Note: English translation is not 100% accurate
أكد ضرورة توفير الدعم الكافي للنادي العلمي من أجل تأهيل أجيال المستقبل
وزير الأشغال: الكويت ترعى وتدعم الاختراعات عن طريق القطاع الخاص
23 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




بهبهاني مخترع ماكينة بيع العطور: توفر الوقت والمال للبحث عن خبراء في خلط العطور
الهندال مخترع الحزام القابل للطي: سهل الاستخدام ويفيد ذوي الاحتياجات الخاصة
دانيا شومان
لليوم الثالث على التوالي وعلى مساحة جمعت 37 دولة من جميع أنحاء العالم و145 مخترعا، استمرت أنشطة معرض الاختراعات الدولي الخامس في الشرق الاوسط الذي ينظمه النادي العلمي الكويتي برعاية سامية من صاحب السمو الأمير، وقال وزير الأشغال العامة د.فاضل صفر في تصريح صحافي عقب جولة في أروقة المعرض، إن المعرض في دورته الخامسة شهد تطورا كبيرا وإضافات كثيرة عن الدورات السابقة سواء بالنسبة لنوعية الاختراعات أو عدد الدول المشاركة وعدد المخترعين المشاركين من داخل الكويت ومن الدول العربية ودول العالم بشكل عام، وهذا يضاف إلى انجازات شباب الكويت المتطوعين، مضيفا أن الاختراعات التي ضمها المعرض هذا العام جاءت متنوعة وتغطي كل مناحي الحياة.
وتمنى د.صفر المزيد من النجاح والتفوق والتطور الدائم للقائمين على تنظيم المعرض، داعيا كل المستثمرين ووزارات الدولة الى أن تستفيد من الاختراعات المعروضة والعمل على دعمها، لأنه كلما رأى المخترع التشجيع والاهتمام ينجز أكثر ويعتبر ذلك حافزا معنويا كبيرا له.
وأكد صفر أن الكويت تدعم وترعى الاختراعات عن طريق القطاع الخاص لذلك يقيم النادي المعرض تحت شعار لقاء المستثمرين بالمخترعين، مؤكدا ضرورة أن يقوم القطاع الخاص والمستثمرون بدعم وتبني الاختراعات، متمنيا أن يتوجه القطاع الخاص للاطلاع على هذه الاختراعات وتبنيها، كذلك يجب أن تصل إلى المسؤولين في الدولة لكي يتم اعتمادها وتأهيلها وتبنيها لكي ترى النور.
ولفت د.صفر إلى أن بعض جهات الدولة كمعهد الكويت للأبحاث العلمية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بها مراكز للأبحاث والدراسات وبناء على مراسيم من هذه الجهات تقوم الدولة بدعم الاختراعات، مشيرا إلى أن بعض وزارات الدولة لا تستطيع ميزانياتها تبني كل الاختراعات، وقضية التجارب واعتماد كل ما هو جديد تعتمد على مرسوم تقوم به الجهات المعتمدة والحاضنة للاختراعات بتقديمه إلى الحكومة حتى يتسنى لها دعم هذه الاختراعات والأبحاث، كما هو الحال في مشروع الطاقة الشمسية الذي يتبناه معهد الكويت للأبحاث العلمية.
وعن الدعم المقدم للنادي العلمي أكد د.صفر على ضرورة توفير الدعم الكافي ودعم تلك الكفاءات الشابة من أجل تأهيل أجيال المستقبل، معربا عن الأمل في مزيد من الدعم وخاصة للنادي العلمي الذي يعد الحاضنة لأبناء الكويت المتميزين، لافتا إلى أن وزارة الأشغال العامة ستكون من أوائل الجهات الداعمة لأنشطة وفعاليات النادي.
من جهته أعرب مرشح الدائرة الثانية سامي العلي لدى زيارته لأجنحة المعرض الدولي الخامس للاختراعات في الشرق الأوسط برفقة رئيس مجلس إدارة النادي العلمي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض إياد الخرافي، عن سعادته لما رآه من اختراعات مميزة ومبتكرة، مشيدا بالمشاركة الفاعلة للمبدعين والمخترعين الكويتيين الذين يحتاجون للدعم والتأييد الدائم لتشجيعهم على إخراج طاقاتهم وزيادة إنتاجهم بما يملكونه من اختراعات وإبداعات.
وقال ان احتضان الكويت للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط برعاية سامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، يضع الكويت في مصاف دول العالم المتقدمة، مضيفا ان المشاركة الفاعلة للمخترعين الكويتيين في مثل هذه الفعاليات تؤكد حرص الكويت على صقل أبنائها للمستقبل.
واعتبر العلي أن النادي العلمي الكويتي ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع بمنزلة المتنفس للمخترعين الكويتيين لتنمية ابتكارات الشباب، لافتا إلى ان إبداع الشباب يحتاج الى من يدعمه ويشجعه على الابتكار.
وأشار الى ان هناك مشاركات من دول عربية وخليجية وعالمية في المعرض ما يعتبر احتكاكا مع العالم لإبراز إنتاج المخترعين الكويتيين، داعيا الشباب الى تنمية إبداعاتهم واختراعاتهم، لاسيما ان التكنولوجيا أصبحت تتطور يوميا، كما دعا الدولة الى دعم المخترعين والأخذ بيدهم لتسويق اختراعاتهم لتعود بالمنفعة على الجميع.
وناشد العلي المسؤولين والمستثمرين زيارة المعرض الدولي الخامس للاختراعات في الشرق الاوسط ليلمسوا بأيديهم ما قدمه اخوانهم المخترعون، لافتا الى ان اختراعات الشباب الكويتي أصبحت عالمية وليست على الشأن المحلي مما يدعونا الى عدم الاستهانة بأي فكرة للاستفادة بها في مجالات الحياة المختلفة.
وأكد العلي على ضرورة الاهتمام بالمشاريع الخاصة بالبيئة والطاقة البديلة المتجددة من أجل ضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، مشددا على ضرورة وأهمية الاستثمار في هذه الطاقة باعتبارها غير ناضبة بخلاف النفط ويمكن اللجوء إليها مستقبلا، وتأتي في إطار تأكيدات صاحب السمو الأمير على ضرورة الاهتمام وتبني مثل هذه الاختراعات والمشاريع لتواكب الكويت الدول المتقدمة في هذا المجال.
وقال ان احتضان الكويت للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط برعاية سامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يضع الكويت في مصاف دول العالم المتقدمة.
وأعرب عن شكره لرئيس مجلس إدارة النادي العلمي وكل القائمين على تنظيم المعرض لاهتمامهم وحرصهم على إقامة هذا المعرض بالصورة التي تليق باسم الكويت، وكذلك الشكر موصول لممثل سمو الأمير وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله على حضوره وافتتاحه للمعرض وتشجيعه للمخترعين.
كما جالت «الأنباء» في المعرض والتقت عدد من المخترعين الذين قدموا عروضا وافية لاختراعاتهم وقد استطلعنا خلال الجولة عددا من الاختراعات التي شاركت في المعرض، مخترعون كويتيون.
شارك المخترع الكويتي فوزي بهبهاني باختراع ماكينة بيع العطور وعن اختراعه قال: «تستطيع الماكينة بواسطة نقطة البيع ان تخلط العطور الاصلية وتختار الرائحة المناسبة لك ثم تقوم الماكينة بوضع مواد العطور المختارة في قنينة وتدفع ثمنها فورا بدون مساعدة خبير لخلطها وبسعر المواد الأصلية».
وأضاف: يمكن وضع الماكينة في أي مكان مناسب في المولات والأسواق العامة، حيث توفر الوقت والمال للبحث عن خبراء في خلط العطور، بالاضافة الى أنها تساعد على اقتناء المفضل لك.
وقدم المخترع الكويتي هيثم الهندال اختراعه عبارة عن حزام يمكن ارتداؤه مع أرجل قابلة للطي والنشر، وعند نشر أرجل الحزام يمكن لمرتديه أن يستخدمه كمقعد للجلوس أثناء فترات الانتظار سواء لانتظار المركب أو الطابور والعديد من الحالات المشابهة، وأضاف ان للحزام رجلا مفردة على كل جانب وفي حال عدم استخدام الأرجل تبقى مطوية الى جانب فخذ مرتديه، أما عند نشر الأرجل المتصلة بالحزام فإنها تتخذ وضعا متعامدا على أرجل المستخدم مما يمكن الحزام من حمل وزن الجسم لتحقيق اكبر قدر من الراحة.
وعن مزايا اختراعه قال: «ان الحزام لا يحتاج ان يحمل طوال الوقت، كما انه سهل الاستخدام وبسيط ويمكن استخدامه من قبل ذي الاحتياجات الخاصة نظرا لعدم حاجة المستخدم لحمله باليد.
أما المخترع الكويتي عبد الرضا الصفار، فقد شارك بأربعة اختراعات منها عمود انارة على شكل نخلة، تم تصميمه على شكل نخلة بأطوال مختلفة وكبيرة الحجم توضع في الشوارع الرئيسية للمدن لإنارتها، مما يعطي شكلا جماليا وإنارة معا، إضافة الى اختراع ري الأراضي الزراعية دون عمالة، فهو عبارة عن نظام خاص مبتكر للأراضي الزراعية والملاعب الرياضية بجميع أنواعها ويعمل على توفير المياه الى أقصى حد ويعمل على رد الماء الزائد الى مكانه الأصلي بالخزان بابتكار خاص يعمل ذاتيا.
والمخترع الكويتي عادل عابدين شارك باختراع مدرج هبوط الطوارئ يساعد في حل العديد من مشاكل الطيران خاصة عند اشتعال الحرائق الناجمة عن انبعاث شرارة لأي سبب كان، حيث يمكن تجاوز هذه المشكلات من خلال الأجهزة المتقدمة التي تربط كلا من برج الاطفاء والطائرة والمدرج، فمن خلال الضغط على زر أو من خلال مستشعر يمكن لرجال الاطفاء في البرج التواصل صوتيا وبصريا مع الطيار عبر نظام اتصال مستقل من اجل تحديد المشكلة على الطائرة، وأضاف: يعد هذا الجهاز توظيفا للتكنولوجيا من اجل تحسين الاداء الوظيفي خلال حالات الطوارئ دون التشويش على أنظمة التحكم الاخرى التي تنظم حركة المرور في المطار.
وشارك المخترع الكويتي قاسم القفاص باختراع مبدد الإعصار يعمل على التخلص من الإعصار في أول تكوينه حيث ان الاقمار الصناعية تطلق أشعة الميكروويف على عين الاعصار وأطرافه تؤدي الى تبديده وإنهائه في أوله.
أما المخترع علي شموه، فقد استطاع من خلال اختراعه على دمج عدة أجهزة الكترونية في جهاز واحد مثل الكمبيوتر والتلفاز والراوتر والرسيفر والتلفون وكاميرات التصوير، وذلك لتخفيف الاجهزة التي تكون على الطاولة لمنح مساحه أكبر والتخلص من الأسلاك الكهربائية المتشابكة كما يمكن نقلها من مكان الى آخر دون صعوبة، إذ يمكن تشغيل النظام بالكامل بثلاثة أسلاك كهربائية فقط (نقطة كهرباء واحدة، نقطة ستالايت واحدة، ونقطة تلفون واحدة).
وأضاف: انه من خلال اختراعه يمكن الجمع بين قنوات التلفاز والكمبيوتر في آن واحد بفصل الشاشة الى جزئين لترى القنوات الفضائية بالجزء الاول ومواقع الانترنت بالجزء الثاني كما يمكن للمستخدم حرية التنقل عبر القنوات الفضائية والانترنت والتحدث عن طريق التلفون المدمج مع الشاشة.
أما المخترع د.صالح العلي فشارك باختراع جهاز التحذير من الموت المفاجئ للاطفال مصمم للوالدين الذين يعانيان من إعاقة في السمع والبصر.
وعن اختراعه قال د.العلي إن جهازه يتعلق بالموت المفاجئ للاطفال لمواجهة مخاطر التغير المفاجئ للحالة الصحية للاطفال الرضع، خصوصا في فترة المساء، وأضاف انه يمكن ارتداء الأسوار التي تحتوي على أربعة مؤشرات وقياسات للحالة الصحية للاطفال الرضع، حيث تقيس وتنبه الوالدين في حالة التغير المفاجئ في درجة حرارة الرضع، وضربات القلب وضغط الدم ونسبة الأوكسجين، وذلك من خلال البيانات المرسلة من الاسوار الأخرى الذي يرتديها الطفل الرضيع.
ليبيا
أكد الباحث بقسم الانشاءات في كلية الهندسة المدنية بجامعة الزاوية الليبية د.نوري محمد الباشا ان ليبيا تشارك في المعرض باختراع وحيد وهو توفير الحديد الحلزوني للاعمدة والكاميرات الخرسانية، مشيرا الى انها فكرة جديدة في عالم البناء من شأنها تحسين خاصية مقاومة الاحمال وزيادة الأمان في البنايات خاصة ذات الارتفاعات العالية، وأشار الباشا الى أحد المستشفيات الاميركية التي لم تنهر بشكل كلي نظرا لاحتواء اعمدتها على الحديد الحلزوني.
الجزائر
بدوره، قال ممثل دولة الجزائر في المعرض الباحث في جامعة تلمسان د.عبدالرحيم بورويس ان مشاركة الجزائر جاءت عبر اختراعين بالتعاون مع زميله المغير حسين من جامعة نورتبريا في نيوكاسل ولفت الى ان الاختراع الاول عبارة عن قميص ذكي لمرضى الزهايمر من كبار السن يقوم بتحديد مواقعهم ويخبر ذويهم بمعلومات عن أماكن وجودهم وتحركاتهم ونبضات قلوبهم بشكل مباشر حال حدوث أي مكروه لهم، أما الاختراع الثاني فهو تحويل الهاتف النقال الى جهاز ميكروسكوب يفحص شبكية العين، ويوضح ما اذا كانت سليمة أم تعاني مرضا ما، وذلك عبر تركيب جهاز بالهاتف يؤدي تلك الوظيفة، وأضاف انه عن طريق هذا الاختراع يمكن أيضا معرفة ما اذا كان جلد الانسان يحتوي على خلايا سرطانية من عدمه.
كرواتيا
شارك المخترع الكرواتي روبيرتو ليجوفي باختراع كريم لشد تجاعيد العين من خلايا الزهور، وهو عبارة عن مجموعة من الكريمات الطبية المستخرجة من خلايا النباتات والأزهار التي تعمل على محاربة الشيخوخة والتجاعيد المحيطة بالعين.
15 ألف دولار الجائزة الأولى في معرض الاختراعات الخامس للمكسيكي بريتون عن أصغر آلة تصوير
بعد النجاح الكبير والإقبال اللافت على معرض الاختراعات الدولي الخامس في الشرق الأوسط والذي نظمه النادي العلمي الكويتي برعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والذي شارك فيه 145 مخترعا من 37 دولة، تم إعلان الفائزين بجوائز المعرض مساء أمس، حيث كانت الجائزة الأولى وقدرها 15 ألف دولار من نصيب المخترع المكسيكي الكس بريتون عن اختراعه لأصغر آلة تصوير يمكن استخدامها للموبايل والطباعة. بينما كانت جائزة النادي العلمي والبالغة 10 آلاف دولار من نصيب المخترع الألماني غيرهارد ست عن اختراعه «حجر اللومين». أما الجائزة الأولى لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي والبالغة قيمتها 2500 دينار فذهبت الى المخترع الكويتي د.بدر العنزي.
من أجواء اليوم الثالث
في بادرة شكر وتقدير طيبة تنم عن الوفاء والعرفان للدور الرائد والجهود الجبارة، قام عدد من الوفود العربية والأجنبية بالمشاركة في المعرض الدولي الخامس للاختراعات في الشرق الأوسط بتكريم رئيس مجلس إدارة النادي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض اياد الخرافي ومنهم المخترع السعودي د.أحمد الخازم الغامدي، والمدير التنفيذي لحملة مخترعو الخليج 2012 م.مهند جبريل ابودية، مثمنين الجهود الجبارة التي بذلت لإقامة المعرض، مؤكدين أن الكويت ممثلة بالنادي العلمي استطاعت وبجدارة جمع العديد من مخترعي العالم تحت سقف واحد لتبادل الخبرات والتجارب، إضافة الى تحقيق الأهداف التي وضعتها اللجنة المنظمة والمتمثلة في خلق الأجواء الملائمة لالتقاء المخترعين بالمستثمرين.