Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تخريج الدفعة الرابعة من مركز إعداد الدعاة برعاية الفلاح
البراك: مركز إعداد الدعاة يسهم في نشر فكر الاعتدال والوسطية ومحاربة الغلو والتطرف وإعداد أجيال جديدة من الدعاة
21 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
أقامت ادارة الدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف حفل تخريج الدفعة الرابعة من معهد إعداد الدعاة تحت رعاية وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عادل الفلاح وبحضور وكيل الوزارة المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله مهدي براك.
وقدم البراك خالص تهانيه وتبريكاته للخريجين الجدد، متمنيا لهم السداد في النهوض بمسؤولياتهم والأعباء الملقاة على عاتقهم في الدعوة إلى الله بالأسلوب الذي حدده القرآن الكريم بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة واستلهام التوجيهات النبوية الكريمة في التيسير والتبشير والصبر والتحمل، وأضاف ان إنشاء مركز إعداد الدعاة والداعيات كوحدة تعليمية يتمثل دورها في إعداد وتأهيل الدعاة والداعيات المؤهلين تأهيلا مميزا ليساهموا في تنمية المجتمع وترسيخ قيم المحبة والمودة والتسامح بين أفراده.
وأكد البراك ان الهدف الأساسي من إنشاء مركز إعداد الدعاة هو المساهمة في ترشيد الصحوة الإسلامية ونشر فكر الاعتدال والوسطية ومحاربة الغلو والتطرف وإعداد أجيال جديدة من الدعاة تتوافر لديهم جميع الأدوات التي تمكنهم من أداء الرسالة عبر الإدراك الشامل لفقه المرحلة والأولويات، موضحا ان المركز يهدف إلى الارتقاء بلغة الخطاب الديني والحفاظ على الهوية الإسلامية العربية للمجتمع انطلاقا من إدراك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ضرورة أن تولي أمر الدعوة والتنويه الديني اهتماما خاصا فصاغت ذلك ضمن الاعتبارات الحاكمة لإستراتيجيتها وجعلت التوجيه الديني محورا لرسالتها لأنها الجهاز الرسمي للدولة المعني بمهمة الدعوة والتوجيه الديني من حيث الإشراف عليه وتنسيق جهوده وتفعيل آلياته والتأكد من ممارسته ضمن ضوابط لا تخالف شرع الله.
وقال البراك ان الوزارة أجرت البحوث والدراسات محليا وإقليميا وعالميا رصدت من خلالها صورة الإسلام والمسلمين لدى العالم الغربي وتقوم بمحاولة جادة لتصحيح الصورة الذهنية المشوشة التي ترسخت لسنوات طويلة لدى تلك الشعوب والأمم.
وأوضح ان وزارة الأوقاف وهي تسير في طريق الدعوة الى الله لتدرك تمام الإدراك ان الدعوة الإسلامية ليست حركة تلقائية عفوية ولا مجرد وعظ للناس وتذكير بفضائل الإسلام وآدابه، كما مارسها الكثير من الدعاة في العصور المتأخرة وإنما كانت في نشأتها الأولى حركة علمية وعملية تتميز في مبادئها وأهدافها ومصادرها وترتكز على أسس وضوابط علمية مدروسة فيختار لها أقوم المناهج وأضبط الأساليب وأفضل الوسائل لأنها عمل صفوة الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
هذا وقد حصل مشعل العجمي على المركز الخامس على الدفعة يليه عبدالله الرشيدي بالرابع يليه علي الغولي بالثالث يليه هادي العجمي بالثاني.
وقال صاحب المركز الأول عيسى مفرح الهاجري ان الفضل فيما وصل إليه يرجع أولا لله سبحانه وتعالى ثم أساتذتنا بالمعهد، مضيفا انه قضى بالمعهد عامين مرا بسرعة الريح ولكنه استفاد منهما كثيرا فالمعهد أضاف لي العديد من الأمور عبر الدورات التدريبية والمناهج العلمية التأصيلية، وأن الدراسة عبارة عن 4 فصول فيها يوم أسبوعيا للعمل الميداني لتمكينك فعليا من الدعوة إلى سبيل الله تعالى.
في نهاية الحفل تم تكريم د.نجيب خالد العامر وخليل الشطي ود.عثمان الخميس وعبدالعزيز العنزي ود.محمد بداح وعبدالوهاب الفهيد ود.خالد الظفيري ود.محمد القطان ومحمد الخضر، ومن المحاضرين فايز لطفي ود.عثمان عبدالرحيم ومشعل الحداري وخالد الحربي ود.سالم البيانوني ود.محمد البربري ود.اسماعيل الكبيسي، ومن لجنة المقابلات د.عبدالعزيز الرمح وقدري عبدالوهاب وجراح راشد، ومن لجنة كينيا د.عبدالرحمن السميط ينوب عنه ابنه وراشد الدوسري ومشعل العجمي ووليد الكندري.