Note: English translation is not 100% accurate
طالب بقيام رجال الأعمال من أبناء المشروع الإسلامي بدعم صناعة الصحافة الإسلامية
مؤتمر الصحافة الإسلامية اختتم أعماله وقدم توصياته: التوسع في إنشاء وتأسيس صحف يومية
23 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

تأسيس وكالة أنباء لتصبح مستقبلاً وكالة أنباء عالمية
إنشاء مرصد إعلامي يجمع كل ما ينشر سلباً وإيجاباً عن المشروع الإسلامي واقتراح طرق التعامل معه
تأسيس وقف خيري يدعم المؤسسات الصحافية الإسلامية من أجل ضمان استمراريتهاأسامة أبوالسعود
دعا مؤتمر الصحافة الإسلامية في توصياته التي قدمها في ختام أعماله أمس إلى التوسع في إنشاء وتأسيس صحف يومية.
كما أوصى المؤتمر الذي نظمته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومجلة الوعي الإسلامي تحت شعار «الصحافة الإسلامية خطاب متجدد» تحت رعاية وزير النفط ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية هاني حسين من 20 إلى 22 الجاري، بقيام رجال الأعمال من أبناء المشروع الإسلامي للتغلب على مشكلة التمويل وقلة الإعلانات. وفي التوصيات العملية دعا المؤتمرون إلى تأسيس وكالة أنباء قابلة للربح على المدى المتوسط ويمكن عمل وكالات محلية خاصة بحيث تصبح مستقبلا وكالة أنباء عالمية مستقبلية. وأوصوا بإنشاء نادي الصحافة الإسلامية ككيان مستقل يضم المؤسسات الصحافية الإسلامية وجميع الصحافيين العاملين في نفس المجال، على أن تكلف مجلة الوعي الإسلامي بتأسيسه والإشراف عليه. كما أكدوا إنشاء مرصد إعلامي يجمع كل ما ينشر سلبا وإيجابا عن المشروع الإسلامي واقتراح طرق التعامل معه وكذلك تأسيس وقف خيري يدعم المؤسسات الصحافية الإسلامية من أجل ضمان استمراريتها وتوسيع دائرة تأثرها. كما أوصى المؤتمر بإرسال برقية شكر إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد على إقامة هذا المؤتمر الأول من نوعه في الكويت. وتلا التوصيات وكيل الوزارة د.عادل الفلاح وبحضور وزير الإعلام المصري صلاح عبدالمقصود ورئيس تحرير مجلة الوعي الإسلامي فيصل العلي.
وفيما يلي التوصيات:
أولا التوصيات العامة
٭ تجنب ردود الفعل العنيفة التي تضر بالمشروع الإسلامي أكثر مما تضر بالآخر وتحول دون الوصول إلى الهدف المنشود والعادل.
٭ تطوير لغة وأسلوب تحرير وشكل وإخراج الصحف والمجلات الإسلامية لكي تنجح «الصحافة الإسلامية» في التواصل مع أكبر عدد من القراء.
٭ التوسع في إنشاء وتأسيس صحف يومية من خلال عمل دراسات جدوى للتأكد من قابليتها للتوازن بين النفقات والمدخلات المالية خلال المرحلة الأولى ثم قابليتها للربح في وقت لاحق.
٭ تجنب الإثارة الصحافية حتى في مجال كشف الحقائق والالتزام بتحري الدقة في المعلومات ونسبتها إلى مصادر معلومة.
٭ التركيز على مضمون الخطاب الإعلامي وما يحويه من فكر وقيم وأساليب، ومحاولة صبغ ذلك بالصبغ الإسلامية، ووضع الضوابط الشرعية لذلك المضمون.
٭ الاهتمام بمجلات الطفل لما لها من دور تكميلي خطير ضمن المنظومة التربوية.
٭ قيام رجال الأعمال من أبناء المشروع الإسلامي بدورهم في دعم صناعة «الصحافة الإسلامية» للتغلب على مشكلة التمويل، وقلة الإعلانات.
ثانيا التوصيات العملية:
٭ إنشاء «نادي الصحافة الإسلامية» ككيان مستقل يضم المؤسسات الصحافية الإسلامية وجميع الصحافيين العاملين في نفس المجال، على أن تكلف مجلة «الوعي الإسلامي» بتأسيسه والإشراف عليه.
٭ إنشاء «دليل الصحافة الإسلامية» بحيث يحتوي على جميع بيانات المؤسسات والأفراد العاملين في الصحافة الإسلامية سواء المكتوبة أو المسموعة أو المرئية الإلكترونية.
٭ توقيع اتفاق تعاون للصحافة الإسلامية لتوحيد الأولويات وتبادل الخبرات وتبادل الإعلانات وتنفيذ الرؤى المشتركة.
٭ تأسيس وكالة أنباء قابلة للربح على المدى المتوسط، ويمكن في هذه الحالة عمل وكالات محلية خاصة ومتميزة لأكثر من قطر من شأنها أن تندمج مستقبلا مع بعضها لتشكل وكالة أنباء عالمية مستقلة.
٭ استحداث جائزة سنوية تحت اسم «التميز في الصحافة الإسلامية» لتشجيع العاملين في هذا المجال.
٭ إنشاء مرصد إعلامي يجمع كل ما ينشر سلبا وإيجابا عن المشروع الإسلامي واقتراح طرق التعامل معه.
٭ إنشاء مركز دراسات متخصص في مجال الدراسات الإعلامية وصناعة الإستراتيجيات، مهمته صياغة محددات الخطاب الإعلامي وتحديد مفرداته ومساعدة المؤسسات والأفراد العاملين في مؤسسات الإعلام الإسلامي للتعاطي معها.
٭ تأسيس وقف خيري يدعم المؤسسات الصحافية الإسلامية من أجل ضمان استمراريتها وتوسيع دائرة تأثرها.
٭ إنشاء دليل معايير الجودة المهنية بواسطة لجنة مشكلة من خبراء الصحافة الإسلامية.
٭ إنشاء مركز تدريبي في مجال الصحافة يتم تمويله ودعمه من الصحف والمجلات الإسلامية ورجال الأعمال.
٭ إنشاء بوابة إلكترونية للتعريف بأنشطة الصحف والمجلات الإسلامية.
٭ تنفيذ مشروع ترجمة لأبرز الصحف والمجلات الإسلامية باللغات العالمية الأكثر انتشارا.
٭ إنشاء أكاديمية متخصصة للإعلام الإسلامي باللغات العالمية الأكثر انتشارا.
٭ إرسال برقية شكر وعرفان إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد على إقامة هذا المؤتمر الأول من نوعه في الكويت.
وكان المشاركون بحثوا ما يلي:
٭ التحديات التي يمر بها المشروع الإسلامي في مجال الإعلام والصحافة ومنها الانطباع الخاطئ الذي تصدره آلة الإعلام الغربي عن الإسلام باعتباره عنيفا أو أن ثقافته تستخدم العنف في مواجهة المشكلات.
٭ مدى تعاون المؤسسات الإعلامية الورقية بأحسن الطرق لإيصال الرسالة الإعلامية الإسلامية بهدوء وعمق.
٭ التأصيل الشرعي للإعلام بوصفه إعلاما لا يقتصر على استبدال مفردات ومصطلحات إعلامية بغيرها، أو حشو ملفات الدعوة والتفسير وشروحات الأحاديث والسيرة والتاريخ الإسلامي بسبب مقبول وغير مقبول.
٭ الأسس الإعلامية المتعارف عليها التي يسير وفقها الإعلاميون في كل أنحاء العالم، وتمثل قاسما مشتركا بينهم.
٭ توظيف القلم في نشر المبادئ السمحة للدين، دون الإخلال بطبيعة العمل الصحافي والعمل الوعظي.
٭ ضرورة الحفاظ على التنمية الحضارية للأمة الإسلامية، بما تمثله من هوية وخصوصية وتراث وتاريخ ولغة وغيرها، والتصدي لخصومها في الفكر والرؤية في الداخل والخارج.