Note: English translation is not 100% accurate
منح الخالد وسام النيلين من الدرجة الأولى تقديراً لإسهامات الكويت في دعم مشروعات التنمية بالسودان
البشير يدشّن مشروع تعلية سد الروصيرص بمساهمة كويتية بلغت 52 مليون دولار
2 يناير 2013
المصدر : الأنباء


الروصيرص (السودان) ـ كونا: منح الرئيس السوداني عمر حسن البشير امس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد وسام النيلين من الدرجة الاولى تقديرا لإسهامات الكويت في دعم مشروعات التنمية في السودان والدول العربية.
وقام الرئيس البشير خلال مراسم الاحتفال بتدشين مشروع تعلية «سد الروصيرص» بتسليم الوسام للمدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر نيابة عن الشيخ صباح الخالد الذي يرأس مجلس ادارة الصندوق.
وقال البدر في كلمة له بهذه المناسبة انه يشارك ممثلا عن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس مجلس إدارة الصندوق في حفل افتتاح مشروع التعلية الذي ساهم الصندوق الكويتي في تمويله مع مؤسسات تمويل عربية.
وأضاف ان هذه المناسبة تصادف مرور 50 عاما على تقديم أول قرض من الصندوق الكويتي للسودان، وكان مخصصا لتنفيذ مشروع سكك حديدية وتوالت بعدها القروض لدعم المشروعات التنموية في السودان الأمر الذي يؤكد عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين.
وقال البدر ان مشروع تعلية «سد الروصيرص» يعتبر من المشروعات الإنمائية المهمة في مجال الطاقة والزراعة، مؤكدا انه نموذج يحتذى به من خلال التصميم والتنفيذ.
واضاف ان المشروع يقع قرب مدينة الروصيرص على بعد 550 كيلومترا من العاصمة الخرطوم على النيل الأزرق و100 كيلومتر من الحدود السودانية ـ الإثيوبية ويعتبر من المعالم الاستراتيجية الضخمة للعمل المشترك بين صناديق ومؤسسات التمويل العربية.
وأكد البدر استعداد الصندوق الكويتي لدعم المشروعات الإنمائية في السودان بما يعود بالنفع لأهل السودان والامة العربية.
يذكر ان الصندوق الكويتي ساهم في تمويل مشروع تعلية سد «الروصيرص» بمبلغ 52 مليون دولار، كما ساهم في تمويله الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وصندوق الأوپيك وصندوق ابوظبي للتنمية والبنك الاسلامي للتنمية والصندوق السعودي للتنمية بمبلغ اجمالي قدره 441.5 مليون دولار.
هذا، ودشن الرئيس السوداني عمر البشير امس مشروع تعلية «سد الروصيرص» الذي ساهمت الكويت في تمويله بنحو 52 مليون دولار قدمها الصندوق الكويتي.
وحضر مراسم التدشين الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود والمدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام للصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي عبداللطيف الحمد بجانب وزراء الري وممثلي عدد من الدول ومؤسسات التمويل العربية.
وكان مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي عبداللطيف الحمد قد وصل للمشاركة في افتتاح مشروع تعلية سد «الروصيرص».
وكان في استقبالهما والوفد المرافق لهما وزير الكهرباء والموارد المائية السوداني أسامة عبدالله وعدد من المسؤولين في الحكومة السودانية.
وقد توافد على العاصمة السودانية عدد من وزراء الري وممثلي عدد من الدول ومؤسسات التمويل العربية لحضور افتتاح المشروع.
وكانت المرحلة الأولى من سد «الروصيرص» افتتحت في العام 1966 بسعة تخزينية بلغت 3 مليارات متر مكعب فيما رفعت مرحلته الثانية السعة إلى 7.4 مليارات متر مكعب وستتيح تعلية الخزان العتيق دخول مشاريع زراعية جديدة حيز التنفيذ بمساحة مليوني فدان.
ويقع السد بالقرب من مدينة «الروصيرص» على بعد 550 كيلومتر من العاصمة الخرطوم على النيل الأزرق و100 كيلومتر من الحدود السودانية ـ الإثيوبية.
وساهم في تمويل المشروع الى جانب الصندوق الكويتي كل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وصندوق الأوپيك وصندوق ابوظبي والبنك الإسلامي للتنمية والصندوق السعودي بمبلغ إجمالي يصل الى 441.5 مليون دولار.
وشمل المشروع تعلية السد الخرساني لـ 10 أمتار إضافية ليبلغ ارتفاعه 490 مترا فوق سطح البحر بطول 25 كليومترا وببحيرة مساحتها 25 كيلومترا مربعا وارتفاع 78 مترا وستقفز إنتاجية الكهرباء إلى 1800 ميغاواط.
تعلية سد «الروصيرص».. حلم أصبح واقعاً للسودانيين
الخرطوم ـ أ.ش.أ: دشن الرئيس السوداني عمر البشير امس مشروع تعلية سد «الروصيرص» بولاية النيل الأزرق، ووقع على لوحة إذن الافتتاح إيذانا ببدء تشغيله، وذلك ضمن احتفالات البلاد بالذكرى السابعة والخمسين للاستقلال.
وحظي هذا الحدث المهم بحضور عدد كبير من ضيوف السودان يتقدمهم الرئيس الصومالي شيخ حسن شيخ محمود ووزيرا الموارد المائية في كل من مصر وإثيوبيا ووزير البيئة الإماراتي ورئيس بنك التنمية الإسلامي بجدة، وممثلون من صناديق التمويل العربية وعدد من القيادات السياسية والتنفيذية بجانب ممثلي البعثات الديبلوماسية المعتمدين بالخرطوم.
فكرة بناء السد وتشييد المرحلة الأولى منه بدأت في عام 1952، حيث وضعت الدولة إستراتيجية للتوسع في الزراعة والاستفادة من حصة السودان من المياه حسب اتفاقية مياه النيل لعام 1959 بين السودان ومصر.
ولذلك اقتضت الضرورة بناء سد الروصيرص بولاية النيل الأزرق التي سميت في الماضي بـ «السلطنة الزرقاء»، على أن يتم التشييد على مرحلتين.. الأولى بمنسوب 480 مترا والثانية بمنسوب 490 مترا فوق سطح البحر.
بدأ العمل في بناء السد عام 1961، واكتملت المرحلة الأولى منه في عام 1966 التي قام بافتتاحها آنذاك الزعيم الراحل إسماعيل الأزهري.
وفى عام 1977 بدأت الدراسات التي أكدت أهمية تعلية «الروصيرص» لتحقيق تعويض الفاقد من السعة التخزينية من بحيرة السد بسبب تراكم الطمي وسد الاحتياجات للمشروعات القائمة والتوسع في الزراعة المروية.
وفي عام 1991 اتخذت حكومة السودان قرارا بتنفيذ مشروع التعلية وبين عامي 1994 و1999 تم استقطاب ممولين للمشروع من الصناديق والبنوك العربية والإسلامية والأوپيك، وشرعت وحدة تنفيذ السدود في التنفيذ عام 2008.
ومنذ ذلك الحين ظل حلم اكتمال تعلية السد يراود السودانيين، ولكن عبر السنين لم تستطع الحكومات المتعاقبة تنفيذه، حتى أصبح اليوم حقيقة وواقعا. ويعتبر مشروع تعلية خزان «الروصيرص» من أهم المشروعات التنموية في السودان وركيزة أساسية لزيادة الطاقة الكهربائية للإيفاء بمتطلبات المشاريع الزراعية، حيث يمكن السودان من التمتع بمخزون مائي يغطى المشاريع الزراعية القائمة وإضافة مشاريع جديدة.
اكتمال مشروع تعلية سد «الروصيرص» الذي افتتحه البشير امس، يعنى تحقيق حلم عمره أكثر من 42 عاما وسيحدث تحولا كبيرا في مجالات الزراعة بإضافة أكثر من مليوني فدان وتأمين المياه للمشاريع القائمة.
كما تضاعف التعلية من القدرة التخزينية للسد من 3.4 مليارات متر مكعب إلى 7 مليارات، وتعتبر هذه الإضافة دعما للقطاعات الاقتصادية المتنوعة في السودان.
ويسهم مشروع التعلية كذلك في زيادة الطاقة المنتجة من محطة التوليد بنسبة 50% حيث زادت من 1200 إلى 1800 ميغاوات ساعة في اليوم وقد تم التوليد بنسبة 100% من القدرة المركبة للمحطة لأول مرة منذ تأسيسها بعد قيام التعلية. وتسهم التعلية كذلك في تحسين التوليد الكهربائي في سدي «مروى وسنار» وتأمين الري بكل المشروعات القائمة أدنى السد خاصة مشروعي «كنانة والرهد» وتوفير السكن للذين تمت إعادة توطينهم في مدن جديدة بها خدمات ومرافق حيوية.
وتسهم تعلية سد «الروصيرص» في التوسع في الزراعة المروية وتوليد الطاقة الكهربائية، حيث بلغت التعلية الحالية 10 أمتار إضافية ليصبح بذلك الارتفاع الأقصى من منسوب الأساس حوالي 78 مترا مكعبا وأن طول السدود الترابية بلغت حوالي 24.41 كلم، فيما بلغ الارتفاع الأقصى من منسوب الأساس حوالي 40 مترا.
مشروع تعلية السد ـ إذن ـ تعتبر سدا قائما بذاته من حيث كميات الردم التي وصلت إلى 17.5 مليون متر مكعب وحجم الخرسانة 160 ألف متر مكعب وبلغت المياه الإضافية المخزنة بعد التعلية أكثر من 3 أضعاف التي كانت قبل التعلية، ليصبح السد أطول السدود في العالم حيث يعادل في طوله ضعف سد (مروى).
وتمت التعلية بإشراف لجنة خبراء عالميين للمتابعة باستخدام تقنيات حديثة لمواكبة المتطلبات العالمية للسدود.
وبذلك.. استقبل السودانيون العام الجديد 2013 بعيدين، عيد الاستقلال السابع والخمسين، وعيد افتتاح مشروع تعلية سد الروصيرص، ذلك المشروع المهم الذي يتواكب مع المشروعات التنموية الطموحة الشاملة في جميع المجالات والتي انتظمت جميع ولايات السودان في الفترة الماضية، وتلك التي يستهدف السودان تنفيذها في مقبل الأيام.
مشروعات مصاحبة لتعلية سد الروصيرص
صاحب مشروع تعلية السد عدد من المشروعات من اهمها: إنشاء 12 مدينة سكنية، 7 منها على الضفة الشرقية و5 في الضفة الغربية، بالإضافة إلى مدينتين رئيسيتين تشتمل الواحدة منها على 3 آلاف منزل أما المتبقية فتتراوح بين 1200 و1900 منزل بكل مدينة. كما يوجد بكل مدينة مدرستان للأساس ومسجد وخلوة ومركز صحي ومركز ثقافي اجتماعي.