Note: English translation is not 100% accurate
دعا في كلمته بمناسبة عيد الميلاد إلى المصالحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين
البابا يدعو إلى «حل سياسي في سورية» ويحث الصين على احترام حرية الأديان
26 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر أمس إلى أن يحل السلام في سورية والدول الأخرى التي تمزقها الحروب في رسالته بمناسبة عيد الميلاد (كريسماس) وحث الصين على احترام حرية الاديان.
وقال البابا (85 عاما) في رسالته التقليدية إلى المدينة والعالم بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح: «لعل السلام يحل بشعب سورية المجروح والمنقسم بشدة جراء الصراع الذي لا يفرق حتى بين العزل ويحصد أرواح ضحايا أبرياء».
وظهر بابا الفاتيكان من الرواق الرئيسي بكنيسة الفاتيكان وتحدث بالايطالية أمام حشود غصت بهم ساحة القديس بطرس تحت سماء ملبدة بالغيوم. وبثت رسالته تلفزيونيا إلى مختلف أنحاء العالم.
وقال: «مرة أخرى أدعو إلى وقف سفك الدماء في سورية وتسهيل دخول مواد الاغاثة للاجئين والمشردين وفتح حوار في مسعى للتوصل لحل سياسي للصراع». كما أعرب البابا عن تهانيه بمناسبة الكريسماس بـ 65 لغة من بينها اللاتينية والاسبانية والعربية واليهودية والهندوسية والمندارية والسواحلية وبلغته الأم الألمانية.
ودعا مجددا إلى المصالحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين كما فعل في اليوم السابق بينما كان يحتفل بقداس عشية الكريسماس.
وتحول إلى دول الربيع العربي في شمال أفريقيا «لاسيما أرض مصر الحبيبة »، فحث «المواطنين (على) العمل معا لبناء مجتمعات قائمة على العدل واحترام حرية وكرامة كل شخص».
كما وجه البابا نداءات من أجل السلام في مالي ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية وكينيا ودعا المسيح مناصرة الحكام في أميركا اللاتينية «في التزامهم بالتنمية ومكافحة الجريمة».
وخص الزعيم الروحي لكاثوليك العالم البالغ تعدادهم 1.2 مليار نسمة الصين التي يحكمها شيوعيون، حيث ينقسم الكاثوليك بين كنيسة تديرها الحكومة وأخرى سرية موالية للفاتيكان. وقال الفاتيكان: «لعل ملك السلام يتحول ببصره إلى القادة الجدد لجمهورية الصين الشعبية من أجل انجاز المهمة السامية التي في انتظارهم».
وأضاف: «أعرب عن أملي أنه بوفائهم بتلك المهمة سوف يحظون جميعا باحترام الأديان وبهذه الطريقة يمكنهم إقامة مجتمع قائم على روح الاخوة من أجل مصلحة ذلك الشعب النبيل والعالم بأسره».