وحدات متنوعة ومنها وحدات «المرابطين» المكلفة بحماية حدود القطاع من التوغل ووحدات «الرصد والمتابعة» المعنية بمراقبة التحركات الإسرائيلية ووحدات «الاستشهاديين» والوحدات الخاصة الخاضعة لتدريب متقدم ومجهزة بأسلحة وعتاد أكثر تطورا.
وأضاف أن القسام تجهز كذلك وحدات المكافحة المتخصصة في تنفيذ عمليات نوعية بالاعتماد على الأنفاق الأرضية.
وتلوح إسرائيل بشن هجوم بري على قطاع غزة منذ يومين وأعلنت عن استدعاء 70 ألف من الاحتياط في ظل استمرار كثافة إطلاق القذائف الصاروخية على جنوب إسرائيل.
وفي الوقت نفسه، أعلن ديوان الموظفين في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس استئناف الدوام الرسمي لموظفيها اليوم في جميع المؤسسات الحكومية الخدماتية.
ويستثني من ذلك المؤسسات التعليمية التي أعلن عن تعليق الدوام فيها حتى إشعار آخر.
جاء ذلك رغم تدمير الطائرات الحربية الإسرائيلية مقر مجلس الوزراء التابع لحكومة حماس في غزة ومقري وزارتي الداخلية والخارجية وعدد كبير من المقرات الأمنية.
وبهذا الصدد، قال طاهر النونو المتحدث باسم حكومة حماس في مؤتمر صحافي قبالة مقر مجلس الوزراء المدمر، إن الحكومة مازالت تضطلع بكافة مهامها وتعمل بكامل قدراتها وطاقاتها رغم ما تتعرض له من قصف ودمار.
واعتبر النونو استهداف المقرات الحكومية «دليل عجز للحكومة الإسرائيلية»، متهما تل أبيب بالتخطيط لارتكاب «جرائم حرب جديدة» في غزة.
وأشار إلى أن الحكومة المقالة استقبلت أمس الاول في مقر مجلس الوزراء المدمر الوفد المصري وامس استقبلت الوفد التونسي «فذلك دليل أن الشعب الفلسطيني لم يعد وحيدا في مواجهة الاحتلال». في سياق أخر، استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مكتبه بمدينة رام الله السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان لبحث تطورات جهود إبرام تهدئة في غزة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن عباس إشادته بـ «الدور الكبير الذي تقوم به مصر رئيسا وحكومة وشعبا في دعم الشعب الفلسطيني وجهودها من أجل إيقاف العدوان الإسرائيلي وتحقيق التهدئة في قطاع غزة».
ليبرمان: إسرائيل لا ترغب في حرب شاملة ولكنها مستعدة لعملية برية في غزة
في غضون ذلك قال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان الطريق الوحيد الذي يحفظ للمواطنين الاسرائيليين الحياة الآمنة المطمئنة يتمثل في خلق قوة ردع حقيقية من خلال توجيه رد حاسم الى الجانب الآخر.
وجدد ليبرمان تأكيد وجود ثلاثة اهداف رئيسية لعملية «عمود السحاب» وهي استعادة الهدوء الى منطقة اسرائيل واستعادة الردع الاسرائيلي والقضاء على مخزون الصواريخ بعيدة المدى للتنظيمات» الارهابية» في قطاع غزة، بحسب الاذاعة الاسرائيلية.
وأوضح ليبرمان ان اسرائيل لا ترغب في خوض حرب شاملة الا انها على استعداد لعملية برية في غزة.
كان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قد اكد لنظيره الاميركي ليون بانيتا في وقت سابق على ان بلاده مصممة على تحقيق اهداف العملية. يشار الى ان تصاعد العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين اسفر عن مقتل اكثر من 35 فلسطينيا واصابة 280 خلال الغارات الاسرائيلية على غزة فيما قتل ثلاثة اسرائيليين في الهجمات الصاروخية الفلسطينية على اسرائيل. وتهدد اسرائيل بتوسيع نطاق هجماتها العسكرية على غزة لتشمل اجتياحا بريا.