Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يبدأ أول زيارة خارجية منذ إعادة انتخابه من تايلند
«هيومان رايتس» تتهم الأمن في ميانمار بدعم الهجمات على «الروهينجيا»
19 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهمت منظمة «هيومان رايتس ووتش» المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم قوات الأمن في ميانمار بدعم بعض الهجمات التي شنها البوذيون على أقلية «الروهينجيا» المسلمة بهذا البلد الشهر الماضي مما أجبر نحو 35 ألف شخص على ترك منازلهم.
وقالت المنظمة الحقوقية - حسبما ذكرت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية أمس إنه يجب على الحكومة في ناي بي تاو، بذل المزيد من الجهود من أجل حماية هذه الأقلية التي تعتبر عديمة الجنسية والمحرومة من المواطنة لاعتبار من ينتمون إليها أجانب من بنغلاديش.
وقد عرضت المنظمة - التي تتخذ من نيويورك مقرا لها - صورا تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية تظهر بالتفاصيل حجم الدمار الذي لحق بالمناطق التي يقيم بها المسلمون في البلاد بينها قرية تعرضت إلى هجوم من قبل مجموعة من البوذيين المتطرفين المسلحين بالأقواس والسهام تم خلالها قطع رؤوس العديد من الأشخاص وقتل نساء وأطفال.
وبدوره، قال براد أدامز مدير المنظمة لشؤون آسيا - في بيان له - إن صور الأقمار الصناعية وروايات شهود العيان تظهر بعض الأشخاص وهم يسعون إلى إنهاء المهمة الخاصة بطرد كل من ينتمي إلى أقلية «الروهينجيا» من هذه المناطق.
وأضاف أدامز أن فشل الحكومة المركزية في اتخاذ إجراءات جدية لضمان مساءلة المتورطين في أعمال العنف التي وقعت في شهر يونيو الماضي تعزز فكرة الإفلات من العقاب وتجعل الحكومة هي المسؤولة عن وقوع مثل هذه الأعمال في وقت لاحق.
تأتي الاتهامات متزامنة مع الإجراءات الأمنية المشددة في يانغون عاصمة ميانمار التي اتخذت قبل وصول باراك أوباما أول رئيس أميركي يزور ميانمار.
وقال أحد الأجانب من سكان يانجون «أفراد شرطة مكافحة الشغب منتشرون على طول الطرق الرئيسية ولكنهم بصورة لافتة للنظر لا يحملون أسلحة وهذا ما لم أشاهده من قبل».
ومن المقرر أن تستقبل العاصمة السابقة أوباما ووزيرة الخارجية هيلارى كلينتون.
وينظر لهذه الزيارة على أنها بمثابة مكافأة مقابل الإصلاحات التي قام بها الرئيس ثين سين الذي تولى مقاليد السلطة في مارس 2011 عقب إجراء أول انتخابات عامة في البلاد منذ عقدين.
لكن المنظمات الإنسانية والإسلامية تنتقد هذه الزيارة بشدة باعتبارها جاءت كصك براءة للنظام الذي لم يقم بما يكفي لحماية الأقلية المسلمة.
ودعا نشطاء حقوقيون أوباما للضغط على ميانمار لتسريع عملية الإصلاح وطرح قضية الانتهاكات ضد الأقليات مثل مسلمي الروهينجيا في ولاية راخين بغرب البلاد ومتمردي ولاية كاشين في الشمال.
وقد صل الرئيس الأميركي أمس إلى تايلند في مستهل جولة آسيوية يقوم بها حاليا.. ومن المقرر أن تشمل ميانمار وكمبوديا.
وذكرت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية أن هذه هى أول جولة خارجية للرئيس الأميركي منذ إعادة انتخابه لولاية ثانية في وقت سابق من الشهر الجاري، وذلك دون الإشارة إلى المزيد من التفاصيل.