Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يعفو عن السجينات ويهدد بفض الاحتجاج بالقوة والصدر ينتقده ويصفه بـ«سيئ الإدارة والمتفرد بالسلطة»
2 يناير 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

انتقد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر امس رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب ما وصفه بـ «سوء الادارة والتفرد بالسلطة» مشددا على ضرورة تلبية مطالب متظاهري محافظة الانبار.
ودعا الصدر خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة النجف الحكومة الى الاهتمام بالشعب العراقي والدعوة الى الحوار بين جميع اطيافه وعدم تهميش اي من الشركاء السياسيين.
وانتقد قيام رئيس الحكومة بالقاء المسؤولية على وزراء الحكومة فيما يتعلق بتدني الخدمات في البلاد وبخاصة بعد موجة الامطار الاخيرة التي تسببت في غرق شوارع العاصمة ومدن اخرى متهما المالكي بـ «تقييد حركة الوزراء ثم القاء اللائمة عليهم».
وطالب الصدر الحكومة ومجلس النواب بالاستجابة لمطالب المتظاهرين في محافظة الانبار باعتبارهم شركاء في البلد، مبديا استعداده لاستقبال اي وفد يمثل المتظاهرين لبحث مطالبهم.
الا انه انتقد قيام بعض المتظاهرين برفع صور رئيس النظام العراقي البائد وترديد هتافات طائفية داعيا الى نبذ مثل هذه التصرفات والتكاتف مع بقية مكونات الشعب لترسيخ الديموقراطية في البلاد.
من جانب آخر، ذكرت لجنة خاصة من رجال الدين السنة ان رئيس الوزراء اصدر عفو خاص عن النساء السجينات المتورطات بتهم جنائية تلبية لمطالب المتظاهرين في محافظتي الانبار ونينوى.
وقال عضو لجنة الحكماء الشيخ خالد الملا في تصريح له امس ان اللجنة تعمل على تصنيف النساء السجينات وتحديد المدانات بتهم ارهابية عن المدانات بتهم جنائية من بين 980 سجينة في عموم سجون العراق.
واوضح ان المالكي وعد اللجنة باصدار عفو خاص عن المتورطات بتهم جنائية حيث يسمح القانون العراقي لرئيس الوزراء باصدار عفو خاص عن السجناء شريطة موافقة رئيس الجمهورية.
واشار الى ان بقية السجينات سينقلن الى محافظاتهن لاتمام بقية مدة محكوميتهن على ان تتوافر في تلك المحافظات سجون خاصة بالنساء.
يذكر ان محافظتي الانبار ونينوى تشهدان مظاهرات حاشدة للمطالبة باطلاق سراح النساء المعتقلات والابرياء من السجناء اضافة الى تفعيل الشراكة الوطنية.
وتشكلت لجنة الحكماء من عدد من رجال الدين السنة لبحث مطالب المتظاهرين مع الحكومة والعمل على تنفيذها.
في المقابل دعا المالكي امس المعتصمين من اهالي الانبار لانهائه قبل ان تتدخل الدولة لفعل ذلك بالقوة.
وقال المالكي في مقابلة مع قناة العراقية الحكومية ان «الاعتصامات التي تجري حاليا في الأنبار مخالفة للدستور العراقي وأنا أقول عنها بصراحة إن هناك عددا كبيرا من البسطاء من المشاركين فيها يريدون قضايا معينة منها التعيين».
واضاف «لكن الآخرين لديهم أجندات ظهرت من خلال الأعلام والشعارات واللافتات. وأنا أقول لهؤلاء البسطاء لا تكونوا وقودا لأحد وعليكم الانسحاب وقدموا طلباتكم إلى الدولة».
ويشير المالكي الى صور ولافتات للجيش السوري الحر ورئيس الوزراء التركي التي رفعها المتظاهرون.
وأضاف «أقول لأصحاب الأجندات لا تتصوروا (أنه) صعب على الحكومة أن تتخذ إجراء ضدكم أو أن تفتح الطريق وتنهي القضية ولكن عليكم أن تعلموا أن الوقت ليس مفتوحا وعليكم التعجل في إنهاء هذا الموضوع وأحذركم من الاستمرار لأنه مخالف للدستور العراقي».
وتابع «لقد صبرنا عليكم كثيرا لكن لا تتوقعوا أن المسألة مفتوحة ولا تتوقعوا.. التمرد على الدولة».