Note: English translation is not 100% accurate
«البيئة» تفتتح مؤتمر الغبار برعاية النائب الأول
حيدر: تطوير آليات العمل للمحافظة على البيئة بكل مكوناتها
21 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

كرم: الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية أدت إلى زيادة حالات حدوث الغبار وتعرض البلاد للعواصف الترابيةدارين العلي
افتتحت الهيئة العامة للبيئة صباح امس المؤتمر الاقليمي للغبار والعواصف الترابية والذي نظمته الهيئة في الشيراتون بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، برعاية النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس المجلس الاعلى للبيئة الشيخ احمد الحمود.
ومثل الحمود، خلال الافتتاح، مدير عام الهيئة العامة للبيئة بالانابة الكابتن علي حيدر الذي القى كلمة اكد فيها على أن البيئة بكافة مكوناتها وأبعادها تعتبر نعمة كبرى علينا جميعا إدراك قيمتها والإيمان بأهمية المحافظة عليها وحمايتها، ولن يتأتى ذلك إلا بالسعي الحثيث لتطوير آليات العمل في هذا المجال المؤثر في العديد من مجالات الحياة.
واضاف حيدر انه إيمانا من دولة الكويت بأهمية عقد المؤتمرات فقد بارك مجلس الوزراء استضافة المؤتمر الإقليمي للغبار والعواصف الترابية.
واضاف ان المؤتمر الاقليمي للغبار والعواصف الترابية يتناول ثمانية محاور غاية في الاهمية بالإضافة الى تنظيم معرض فني مصاحب، ولا شك ان تلك الانشطة تتضمن أوراق عمل ومحاضرات وعروضا مرئية ومناقشات، ستصل بالمؤتمر الى منهجية وإستراتيجية نضعها بين أيدي أصحاب القرار لترى باذن الله طريقها نحو التطبيق.
واوضح: بينما نبارك لكم جمعكم، فإننا نشد على أيديكم ونضع أمامكم ما تصبون إليه من دعم فني ومادي لتحقيق الفائدة المرجوة من مؤتمركم المعني بتدارس وتباحث الأسباب والحلول والخطط المعنية بالغبار والعواصف الترابية والتي تضرب دولنا بين الفينة والاخرى.
من جهته، اكد ممثل الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي د.عبدالله الهاشم ان المؤتمر الاقليمي للغبار والعواصف الترابية مؤتمر مهم، حيث يشارك به اكثر من 15 دولة عربية وخليجية بالاضافة الى منظمات عالمية معنية بهذا الشأن.
واضاف ان هذا المؤتمر جاء بتوجيه من وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم 112 والذي اوصى بإعداد دراسة عن الغبار الذي يعتبر ظاهرة بدأت تتحول الى مشكلة يعاني منها كثير من البشر والكائنات الحية والنباتات، حتى انها اصبحت ذات ضرر اقتصادي، مشيرا الى ان المؤتمر يتضمن عرض عدد من اوراق العمل تبحث في كيفية وضع آلية للحد منها وليس منعها.
واعلن عن وجود عدد من الدراسات ذات آلية زمانية وخبرة ومال وعلم وجميعها توضع في قالب واحد، متمنيا ان تخرج تلك الدراسات بتوصيات فاعلة في المستقبل القريب، معربا عن امله ان تخرج توصيات المؤتمر بتخصيص مزيد من المحميات الطبيعية والمحافظة عليها بعدم اثارة التربة او حفرها ومكافحة الرعي الجائر والتصحر، مبينا ان ظاهرة الغبار ليست مشكلة تخص دولة بمفردها وانما هي مشكلة تعاني منها دول عدة في المنطقة والعالم.
وعن توجه عدد من دول مجلس التعاون لاستخدام الطاقة النووية في توليد الطاقة الكهربائية، اوضح الهاشم ان دول مجلس التعاون متجهة نحو استخدام هذه الطاقة لانتاج الكهرباء والماء وقد تم الاعلان عن هذا التوجه بكل شفافية وتحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما وضعت برامج واضحة لاستغلال هذه الطاقة بالشكل الامثل مع الاخذ بعين الاعتبار اجراءات الامن والامان النووي.
من جانبه، قال مدير ادارة الارصاد الجوية في الادارة العامة للطيران المدني محمد كرم ان دور الارصاد الجوية مهم في رصد الظواهر الجوية ومنها ظاهرة الغبار والعواصف الترابية التي لها الكثير من التأثيرات السلبية، مشيرا الى ان مشاركة الارصاد الجوية في هذا الجانب تتمثل باعطاء الانذارات وتوفير التنبؤات في الوقت المناسب لتحذير الناس من مخاطر هذه العواصف.
واضاف كرم ان السنوات الاخيرة شهدت ازدياد حجم ظاهرة الغبار، عازيا ذلك لعوامل مناخية منها الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية التي ادت الى زيادة حالات حدوث الغبار وتعرض البلاد للعواصف الترابية.
بدوره، قال ممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.حامد العجلان ان منطقة الخليج والدول العربية لم تتمكن من ترجمة مفهوم التنمية المستدامة الى استراتيجيات وبرامج تنمية اقتصادية وتنمية اجتماعية والحفاظ على البيئة وتنميتها، وانما اقتصرت جهودها على اصدار بعض القوانين واللوائح للحد من التلوث، مبينا ان الوضع البيئي العام في تلك الدول يبقى دون المتطلبات الاساسية لحماية صحة الانسان رغم بعض المبادرات الجادة من قبل القطاعات الحكومية والصناعية والنفطية.