Note: English translation is not 100% accurate
هنية: نسعى لمصالحة فلسطينية على أسس صلبة غير قابلة للكسر
6 يناير 2013
المصدر : غزة ـ أ.ش.أ

قال رئيس حكومة حماس بغزة إسماعيل هنية ان السماح لحركة فتح بالاحتفال بانطلاقتها بغزة أرادت منه الحكومة أن يكون عنوانا لمرحلة جديدة من الوحدة الوطنية، وحماية الثوابت وخيار المقاومة، إضافة إلى تكريس التعددية السياسية ونشر أدبيات التسامح الاجتماعي.
وأكد هنية أمس على التمسك بهذه الروح العالية في المسؤولية والاستمرار فيها، تحضيرا للقاءات فاعلة لإكمال المصالحة الوطنية الفلسطينية على أسس صلبة غير قابلة للكسر، مثلما كانت في المرات السابقة.
وتلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة لزيارة القاهرة، من المقرر أن تبدأ بعد يوم 11 من الشهر الجاري لمناقشة تطبيق بنود المصالحة الفلسطينية المتعثرة.
وأكد هنية أن حكومته لم تسمح فقط بإقامة مهرجان حركة فتح، بل سخرت كل إمكاناتها لإنجاحه.
وحيا هنية الشعب الفلسطيني الذي عكس وعيا مبشرا، وكذلك وزارة الداخلية في حكومته التي نفذت الخطة بكل دقة وانضباط، وأثبت عناصرها أنهم رجال دولة حسبما ذكر.
ونظمت حركة فتح ظهيرة أمس الأول مهرجان انطلاقتها رقم 48 لأول مرة منذ عام 2007، وبدأ بكلمة متلفزة للرئيس عباس زعيم الحركة، الا أن المهرجان لم يكتمل بسبب حالة من الفوضى والتدافع بين الحاضرين، حيث أصيب نحو 50 مواطنا حسب إحصاء لوزارة الصحة بغزة، وذكرت حركة فتح أن نحو مليون فلسطيني حضر مهرجان انطلاقتها.
إلى ذلك، طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بموقف دولي لوقف «سياسة» إسرائيل بتهجير الفلسطينيين من القدس الشرقية.
وحذر عريقات، في بيان صحافي له، من خطط إسرائيلية لتهجير أسر أخرى من حي الشيخ جراح الفلسطيني في شرقي القدس بالقوة.
واتهم عريقات إسرائيل بتنفيذ «سياسة التطهير العرقي» بشكل مضاعف خلال الشهور الأخيرة بالتزامن مع استمرار سياسة بناء المستوطنات وهدم المنازل الفلسطينية والاستيلاء على الأراضي وإلغاء حق الإقامة في القدس.
وذكر أن السياسة الإسرائيلية تهدد المئات من الفلسطينيين بالطرد من منازلهم من قبل جماعات المستوطنين بدعم كامل من الحكومة الإسرائيلية وخاصة في حي الشيخ جراح حيث تم طرد أربع عائلات مؤخرا، مشيرا إلى أن هذه السياسات تؤثر على حوالي 2500 فلسطيني وتهدد بانفجار غليان شعبي بات وشيكا.
واعتبر أن «الحكومة الإسرائيلية أثبتت عدم صدق نواياها وأنها حكومة استيطان وتهويد، تنتهك جميع الاتفاقيات والقوانين الدولية وتعمل على تسمين ومضاعفة عدد المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة».
وحمل عريقات إسرائيل المسؤولية كاملة عن أي عواقب لأفعالها «غير المشروعة»، داعيا المجتمع الدولي الى وضع حد لـ «ثقافة الإفلات من العقاب بالنسبة لإسرائيل والكف عن التعامل معها كدولة فوق القانون الدولي».