Note: English translation is not 100% accurate
«حماس» توافق على تنظيم مهرجان «فتح» في ساحة «السرايا»
عباس يهدد بحل السلطة حال عدم التوقف عن الاستيطان وليبرمان يرد: استقالتك السبيل الوحيد لاستئناف المفاوضات
29 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


استبعد وزير الخارجية الإسرائيلي المستقيل افيجدور ليبرمان أمس استئناف مفاوضات السلام بين بلاده والفلسطينيين في ظل رئاسة محمود عباس للسلطة الفلسطينية.
وقال ليبرمان انه إذا ظل عباس في السلطة، فإن حماس والفصائل الفلسطينية المتطرفة الاخرى ستسيطر في نهاية المطاف على الضفة الغربية وان عودة الى المفاوضات الديبلوماسية لن تكون أمرا ممكنا الا بعد تنحيه، بحسب صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية في موقعها الالكتروني.
جاءت تصريحات ليبرمان ردا على تصريحات عباس في مقابلة مع الصحيفة قال فيها انه اذا استمر الجمود في المفاوضات بعد الانتخابات الإسرائيلية وإذا لم يتوقف البناء الاستيطاني، فإنه سيتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لكي يحضر الى مقر السلطة الفلسطينية ويجلس في مقعده ويدير الضفة الغربية.
وأضاف وزير الخارجية السابق: «اننا نهنئ عباس على توصله الى النتيجة الصحيحة وانه بعد تنحيه عن قيادة السلطة الفلسطينية، فانه سوف يكون من الممكن استئناف العملية الديبلوماسية».
وتابع: «نتوقع بشغف صدور بيان رسمي من مكتب عباس بشأن تقاعده» مشيرا الى ان هناك الكثير من البدلاء للرئيس الفلسطيني.
يشار الى انه لطالما دعا ليبرمان ـ الذي استقال على خلفية قضايا فساد وخيانة الامانة في وقت سابق الشهر الجاري ـ الى استقالة عباس ويصفه بأنه عقبة امام إحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
كانت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد توقفت منذ مطلع أكتوبر عام 2010 على خلفية الاستيطان الإسرائيلي في الاراضي الفلسطينية.
كما أقرت إسرائيل بناء أكثر من ستة آلاف وحدة استيطانية منذ بداية الشهر الجاري ردا على قرار الأمم المتحدة في 29 من الشهر الماضي ترقية مكانة فلسطين لديها إلى صفة دولة مراقب غير عضو بتأييد دولي واسع.
إلى ذلك، أعلن قيادي في حركة «فتح» ان حماس وافقت على عقد مهرجان ذكرى انطلاقة حركته في ساحة «السرايا» بمدينة غزة.
وقال نائب المفوض العام لحركة فتح يحيى رباح لـ «كونا» ان هذه الموافقة جاءت خلال الاجتماع الذي عقده قادة من فتح مع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية أمس.
واشار الى ان هذه الموافقة جرت «خلال اجتماع مع اخوتنا في حركة حماس والحكومة، حيث كان على رأس الاجتماع الاخ اسماعيل هنية وكان على رأس وفد فتح د.زكريا الاغا».
وأضاف «توصلنا في الاجتماع الثنائي الى ان المهرجان المركزي لحركة فتح في ذكرى انطلاقتها الـ48 سيكون في ساحة السرايا» مشيرا الى انه تم الاتفاق على التعاون على كل الاصعدة من اجل ان يكون هذا المهرجان بالشكل اللائق وخطوة على طريق تعزيز المصالحة.
وحول ما اذا كان قد تم الاتفاق على ترتيبات امنية معينة ذكر رباح انه تم الاتفاق على وجود «خط ساخن» في الموضوع الامني وان يكون التنسيق سيد الموقف.
استطلاعات: فوز نتنياهو بالانتخابات وصعود اليمين
من جهة أخرى توقعت استطلاعات رأي أمس فوز حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتخابات البرلمانية التي تجري يوم 22 يناير رغم تنامي شعبية حزب يميني متطرف يعارض إقامة دولة فلسطينية. وأظهر استطلاعان من ثلاثة أن شعبية حزب ليكود اليميني تتراجع لصالح حزب «البيت اليهودي» الديني الذي يتزعمه نفتالي بنيت وهو وافد جديد على الساحة السياسية الإسرائيلية ولصالح كتلة متشرذمة تمثل يسار الوسط. لكن الاستطلاعات الثلاثة لاتزال تتنبأ بظهور ائتلاف يميني قوي في الكنيست الإسرائيلي الذي يتألف من 120 مقعدا وهو ما سيضمن لنتنياهو فترة ثانية في منصب رئيس الوزراء. ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت استطلاعا يتنبأ بفوز ليكود بنحو 33 مقعدا وهو ما يقل بأربعة مقاعد عن استطلاع نشرته الشهر الماضي.