Note: English translation is not 100% accurate
تغريده للأمير حمزة يفتقد فيها الحسين تشعل الشارع والحراك الاردني
28 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء - وطن - البشاير
تقدم أحد أبرز نشطاء الحراك الشعبي في الأردن إعلاميا وعبر صحيفة الإسلاميين وإسمها السبيل بنفي مباشر لما تردد في الصحافة الأمريكية مؤخرا حول مناداة الحراك الأردني بالأمير حمزة بن الحسين على هامش الإحتجاجات الأخيرة.وفي الوقت نفسه وفي خطوة إضافية نحو تعزيز مأسسة ما يسمى أردنيا بهبة تشرين أعلنت واحدة من أكبر المؤسسات الألمانية المانحة عن تنظيم ورشة عمل خاصة لنخبة من رموز الحراك الشاب الذين سبق لهم أن عارضوا عدة مرات وعلنا ما يسمى بالتمويل الأجنبي.
وفيما يتعلق بالجدل المثار خلف وأمام الكواليس حول الأمير حمزة بن الحسين تقدم الناشط الحراكي والإعلامي البارز الدكتور موسى برهومه بشهادة وتعليق حول الأمرعبر مقالته الدورية في صحيفة السبيل الناطقة بإسم الأخوان المسلمين.
وأفاد برهومه وهو مثقف وسياسي معروف في عمان بأنه لم يسمع ولم يقرأ في أثناء هبة تشرين أحدا أو حراكا أو تيارا نادى بالأمير حمزة.
وناقش برهومه في مقاله المطول ما تحدثت عنه تقارير وصحف أمركية عن حنين الحراك لمقولة (تغيير في النظام) الأردني.
وقال بأن مقاومة تدخلات من هذا النوع تستدعي تنويع سلة الخيارات، عبر البحث عن بديل لفك الارتباط «الحميمي» مع اشتراطات الإدارة الأمريكية التي تعتقد أن بمقدورها أن تغيّر الأنظمة،وكان الأمير حمزة قد ظهر فجأة على مسرح الأحداث في ظل مشهد الإحتجاجات الأخيرة على رفع الأسعار وتحديدا بعد إستعانته في ذكرى يوم ميلاد والده الراحل الملك حسين بن طلال بتغريدة على تويتر أثارت الكثير من الجدل.
وقال برهومه أنها تضمنت الإستعانة بحالة الشاعر العربي الكبير أبو فراس الحمداني وهو في السجن مكبل الحرية عندما قال: سيذكرني قومي إذا جد جدهم ..وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.
وختم الأمير حمزة بيت الشعر بعبارة قال فيها (رحم ألله الحسين بن طلال).
ووفقا لما نشره برهومه في السبيل حار المعلقون والمراقبون والقراء في تفسير مغزى اقتباس الأمير، لا سيما وأنه جاء في قمة احتدام (هبة تشرين) التي تفجرت في مختلف أنحاء الأردن. مع أن ثمة من قال إن (التغريدة) جاءت، وحسب، بمناسبة ذكرى ميلاد الملك الراحل الحسين.
لكنّ مفاعيل (التغريدة) أو ما تبعها – يؤكد برهومه- من إحداثيات دفعت معلقين إلى الجزم بأن وراء الأكمة ما وراءها، فراح من يتحدث عن تسريبات إعلامية وسياسية، لتغيير في نظام الحكم في موازاة الهتاف الصاحب الذي رافق بدايات «هبة تشرين»: «الشعب يريد إسقاط النظام»، ما أعاد كلاما سابقا على الهبة بأشهر، كشف عن نوايا جهات دولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وقوى إقليمة، لإحداث (تغيير في النظام)، وليس (تغيير النظام).
وقد عبّرت عن هذا السيناريو تصريحات وإيماءات في الصحافة الغربية، وهي تصريحات تكاثرت مؤخرا وهي تحاول تناول المشهد الداخلي الأردني حسب المحلل الإستراتيجي عامر سبايله.