Note: English translation is not 100% accurate
الرياض تكشف خلية إرهابية داخل أحد سجونها تستهدف مواقع نفطية وعسكرية وتضم عدداً من الموقوفين أمنياً لعلاقاتهم بعمليات إرهابية سابقة
29 ديسمبر 2012
المصدر : الرياض ـ أ.ش.أ
كشفت معلومات موثقة حصلت عليها صحيفة «الرياض» السعودية امس عن وجود خلية إرهابية تم تشكيلها داخل أحد السجون السعودية تستهدف مواقع نفط سعودية وعسكرية أميركية، وتضم عددا من الموقوفين أمنيا بعضهم تتم محاكمتهم حاليا لعلاقتهم بعمليات إرهابية سابقة.
وذكرت الصحيفة أن أعضاء الخلية كانوا على تواصل مع بعضهم داخل أجنحة وعنابر السجن لغايات مريبة رغم اعتقالهم، مما يعزز تأصل الإجرام في نفوسهم وعدم ارتداعهم بعد القبض عليهم، حيث كانت هذه الخلية الإجرامية تخطط بشكل «سري» وتسعى للقيام بأعمال تخريبية «عسكرية» ضد الولايات المتحدة الأميركية ومصالحها بعد خروج أعضائها من السجن.
كما كان الموقوفون وفق هذه المعلومات يخططون داخل السجن الى استهداف مواقع النفط في السعودية، واختطاف عدد من المستأمنين من المقيمين الأجانب فور خروجهم من السجن. وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات كشفت عن قيام متهم بتمرير معلومات عن وجود مسؤولين أجانب ورجال أمن بأحد الفنادق الكبرى بجدة بقصد استهدافهم، مبينة أن عناصر هذه الخلية تدربت داخل السجن على يد أحد الموقوفين على أساليب التكتيكات العسكرية والأمنيات والمعلومات بقصد القيام بأعمال تخريبية ذات طابع عسكري داخل السعودية وخارجها ومباشرة ذلك فور خروجهم من السجن.
وتتهم الجهات المختصة أحد أعضاء هذه الخلية - موقوف حاليا - باستقبال رسائل مهربة من داخل السجن عائدة لعدد من الموقوفين أمنيا تدعو إلى فكر تنظيم القاعدة من بينها مقال بعنوان «ابن لادن وسلاح النفط» وتسليمها لأحد المتهمين والذي قام بدوره بنشر محتواها في إحدى مجلات التنظيم الإلكترونية.
وأظهرت التحقيقات مع عدد من العناصر ذات العلاقة بقضايا الإرهاب كذلك نشاطا كبيرا بين هذه العناصر في تبادل المعلومات التي تحقق أهدافهم، وفي تعزيز الجانب «الاعلامي» للتنظيم قبل القبض عليهم من بين ذلك قيام أحدهم بتمرير معلومات إلى المسؤول الإعلامي للتنظيم داخل السعودية مفادها وجود عدد من المسؤولين الأجانب ورجال أمن داخل أحد الفنادق الكبرى بجدة بقصد استهدافهم. كما تولى عدد من هذه العناصر قبل القبض عليهم مهمة دعم التنظيم إعلاميا وتمثيل الجبهة الإعلامية لهم داخل السعودية عبر نشر بياناتهم حول عمليات التفجير التي نفذوها بعدد من المواقع، ونشر كتب التنظيم إلكترونيا أحدها بعنوان (حكم استهداف المنشآت النفطية)، وكذلك نشر فيلم عن استهداف القنصلية الأميركية بجدة عبر شبكة الإنترنت، والشروع في إصدار شريط آخر مرئي عن أحد زعماء التنظيم بقصد الدعوة للانضمام لهم، وتمرير معلومات لمسؤول القسم الإعلامي للتنظيم الإرهابي عن أحد المشاركين في تفجير مصفاة «بقيق» لنشرها على الإنترنت.