Note: English translation is not 100% accurate
وزير الإعلام المصري حل ضيفاً على جمعية الصحافيين في لقاء مفتوح مع الإعلاميين
عبد المقصود: لا سياسة حكومية لـ «تكميم» الأفواه في مصر وما تقوم به القنوات الإعلامية مناكفات سياسية
21 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء








الإعلام الخاص في مصر ينفق سنوياً 6 مليارات جنيه بينما حجم الإعلانات يبلغ 1.5 مليار جنيه فقط فمن يسد تلك الفجوة التي تزيد على 6 مليارات سنوياً ومن يموِّل ويدفع هذه المبالغ؟
مساع حثيثة لتعديل قانون نقابة الصحافيين لضم العاملين في الصحافة الإلكترونية ومحرري التلفزيونأسامة أبوالسعود
أكد وزير الإعلام بجمهورية مصر العربية صلاح عبدالمقصود أن الحكومة المصرية لم تغلق أي قناة فضائية ولا توجد أي سياسة حكومية لـ «تكميم الأفواه»، مشددا على أن مصر الثورة تسعى للإنتاج والحرية الإعلامية.
وأضــاف عبدالمقصود خلال لقاء مفتوح في جمعية الصحافيين الكويتية مساء أمس الأول خلال رده على سؤال حول إغلاق قنوات دريم الفضائية «لم نغلق ولا قناة إطلاقا، وهذه أكذوبة يرددها المتجاوزون للقوانين، فالقنوات التي تشيرون إليها تبث على مدار الساعة وما تقوم به هذه القنوات هو مناكفات سياسية وصراعات لا تستند إلى أي أساس».
وبين ان هذه القنوات كانت تعمل مخالفة لقانون المنطقة الإعلامية الحرة ولم تلتزم بالقوانين، وقامت بمد كابلات خصوصية من النايل سات الى مقرها في أحد المنتجعات، لافتا الى انه تم توجيه عدد
من الإنذارات الى هذه القنوات لعدم التزامها بدخول المنطقة الحرة، مشيرا الى ان هذه القنوات كانت تعمل بقرار فاسد من وزير سابق ولم يعتد بهذا القرار من المنطقة الاعلامية الحرة التي أنذرت هذه القنوات عدة مرات وطلب منها الالتزام بالقانون، إلا أنها لم تلتزم بذلك حتى يومنا هذا.
وقال عبدالمقصود انه قد تم توجيه إنذارات لهذه القنوات بعد الثورة ووصل بعضها الى التهديد بالإغلاق، إلا ان هذه القنوات لم تستجب لنفوذ الثورة والسلطة، لافتا الى أن هناك 4 طلبات لقنوات فضائية خاصة تطلب السماح لها بالعمل خارج المنطقة الحرة أسوة بهذه القنوات المخالفة.
وأشار الى ان القنوات التي تعمل خارج المنطقة الحرة تدفع سنويا 2 مليون جنيه فقط، بينما القنوات التي تعمل داخل المنطقة تدفع 30 مليونا فأين العدالة في ذلك؟
وشدد عبد المقصود على ان بعض هذه الفضائيات تمارس «شو إعلامي» وتحاول تشويه النظام الحالي ويصوروننا بأننا أعداء الحرية مضيفا ان «لم نأت لتكميم الافواه، بل لنطلق الألسنة ونفتح الافواه عملا بقول ديننا «جئنا لنخرج الناس من عبادة العباد لعبادة رب العباد ومن جور السلطان لعدل الاسلام».
وأكد ان القوانين في النظام السابق كانت تضرب بها عرض الحائط، أما الآن فإننا نعمل على سيادة القانون وتطبيقه على الجميع، مضيفا القول «مصر ليست عزبة ونحن لسنا سكرتارية سيادة الرئيس، بل اننا جئنا من رحم الشعب المصري ونستمد قوتنا منه، ولن نتعنت مع أحد ولكن في نفس الوقت لا يوجد احد فوق القانون مهما كان قويا».
وردا على تساؤل عن استخدام المال السياسي في الاعلام رد الوزير بالقول «هذه مسألة معروفة من حيث ان الاعلام يستغل للمناكفة السياسية ومصر خلال الفترة القريبة المقبلة ستتجه بقوة لضبط المال السياسي، حيث تقوم الاجهزة الرقابية حاليا بضبط مصادر تمويل الانشطة الاعلامية، لاسيما ان الاعلام الخاص في مصر ينفق سنويا 6 مليارات جنيه بينما حجم الاعلانات يبلغ 1.5 مليار جنيه فقط فمن يسد تلك الفجوة التي تزيد على 6 مليارات سنويا ومن يمول ويدفع هذه المبالغ؟
وأعلن وزير الاعلام المصري ان هناك سعيا للإعداد لميثاق شرف إعلامي وتابع قائلا: جلست مع الاخوة في القطاعين العام والخاص وأكدت اننا نريد ان نصل للدول المتقدمة في المجال الاعلامي التي تريد ان تنظم نفسها تلقائيا دون ان تفرض عليها قوانين من السلطة أو البرلمان.
وردا على سؤال حول حادث القطار الذي اودى بحياة عشرات الاطفال قبل يومين، قال الوزير ان هؤلاء أبناؤنا ولا يقدرون بثمن ونحن أكثر حزنا على فقدان فلذات أكبادنا وهذا الحادث الفاجع آلمنا وأحزننا جميعا، ومن قام بهذا الحادث الفاجع والمتسبب به موظف من كادر الدولة البالغ 6 ملايين موظف ولا يعقل تحميلهم مسؤولية خطأ موظف منهم مشيدا بقرار وزير النقل الذي قدم استقالته فور وقوع الحادث لتحمله المسؤولية السياسية.
وشدد الوزير على ان الحكومة الحالية تسلمت مهام أعمالها منذ 3 أشهر فقط، ولا يمكن ان تحاسب على هذه التركة الثقيلة من الفساد، مؤكدا ان الاصلاح يحتاج الى أموال ضخمة في ظل وجود عجز في الموازنة الحالية والتي لم تكن الحكومة أو الرئيس مسؤولا عنها، حيث وضعت العام الماضي ويبلغ العجز فيها ١٨٥مليار جنيه.
ولفت الى ان الحكومة الحالية تقوم بجهود كبيرة للمحافظة على المال العام، حيث تم تحصيل 46 مليار جنيه من الشركات المخالفة، بالاضافة الى جذب مليارات الدولارات من الدول الشقيقة والصديقة للاستثمار في مصر بالإضافة إلى تعديل قانون الاستثمار لتشجيع المستثمرين على ضخ استثماراتهم في مصر.
وردا على سؤال حول عضوية الصحافيين المصريين في الخارج في نقابة الصحافيين قال الوزير «أنتم في القلب وأنا شخصيا مع توسيع دائرة العضوية، لكن هناك قوانين منظمة للعمل النقابي، ومنها بأن يكون الصحافي معينا في صحيفة مصرية أو مكتب لصحيفة عربية أو وكالة أنباء أجنبية»، واصفا القانون بأنه أعمى ولا يميز بين هذا وذاك.
وأكد أن هناك مساع حثيثة لتعديل قانون نقابة الصحافيين لضم حتى العاملين في الصحافة الالكترونية ومحرري التلفزيون، مؤكدا ان وزير الاعلام لا علاقة له بالصحافة إلا في حال وجود مشكلة بالنقابة.
وأثنى وزير الاعلام في بداية حديثه على دور الكويت حكومة وشعبا، مؤكدا طيب المشاعر التي بادر بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتعزية الرئيس مرسي بحادث قطار الصعيد وتعازي سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، مؤكدا ان الكويت بلد الخير والعطاء والتواصل.
وأشار الى ان وجوده في الكويت جاء للمشاركة في مؤتمر الصحافة الاسلامية الذي تقيمه وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، مشددا على ان كل إعلام وطني هو إعلام إسلامي.
العبدالله: نصف ساعة أفضل من محاضرة أو درس عن كيفية التعامل مع الإعلام
خلال اللقاء فاجأ وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله الحضور، حيث وصل الى مقر الجمعية واستمتع بإنصات كبير لحديث وزير الإعلام المصري، ورحب في كلمة موجزة بضيف الكويت «استمعت الى ما تفضل به ضيف الكويت أخي وزير الاعلام المصري صلاح عبدالمقصود وتواجدي اليوم هو تواجد بروتوكولي، ولكن هذه النصف ساعة أفضل من أي محاضرة أو درس عن كيفية التعامل مع الاعلام، موضحا ان الجميع مطالب بسعة الصدر حتى تأتي النقاشات بالفوائد المثمرة ورد عليه الوزير المصري باسما بالقول «صدرنا متسع جدا لجميع الآراء».
الراشد: بذلنا جهوداً كبيرة لضم الصحافيين المصريين في الكويت لنقابة الصحافيين في مصر
خلال اللقاء الذي اختص بجزء كبير منه للمطالبة بعضوية نقابة الصحافيين المصريين للزملاء الإعلاميين العاملين بدولة الكويت أو خارج مصر عموما، رد أمين صندوق جمعية الصحافيين الكويتية الزميل عدنان الراشد بأن جمعية الصحافيين تواصلت مع رؤساء النقابة السابقين ابراهيم نافع ومكرم محمد احمد الى مراحل مهمة لضم الصحافيين المصريين في الكويت الى نقابة الصحافيين المصرية، ووصل الأمر الى نقاط تفصيلية بمن يعملون على إقامة الجريدة ومن يعملون «بارت تايم» مشددا في الوقت ذاته على ان هناك 4 الى 5 أعضاء في نقابة الصحافيين ضد هذا التوجه وعطلوا الموضوع.
وأشاد الزميل عدنان الراشد بعمق العلاقات الإعلامية بين الكويت ومصر، مرحبا بزيارة وزير الاعلام بين أهله واخوته، مؤكدا انه وللتاريخ فإنه في عام 1964 وخلال اجتماع تأسيس اتحاد الصحافيين العرب في القاهرة أصر الاخوة في مصر على ان يكون اول مؤتمر عام للاتحاد في الكويت عام 1965، ولذلك فكان التأسيس في مصر والاجتماع الاول في الكويت وهو ما يؤكد الرباط بين البلدين الشقيقين «وربنا يديم علينا المحبة والأخوة».
حوار بلا سقف وإشادة بدور الكويت وجمعية الصحافيين
في بداية اللقاء قال الزميل عدنان الراشد «سألت الوزير عبد المقصود عن سقف اللقاء فرد الوزير بأنه حوار بلا سقف»، وأشاد الوزير المصري بدور الكويت ومواقفها العربية والإسلامية وتابع قائلا «دائما نقول الكويت بلد الخير والعطاء ووجه الشكر لوزير الاوقاف هاني حسين ووزير الاعلام ووكيل وزارة الاوقاف د.عادل الفلاح».
وتابع قائلا «تحية لأصحاب البيت شيخ الصحافيين أ.أحمد يوسف بهبهاني الذي نعرفه منذ 20 سنة وأ.عدنان الراشد الذي نعرفه منذ ذلك التاريخ، وكنا نخوض معارك صحافية في اتحاد الصحافيين العرب ومعنا الزميل المشاغب فيصل القناعي».