Note: English translation is not 100% accurate
الحاملة الأميركية «جون ستينيس» تدخل الخليج وإيران تبدأ تدريبات عسكرية في «هرمز»
29 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ان ايران بدأت أمس تدريبات بحرية تستغرق ستة أيام في مضيق هرمز وهي المناورات التي تهدف إلى استعراض القدرات العسكرية الإيرانية في هذا الممر الحيوي لشحن النفط والغاز. ونقلت الوكالة عن حبيب الله سياري قائد القوات البحرية الإيرانية قوله إن تدريبات «ولاية 91» تجري بدءا من أمس الجمعة حتى الأربعاء في منطقة مساحتها نحو مليون كيلومتر مربع في مضيق هرمز وخليج عمان ومناطق شمالية من المحيط الهندي.
وقال سياري ان الهدف من هذه المناورات هو اظهار «القدرات العسكرية للقوات المسلحة» في الدفاع عن الحدود الإيرانية فضلا عن انها تبعث برسالة سلام وصداقة للدول المجاورة.
وتكررت تصريحات مسؤولين إيرانيين بأن طهران ستغلق المضيق ـ الذي يمر به 40% من حجم صادرات النفط العالمية المحمولة بحرا ـ إذا تعرضت لهجوم عسكري بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
وأجرت إيران تدريبات مماثلة استمرت عشرة أيام في ديسمبر الماضي وأرسلت غواصة ومدمرة إلى منطقة الخليج قبل أربعة أشهر في الوقت الذي كانت تجري فيه الولايات المتحدة والقوات البحرية لدول حليفة تدريبات في المنطقة ذاتها للتدريب على سبل إبقاء ممرات الشحن مفتوحة.
ونقل عن سياري قوله يوم الثلاثاء الماضي ان التدريبات الجديدة ستختبر الأنظمة الصاروخية بالبحرية والسفن القتالية والغواصات وأساليب القيام بدوريات ومهام استطلاعية.
في المقابل، عبرت حاملة الطائرات النووية الأميركية «جون ستينيس» مضيق هرمز برفقة الطراد الصاروخي «موبايل باي»، ودخلت مياه الخليج، وتقوم «جون ستينيس» بدورية قتالية في بحر العرب.
وذكرت الدائرة الصحافية للبحرية الأميركية ان حاملة الطائرات رست في ميناء جبل علي الإمارات.
وفي تلك الأثناء دخلت مجموعة «بيليليو» التابعة للبحرية الأميركية ميناء صلالة العماني في بحر العرب.
وتضم المجموعة سفينة الانزال الحاملة للمروحيات «بيليليو» وناقلتي الانزال «غرين باي» و«راشمور»، وكتيبة مشاة بحرية، ووحدة قوات خاصة وأسراب من المروحيات القتالية ومروحيات النقل العسكري، اضافة الى سرب من المقاتلات الهجومية ذات الاقلاع والهبوط العمودي، كما يضم تشكيل المجموعة غواصة نووية، ويبلغ عدد أفراد المجموعة 2500 جندي من مشاة البحرية.
إلى ذلك، قال مسؤولون ومحللون أميركيون ان ابطاء إيران لعمليات تخصيب اليورانيوم ربما تشير إلى انها لا ترغب في الوقت الحالي في مواجهة مباشرة حول برنامجها النووي وتريد التوصل إلى حل.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن أدلة بدأت تظهر الصيف الماضي أشارت إلى أن الإيرانيين يحولون قسما مهما من اليورانيوم المتوسط التخصيب المستخدم في مفاعل أبحاث صغير إلى نوع لا يمكن أن يستخدم بسهولة في الأسلحة.
وقال مسؤول أميركي ان الخطوة قد تكون في إطار زيادة الوقت لحل القضية وتابع يجب الافتراض أن الخطوة مدروسة بدقة لأن كل ما يقوم به الإيرانيون في المفاوضات مدروس بدقة.