Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره البلجيكي بمناسبة زيارته للبلاد
الخالد: دول «التعاون» مهتمة بتنفيذ الاتحاد.. وتخفيض أميركا وجودها العسكري في الكويت وتعزيز الحضور البريطاني يدخلان ضمن إطار التعاون
21 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



الأرض المخصصة لـ «الناتو» تأتي ضمن إطار مبادرة إسطنبول وستكون مقراً للتدريب
وزير خارجية بلجيكا: نجهز لمؤتمر يساعد ويدعم الشعب السوري
قلقون من جنوح إيران لاستخدام التكنولوجيا لأغراض عسكرية
بيان عاكوم
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ردا على سؤال عن وجود نية من قبل الولايات المتحدة الاميركية بتخفيض وجودها العسكري في البلاد الى جانب تحرك بريطاني لتعزيز وجودها العسكري في منطقة الخليج وعما اذا كانت رسالة لايران، رد الخالد ان «تخفيض اميركا لتواجدها او تعزيز بريطانيا لتواجدها وربطها بايران، بينما هي قضايا لدول بينها اتفاقيات ومعاهدات والكثير من الامور التي تدخل في مصالح البلدان ضمن اطار التعاون، وخصوصا ان للكويت اطارا يؤسس لهذه العلاقة مع تلك الدول في مجالات التدريب وتبادل الخبرات وكل ما يتعلق بما تتضمنه الاتفاقيات الامنية الموقعة مع كلتيهما».
وقال الخالد ـ خلال مؤتمر صحافي عقده مساء اول من امس في مبنى وزارة الخارجية مع نظيره نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية والشؤون الاوروبية لمملكة بلجيكا ديديه ريندرز ـ ان الأرض التي خصصتها الكويت لحلف شمال الاطلسي (الناتو) والتي تأتي ضمن ما يعرف بـ «مبادرة اسطنبول للتعاون» التي اطلقها الحلف في تركيا عام 2004 ستكون مقرا لعمليات التدريب، موضحا أن تخصيص هذه الأرض للحلف يأتي في اطار استمرار اهتمام الكويت بالبعثات الدولية، مبينا ان الكويت اول دولة رحبت بمبادة اسطنبول لأنها تتعلق بقضية امن واستقرار المنطقة.
وقال: ان ما يهمنا هو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن تكون هناك شراكة مع كل الشركاء ممن لهم مصلحة في تحقيق ذلك الهدف، مشددا على اهمية تسهيل وتسخير كل ما يتعلق بتواصلهم وتشاورهم مع حلف شمال الاطلسي.
وردا على سؤال بخصوص تهديدات مبعوث الامم المتحدة في اليمن بفرض عقوبات على المعارضة في حال عدم دخولها في الحوار، قال الخالد «تناولت المباحثات مع نظيري البلجيكي باهتمام كبير الوضع على الساحة اليمنية، خصوصا ان دول مجلس التعاون الخليجي تولي اهمية خاصة لليمن»، لافتا الى ان الحوار الوطني هو احدى آليات المبادرة الخليجية والذي سعى الى تسهيلها الامين العام لمجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني أثناء تواجده باليمن حين تم توقيع المبادرة في الرياض.
وشدد على ضرورة متابعة المبادرة وتنفيذ آلياتها، خصوصا أن من اهم عناصرها تلك هو الحوار الوطني الذي سينطلق بعد ايام، مبينا انهم يحاولون جاهدين في ازالة كل العقبات التي تعترض الحوار الوطني وتجهيز الارضية الصالحة لنقاش كل القضايا اليمنية على الطاولة النقاش.
وبين الخالد أن هناك اجتماعات منتظمة ومستمرة تعقد بين دول المجلس والدول الخمس دائمة العضوية في اليمن وذلك بهدف التأكد من ان الامور تسلك مسارها الصحيح لتنفيذ آليات المبادرة، قائلا «أعتقد ان الامور الآن مهيئة بشكل اكبر لالتقاء كل الاطراف اليمنية على طاولة الحوار الوطني».
وبالحديث عن الاتحاد الخليجي في قمة المنامة، اكد الخالد اهتمام دول الخليج بتنفيذ الاتحاد الخليجي، مشيرا الى الاتفاق على عقد قمة خاصة في الرياض في الاجتماع السابق من أجل التباحث واستكمال بحث كل الافكار والدراسات»، مشيرا الى ان «الاجتماع المقبل سنحدد فيه مسارنا للمرحلة المقبلة».
واذ تحدث الخالد عن الدور التاريخي لمملكة بلجيكا في عملية تحرير الكويت في عام 1991 من الاحتلال العراقي الغاشم ومساهمتها أيضا في ازالة الالغام بعد التحرير، شدد على عمق ومتانة العلاقات الكويتية ـ البلجيكية وذلك على كل الأصعدة، وخصوصا المتعلقة بالتعاون الثنائي وبالشؤون الاقليمية عبر المحافل الدولية.
وذكر الخالد ان وزير خارجية بلجيكا التقى صاحب السمو الامير وسمو رئيس مجلس الوزراء وتمت مناقشة التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية، لافتا الى عقد جلسة مباحثات ثنائية بينه والوزير البلجيكي تصب في اطار تعزيز العلاقات بين البلدين في شتى المجالات خصوصا في مجال التعليم والصحة. وبين انه يرافق مع وزير الخارجية البلجيكي عدد كبير من رجال الاعمال، وهذا يدل على الاهمية التي توليها بلجيكا للتعاون مع القطاع الخاص الكويتي وبحث مجالات الاستثمار بين البلدين.
وتحدث عن الاتفاقيات التي تم توقيعها مع الجانب البلجيكي، حيث اشار الى اتفاقية للمشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين، بالإضافة الى توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بحثية بين جامعة الكويت ومركز ابحاث تكنولوجيا النانو العالمي IMEC وذلك بهدف بحث وتطوير تكنولوجيات الخلايا الشمسية السيليكونية المتقدمة، لافتا إلى انها اتفاقية تعاون طويلة الأمد، وهي مهمة جدا على اعتبار أن IMEC من المراكز العلمية العالمية.
وتطرق في حديثه الى زيارة كريمة ملكة بلجيكا للكويت العام الماضي واهتماماتها بمكافحة مرض الملاريا ومساعدة المرضى المحتاجين، مشيرا الى ان هذه الزيارة كانت محل اهتمام كبير من قبل صاحب السمو الامير، حيث تبرع سموه للبرنامج بثلاثة ملايين دولار من أجل تشجيع هذا العمل الإنساني، بالإضافة الى تبرع آخر من قبل الصندوق الكويتي للتنمية وصل الى أكثر من مليون دولار.
من جهته، اثنى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية والشؤون الأوروبية لمملكة بلجيكا ديديه ريندرز على «الخطوات الديموقراطية التي انجزتها الكويت وخصوصا في مجال تمكين المرأة الكويتية من حقها السياسي في الترشيح والانتخاب والمشاركة في البرلمان والحكومة»، مشيرا الى انه سيكون هناك المزيد من التقدم وانجازات اخرى ستتم في السنوات المقبلة، وقال «لقد رأينا الكثير في تجربة الكويت الديموقراطية خلال الخمسين سنة الماضية، وخلال الشهر الماضي سمعنا أن هناك انتخابات برلمانية قد تمت وحكومة جديدة قد شكلت، وكان من المهم رؤية مشاركة المرأة الكويتية ضمن تشكيل البرلمان والحكومة».
وتمنى الوزير البلجيكي ان يرى في العام المقبل المزيد من المشاركة النسائية في البرلمان والحكومة «لأن من رؤيتنا لما حدث في المنطقة على مدار العامين الماضيين نجد أن هناك الكثير مما يمكن ان ينجز لتعزيز المزيد من الديموقراطية في المنطقة، كما ان هناك حاجة الى مزيد من الاجراءات والقوانين التي تساهم وتسمح بالمزيد من الديموقراطية في المنطقة»، وتابع «إذا نظرنا الى تلك المنطقة عن كثب فسنجد أن هناك بعض الانجازات تمت في الكويت على هذا الصعيد».
وبالحديث عن القضايا الدولية، تطرق وزير خارجية بلجيكا الى الاعلان الاسرائيلي ببناء مستوطنات في فلسطين بعد منح فلسطين صفة مراقب غير عضو في الامم المتحدة، حيث اشار الى انهم حاولوا ان يلقوا بثقلهم «لايجاد حلول للقضية الفلسطينية»، مبينا ان بلاده «طرحت بالفعل بعض الحلول للقضية الفلسطينية وخصوصا ما يخص الوضع الداخلي بين حركتي حماس وفتح».
وردا على سؤال عن الملف النووي الايراني والترسانة النووية الاسرائيلية وعلاقتهم بعدم استقرار المنطقة، عبر عن قلقه الشديد من برنامج ايران النووي خصوصا مع عدم التقدم في المباحثات حول هذا الامر، متمنيا ان تتم في المستقبل القريب، وقال «نحن فعلا قلقون لرؤية القليل من الاقتراحات تطرح على طاولة المفاوضات بخصوص هذا الملف، وهذا هاجس رئيسي يدفعنا للقلق من امكانية استخدام هذه التكنولوجيا لاغراض عسكرية»، مشيرا الى موقف بلجيكا التي تبذل جهودا «لنزع الاسلحة النووية بصفة خاصة والاسلحة بصفة عامة، لأن هذه القضية نوليها أهمية كبري، حيث ان هناك تعاونا مع روسيا وكل البلدان في هذه القضية» واشار الى ان بلاده تتعامل مع كل الدول على حد سواء مهما كانت وضعياتها.
وبخصوص العلاقات الثنائية، بين بلاده والكويت أكد أن هناك «رغبة من قبلهم لابرام العديد من الاتفاقيات التي من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية وتطورها»، مشيدا في الوقت نفسه بمستوى العلاقات التي تربط بلاده مع الكويت والمساعدات التي تقدمها في الكثير من المجالات.
وعن مباحثاته مع الجانب الكويتي، ذكر انها تطرقت الى الوضع الحالي في المنطقة لمحاولة ايجاد بعض الحلول او تنظيم حوار بين الأطراف في الدول المشتعلة في المنطقة وخصوصا في سورية، مبينا انه «تم البدء بتنظيم مؤتمر يتم من خلاله مساعدة وتنظيم الدعم للسوريين».
وأشار أنه من خلال هذه الزيارة يسعون الى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال التوقيع على العديد من الاتفاقيات لبدء عملية الشراكة والاستشارة السنوية بين الكويت وبلجيكا في مجال تعزيز الكفاءات البشرية وكذلك الاتفاق مع بعض رجال الاعمال فيما يخص القطاع الاستثماري، لافتا إلى أن هناك الكثير من الامكانيات التي يمكن ان تساعد الدولتين في الكثير من المجالات والتي تساهم في توقيع المزيد من الاتفاقيات والعقود بين بلدينا.
وزير الخارجية تسلم أوراق اعتماد سفير كوريا وتلقى رسالتين من نظيريه في تركيا والعراق
تسلم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد امس اوراق اعتماد سو تشانغ سيك سفيرا لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية لدى الكويت. حضر مراسم الاحتفال وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ومدير ادارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.احمد ناصر المحمد ومدير ادارة المراسم السفير ضاري العجران.
كما تلقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد رسالة خطية من وزير الخارجية في الجمهورية العراقية الشقيقة هوشيار زيباري تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها.
وتلقى الشيخ صباح الخالد رسالة خطية من وزير خارجية تركيا داود احمد اوغلو تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.