Note: English translation is not 100% accurate
فتح تستبعد عقد مهرجان لانطلاقتها في غزة بسبب خلافات مع حماس
إسرائيل توسع مستوطنات القدس المحتلة بـ 1200 مسكن.. وعباس: لن نتنازل عن عاصمة فلسطين
26 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان مساء أمس الأول ان وزارة الداخلية الإسرائيلية وافقت على بناء 1200 مسكن في حي جيلو الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة.
وقالت هاغيت عفران المتحدثة باسم الحركة لـ «فرانس برس»: ان «موافقة الوزارة على بناء 1200 مسكن في حي جيلي جاءت اثر اجتماع عقدته الخميس لجنة التخطيط في القدس وخصص لبحث الاعتراضات على هذا المشروع».
وكانت الحركة أشارت الى هذا المشروع في 18 ديسمبر في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات عن مشاريع كبيرة للبناء في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين على الرغم من الانتقادات الدولية.
ويعيش نحو 270 ألف فلسطيني في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها عام 1967، ولكن إسرائيل تعتبرها جزءا لا يتجزأ من عاصمتها «الابدية الموحدة» رغم ان المجتمع الدولي لا يعترف بهذا الضم.
كما يعتبر المجتمع الدولي كل الأنشطة الاستيطانية غير مشروعة سواء في الضفة الغربية او في القدس الشرقية.
في هذا الوقت، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين ولن نتنازل عن هذه المدينة المقدسة وستكون مدينة مفتوحة.
وقال عباس خلال مشاركته في عشاء الميلاد في دير (الفرنسيسكان) في مدينة بيت لحم «لن نتنازل عن القدس وستكون مدينة مفتوحة لأصحاب الديانات السماوية ليمارسوا فيها طقوسهم وشرائعهم الدينية بكل حرية.
وأضاف «ان القيادة ملتزمة بقرارات الشرعية الدولية ولن تتراجع عنها لكي نعيش معا على هذه الارض المقدسة بأمن وسلام واستقرار لكن عليهم ـ أي الإسرائيليين ـ القبول بالشرعية الدولية».
وأوضح «اننا جئنا هذا العام بثوب جديد وهو حصولنا على صفة مراقب في الأمم المتحدة وهي ايضا دولة تحت الاحتلال وكل النشاط الذي قمنا به وحصلنا من خلاله على اعتراف مشرف من قبل دول العالم بدولة فلسطين حيث اعترفت 138 دولة بدولة فلسطين هو خطوة أولى وستليها خطوات لاحقة للحصول على الاستقلال الناجز لدولة فلسطين».
وبين ان حل الدولتين يتطلب العودة الى المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي. وأضاف «كثيرون قالوا انه لا حاجة للعودة الى المفاوضات بحصولنا على قرار أممي وهذا الكلام غير صحيح حيث اننا نريد ان نعود على أساس الشرعية الدولية والصعوبات تتطلب وقف كل النشاطات الاستيطانية ما دمنا اصبحنا ننتمي للامم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة».
وطالب الحكومة الإسرائيلية بوقف كل النشاطات الاستيطانية لتأتي الى طاولة المفاوضات مشددا على انه ليس شرطا وانما التزام دولي وقانوني ورد باكثر من مناسبة في كل القرارات الدولية.
وفي شأن فلسطيني آخر، استبعدت حركة «فتح» أمس إقامة مهرجان جماهيري بمناسبة انطلاقتها في قطاع غزة لهذا العام بسبب خلافات مع حركة «حماس» على المكان المقرر له.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعت، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن الجهود الرامية للاتفاق مع حماس على مقر للمهرجان «وصلت إلى طريق مسدود». وذكر شعث أن حركته أبدت مرونة في اختيار مقر للمهرجان واقترحت على حماس ساحتي الكتيبة أو السرايا الرئيسيتين في غزة «غير أن حماس رفضت ذلك بشدة».
وأوضح أن المكانين اللذين اقترحتهما فتح «هما الوحيدان المؤهلان لاستيعاب أعداد كبيرة من جماهير الحركة وبالتالي التوجه هو أن الشعب الفلسطيني في غزة سيعبر عن فرحته واحتفالاته بالانطلاقة من دون عقد مهرجان».
وقال قيادي فتح: «لا أعتقد بوجود فرصة للاتفاق (مع حماس) ولذلك سنحتفل كل بطريقته المناسبة ونحن لم نتخل عن الوحدة أو المصالحة فهذا شيء وهذا شيء آخر».
وتوقع شعث أن تدعو مصر التي ترعى الحوار الوطني الفلسطيني إلى عقد لقاءات بين فتح وحماس في يناير المقبل لبحث المضي في خطوات المصالحة الداخلية.
وأعلنت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007 أنها ستسمح لحركة فتح بالاحتفال بذكرى انطلاقتها الـ 48 غير أنهما اختلفتا على المقر المناسب له.
ويأتي ذلك بعد أن سمحت السلطة الفلسطينية لحركة حماس بالاحتفال منتصف الشهر الماضي بذكرى انطلاقتها في عدة مدن رئيسية في الضفة الغربية إثر التقارب الأخير بين الحركتين.