Note: English translation is not 100% accurate
«ديلويت»: 70% من مديري الشركات العالمية غير راضين عن أداء شركاتهم
30 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
أشار تقرير جديد من شركة «ديلويت» إلى أن الشركات العالمية تدرك متطلبات وقيود برامج نقل القادة والموظفين عبر العالم لتلبية حاجات العملاء والأسواق، إلا أنها لا تجسد هذا الوعي تحسينا وتغييرا. وذلك وفقا لآخر استطلاع سنوي تحت عنوان «حركة استراتيجية نقل القادة والموظفين في العالم» شمل حوالي 200 اختصاصي في الموارد البشرية، وإدارة المواهب والمسؤولين عن حركة نقل الأيدي العاملة العالمية في الشركات حول العالم، وتعتبر نتائج هذه الدراسة مهمة للشركات في منطقة الشرق الأوسط التي تتوسع عملياتها إلى الأسواق الإقليمية والدولية، لتتمكن من المنافسة بفاعلية في جذب ونشر الموظفين والقادة للتتماشي مع متطلباتهم المهنية وحاجات الشركات.
وفي هذا السياق، قال المسؤول العالمي لرأس المال البشري في «ديلويت» بريت والش: «تظهر نتيجة الاستطلاع أن الشركات تعترف بالحاجة الى يد عاملة عالمية ومتنقلة لدعم استراتيجيات أعمالها، لكن وعلى الرغم من الوعي الحاد لتحديات نقل الأيدي العاملة على الصعيد العالمي، نشهد تقدما بطيئا لناحية تحقيق التحسينات الفاعلة. وحين تتخذ الشركات الاستراتيجيات والخطوات الناجعة، يبدو أنها توازي استراتيجيات تنقل المهارات العالمية لديها مع الحاجات الوظيفية، بدلا من التركيز أيضا على تطوير الجيل التالي من القادة العالميين ذوي الخبرة الدولية المطلوبة لإدارة الشركات العالمية في المستقبل». ولا تتجاوز نسبة الشركات التي تنظر الى حركة الأيدي العاملة لديها على أنها عالمية من حيث المستوى 2%، فيما تجري 12% فقط منها تقييما لممارسات نقل الموظفين لديها وتقيم روابط واضحة للقيام بالتحسينات المطلوبة في هذا المجال، كذلك، ويشير استطلاع «ديلويت» الى أن 70% من الشركات والأطراف المعنية بالموارد البشرية تعتبر أن سياسات نقل الموظفين في شركاتهم دون المستوى المطلوب أو تحتاج الى التحسين.
وتقول، مديرة الموارد البشرية في «ديلويت» الشرق الأوسط مايا رافعي زعتري: «تتزايد التحديات أمام الشركات في الشرق الأوسط للعثور على أفضل المهنيين وتلبية احتياجات العملاء في ظل توسع الشركات لنطاق عملياتها عالميا، وهناك الكثير من الشركات الإقليمية تسعى إلى إيجاد المهنيين من ذوي الخبرة الدولية لتبوؤ المناصب القيادية في مختلف القطاعات، ونرى تزايد اهتمام الشركات في الشرق الأوسط، وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، في العمل على تحسين استراتيجيات جذب ونقل القادة والموظفين لديها لتقديم الخبرات المناسبة للعملاء أينما وجدوا».