Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا
خادم الحرمين الشخصية الأكثر تأثيراً في العالم الإسلامي
28 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


تصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائمة الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي لعام 2012 التي أعدها المركز الملكي الإسلامي للدراسات الإستراتيجية في الأردن الذي يقوم باختيار الشخصيات وفقا لتأثيرها في العالم الإسلامي، وخدمة المسلمين وقضاياهم وقبولهم لدى المجتمعات الإسلامية والأعمال الخيرية ودعم العلم والعلماء والإسهام في نشر الثقافة والوعي بين الشعوب المسلمة، حسبما نقلت وكالة الانباء السعودية (واس).
وبين المركز، في حيثيات اختياره لخادم الحرمين الشريفين على رأس القائمة المكونة من 500 شخصية، أن الاختيار جاء كون الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خادما للحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة اللذين يعدان من أهم البقاع للمسلمين، حيث تعد مكة المكرمة قبلة لنحو 1.5 مليار مسلم ويحج إليها نحو 4 ملايين مسلم كل عام بالإضافة إلى 10 ملايين يؤدون مناسك العمرة كل عام.
ووصف المركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأنه رائد أكبر نشاط في مجال الدعوة في العالم إلى تعزيز المنهج السلفي الإسلامي والتي تدين في انتشارها العالمي للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية.
وأفاد المركز بأن خادم الحرمين الشريفين أثبت تأثيره في داخل المملكة من خلال الإصلاحات المقدمة لمحاربة التعصب والفساد وموازنة الدولة وتحسين النظام التعليمي وحقوق المرأة والإصلاح القضائي والمنح الدراسية لأكثر من 130.000 طالب وطالبة مبتعثين في الخارج، اضافة الى إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا بجنيف الذي افتتح اول من أمس.
وافتتح المركز الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودية ونائب رئيس وزراء جمهورية النمسا وزير الخارجية ميخائيل شيبندل ايغير ووزير خارجية مملكة إسبانيا خوسيه مانويل غارثيا مارجاللو واعضاء مجلس إدارة المركز ولفيف من كبار الشخصيات السياسية والدينية العالمية على رأسهم بان كي مون الامين العام للامم المتحدة.
ونقل بيان صحافي نشر في الرياض عن الأمير سعود الفيصل قوله «إن اجتماع أتباع الأديان والثقافات التي تؤثر على البشر في هذا المركز جاء ليجعلها في خدمة البشر ولأغراض السلام ونشر الخير على هذه الأرض ليكون عامل خير وأن تكون الخلافات المذهبية عنصرا للتفاهم وليس عنصرا للتصادم».
وأضاف يقول: ان افتتاح هذا المركز يوم تاريخي والذي نأمل أن يكون ذو أثر فعال لتقريب الناس إلى بعض وفي حل الأزمات بالطرق السلمية وهذا لن يأتي إلا بمعرفة الناس بعضهم لبعض ولن يعرفوا الناس إلا بمعرفة معتقداتهم وهذا ما نأمله من المركز.
وأوضح وزير الخارجية السعودية أن هذا المركز هو الوحيد الذي أعضائه من رجال الدين وكلمتهم أساسية للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.